|
« محمد الرضا » قد فزت في ما
رسمــت حقيقة لا ريـب فيهـا
فسفركــم « الجهاد » دليل خير
« لزين العابدين » حوى دروسـا
سيأتيكـــم غدا عونـا ويأتـي
فدى مجموعة الأبطال روحــي
سياسيّــا أبيّـــا أرْيـحيّــا
الى العليا بــه سلكـت جـدود
كتبت بـه صحائف محكمـات
بذكرك قد أشــدت ولا أبالـي
لم قالوا : أتعـرف للجلالــي
ـ يداه لجانب التاريـخ « صدقا
| |
بـه وافيتنا فـــوزا عظيمــا
وسفّهـت المبطّــن والسقيمــا
ونــور في البلاد سـرى عميما
لهــا أطلقتــم قلمـا سليمــا
لمن كذبوا عليه غـدا خصيمــا
إمامــا كان مقدامـا حليمـــا
وإن نـال الورى عســر كريمـا
وآبــاء صــراطا مستقيمــا
فدم في مــا تسجلــه حكيمـا
وقلت ـ مسبّحا ربّــا عليمــا
كتاب هدىً حديثــا أو قديمـا ؟
بجــدّ قدّمــت دُرّا يتيمــا »
|