|
أمن بعد تكفين النبي ودفنـه
رُزئـنـا رسول الله حـقا , فلن نرى
وكنـت لنـا كالحصن , من دون أهله
وكنا بمرآه نرى النور والهدى
لقد غشيتنا ظُلمة , بعد فقده
فيا خير من ضمّ الجوانـح والحـشا
كأن أمور الناس بعدك ضُمّنت
وضاق فـضـاء الأرض عنا برُحبه
فـقد نزلت بالمسلمين مصـيبة
فلن يستقل الناس , ما حلّ فيهم
وفي كل وقتٍ للصلاة يهيجهـا
ويطلب أقوام مواريث هالك
| |
نعيش بآلاء , ونجنح للسّلوى (1)
بذاك عديلاً , ماحيينا من الردى (2)
له معقل حـرزٌ حريزٌ من العدى
صـباح مساء , راح فينا أو اغتدى
نهاراً وقد زادت على ظلمة الدجى (3)
ويا خير ميت ضمه الترب والثرى
سفينة موج , حين في البحر قد سما
لفـقد رسول الله , إذ قيل قد قضى
كصـدع الصـفا , لا شعب للصـدع في الصفـا (4)
ولن يجبر العظم الذي منـهم وهـى (5)
بلالٌ , ويدعو باسمه كلما دعا
وفينا مواريث النبوة والهدى
|