|
|||
|
(16)
12/266 حديث 21530 بسنده : .. عن ثوابة بن يزيد ، عن أحمد بن عليّ ، عن سيابة بن سوار .. ومستدرك وسائل الشيعة 8/348 حديث 9628 بسنده : .. عن ثوابة بن يزيد ، عن أحمد بن عليّ بن المثنى ، عن محمّد بن المثنى .. و 12/311 حديث 14170 : عن ثوابة بن يزيد ، عن أحمد بن عليّ بن المثنى ، عن محمّد بن المثنى ، عن ثبابة بن سوار .. والمستدرك 17/352 حديث 21554 مثله ، وبحار الأنوار 74/192 حديث 10. حصيلة البحث
المعنون ممّن لم يذكره أرباب الجرح والتعديل ، فهو مهمل.
ورد بهذا العنوان في سند رواية في التهذيب 1/180 باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس حديث 516 : فأمّا ما رواه أحمد بن عليّ ابن محبوب ، عن أحمد بن عبدوس .. وفي الاستبصار 1/154 حديث 532 : فأمّا ما رواه محمّد بن عليّ بن محبوب .. وهو الصحيح لعدم وجود هذا العنوان في شيء من الأسانيد ، ومن أنّ محمّد بن عليّ بن محبوب الأشعري هو شيخ الرواية ، فالعنوان ساقط ، وما في التهذيب محرّف ، فتفطّن. جاء في فلاح السائل : 224 [ وفي طبعة صفحة : 247 ] بسنده : .. أحمد بن عليّ بن محمّد ، عن جدّه محمّد بن أحمد بن العبّاس ، عن الحسن ابن محمّد النهشلي .. ومثله في بحار الأنوار 87/99 باب 73 ذيل حديث 17 بالسند المتقدم ، ومستدرك وسائل الشيعة 6/300 ذيل حديث 12. (17)
[ 1227 ]
الضبط :
441 ـ أحمد بن عليّ بن محمّد بن جعفر بن عبدالله بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ عليهم السلام ابن أبي طالب العلوي العقيقي (1) [ 1228 ] 442 ـ [ بن عليّ بن محمّد بن عبدالله بن عمر ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ] (2) العَقِيقي : بالعين المهملة المفتوحة ، ثمّ قافين بينهما ياء مثنّاة ، ثمّ ياء النسبة ، حصيلة البحث
المعنون ممّن لم يذكره علماء الرجال ، فهو مهمل إلا أنّ رواياته تدلّ على إماميته وحسن عقيدته ولا بأس بعدّه في أوّل درجة الحسن ، والله العالم.
1 ـ مصادر الترجمة
رجال النجاشي : 63 برقم 192 طبعة المصطفوي [ طبعة الهند : 59 ، طبعة بيروت 1/214 برقم 194 ، طبعة جماعة المدرسين : 81 برقم 196 ] ، الفهرست : 48 برقم 73 ، رجال الشيخ : 453 برقم 90 ، الوجيزة : 144 [ رجال المجلسي : 151 برقم ( 109 ) ] ، معراج أهل الكمال : 143 المخطوط [ المحقّقة : 138 برقم ( 65 ) ] ، تعليقة الوحيد البهبهاني على هامش منهج المقال : 39 ، حاوي الأقوال 3/286 برقم ( 1260 ) [ المخطوط : 225 برقم ( 1172 ) من نسختنا ] ، جامع المقال : 99 ، هداية المحدّثين : 173. 2 ـ العنوان جاء في ذيل الترجمة في مقام التمييز. أقول : وجاء بهذا العنوان في سند رواية في الكافي 1/441 حديث 9 باب مولد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بسنده : .. عن محمّد بن إبراهيم الجعفري ، عن أحمد بن عليّ ابن محمّد بن عبدالله بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، عن أبي عبدالله عليه السلام ، وفي صفحة : 446 حديث 21 بالسند المذكور. (18)
نسبة إلى العَقِيق ، وهو على ما في المراصد (1) : كلّ مسيل ماء شقّه السيل في الأرض وأنهره (2) ووسّعه ، وفي ديار العرب أعِقَّة :
فمنها : عقيق عارض اليمامة ، واد واسع ممّا يلي العرنة (3) ، يندفق فيه قرى ونخل كثير ، يقال له : عقيق تمرة. ومنها : عقيق المدينة ، فيه عيون ونخل. وقيل : هما عقيقان : الأكبر ممّا يلي الحرّة إلى قصر المراحل (4) ، والعقيق الأصغر ما سفل عن قصر المراحل (5) ، إلى منتهى العرصة ، وفي هذا العقيق دور وقصور ومنازل وقرى. ومنها : عقيق يدفق (6) سيله في غوري تهامة ، وهو الذي استحب قوم الإهلال منه قبل ذات عرق. ومنها : عقيق لا يدخلون عليه الألف واللام ، قرية قرب سواكن من سواحل البحر ، والأعقّة كثيرة. انتهى. الترجمة : قال النجاشي (7) ـ بعد عنوانه بما سطّرنا ، ما لفظه ـ : كان مقيماً بمكّة ، وسمع أصحابنا الكوفيّين وأكثر منهم ، صنّف كتباً وقع إلينا منها : كتاب المعرفة ، كتاب فضل المؤمن ، كتاب تاريخ الرجال ، كتاب مثالب الرجلين والمرأتين. انتهى. 1 ـ مراصد الاطلاع 2/952 ، ولاحظ : تاج العروس 7/15 ، وتجد ضبط الكلمة في توضيح المشتبه 6/297. 2 ـ في المصدر : فأنهره. 3 ـ في المصدر : ممّا يلي العرمة تتدفّق فيه [ شعاب العارض ] وفيه قرى و .. 4 ـ في المصدر : المراجل. 5 ـ في المصدر : المراجل. 6 ـ في المصدر : يدفع سيله في غور تهامة. 7 ـ رجال النجاشي : 63 برقم 192 طبعة المصطفوي ، وفي طبعة الهند : 59 ، وطبعة جماعة المدرسين : 81 برقم 196 ، وطبعة بيروت 1/214 برقم 194. (19)
ومثله بعينه في الفهرست (1) ، بزيادة قوله : وله كتاب الوصايا ، أخبرنا بكتبه وسائر رواياته أحمد بن عبدون ، قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد العقيقي ، عن أبيه. انتهى.
وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجاله (2) : أحمد بن عليّ العلوي العقيقي مكّي. انتهى. وقد اعتمد عليه العلاّمة رحمه الله في عدّة تراجم من الخلاصة مثل ترجمة نجم ابن أعين (3) ، وترجمة النضر بن عثمان النوى (4) و .. غيرهما (5) ، فلا يقدح 1 ـ الفهرست : 48 برقم 73. 2 ـ رجال الشيخ : 453 برقم 90. 3 ـ الخلاصة : 176 برقم 5 وفيه : نجم بن أعين روى العقيقي عن أبيه .. إلى آخره ، ذكره في القسم الأوّل. 4 ـ الخلاصة : 262 برقم 4 وفيه : النضر ـ بالضاد المعجمة ـ ابن عثمان النوا ، قال العقيقي : مات متحيّراً ، ذكره في القسم الثاني. 5 ـ أقول : تصفّحت الخلاصة فظهر أنّ العلاّمة رحمه الله ذكر في خمسة عشر مورداً عن علي بن أحمد العقيقي ، وفي أربعة موارد منها عن أبيه ، ففي صفحة : 84 برقم 2 ، في ترجمة سنان و 85 برقم 3 ، في ترجمة سدير و 88 برقم 3 : صالح عنه عن أبيه و 108 برقم 27 ، في ترجمة عبدالله بن شريك ، و 112 برقم 3 ، في ترجمة عبدالرحمن ، و 136 برقم 7 في ترجمة كثير ، و 166 برقم 1 في ترجمة معاوية بن عمار ، و 176 برقم 5 في ترجمة نجم بن أعين عنه ، عن أبيه ، و 206 برقم 3 في ترجمة أبان بن أبي عياش ، و 215 برقم 14 في ترجمة الحسن بن محمّد ، و 233 برقم 12 في ترجمة عليّ بن أحمد العلوي العقيقي ، و 247 في ترجمة فرات بن أحنف ، و 249 في ترجمة قعنب عن عليّ بن أحمد ، عن أبيه ، و 261 برقم 7 في ترجمة مالك بن أعين ، عن عليّ بن أحمد ، عن أبيه ، و 264 برقم 3 في ترجمة يحيى بن القاسم. ففي الموارد الأربعة المشار إليها روى عن عليّ بن أحمد عن أبيه ، وفي أحد عشر مورداً روى عن عليّ بن أحمد ، والعجيب أنـّه في ترجمة عليّ بن أحمد العقيقي قال عن ابن عبدون أنّ : في أحاديث العقيقي مناكير ، ومع ذلك إستند إلى قوله ! (20)
إهماله عنوان أحمد بن عليّ أصلاً ، وعدّه (1) عليّ بن أحمد في القسم الثاني.
وفي الوجيزة (2) أنـّه : ممدوح. وفي المعراج (3) أنـّه : يظهر المدح من العبارات. وفي التعليقة (4) أنـّه : يشير إليه كونه كثير التصنيف ، وكذا كونه كثير السماع [ كما في الفوائد ] ويؤيّده أيضاً أسامي كتبه. انتهى. وأقول : كون الرجل إماميّاً ممّا لا شبهة فيه ، كما يظهر من اسم كتابه الأخير ، ومن ذكر النجاشي والشيخ له من دون إشارة إلى فساد مذهبه ، كما بيّناه في الفائدة التاسعة عشرة من المقدّمة (5). وكثرة روايته وتصنيفه مدح واف ، فعدّه من الحسان ـ كما في الوجيزة ـ متين ، وعدّه من الضعاف ـ كما صدر من الحاوي (6) ـ ليس على ما ينبغي ، وكم له من أمثاله ! [ التمييز : ] وقد ميّزه في المشتركات (7) برواية ابنه عليّ بن أحمد ، عنه. ونقل في جامع الرواة (8) رواية محمّد بن إبراهيم الجعفري ، عنه ، عن أبي عبدالله عليه السلام في الكافي ، في باب مولد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وهو سهو من قلمه 1 ـ راجع الخلاصة : 233 برقم 12 قال : عليّ بن أحمد العلوي العقيقي .. إلى أن قال : قال ابن عبدون : في أحاديث العقيقي مناكير. 2 ـ الوجيزة : 144 [ رجال المجلسي : 151 برقم ( 109 ) ]. 3 ـ معراج أهل الكمال [ المخطوط : 143 ] والطبعة المحقّقة : 138 برقم 65. 4 ـ التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 39. 5 ـ الفوائد الرجاليّة المطبوعة أوّل تنقيح المقال 1/205 ـ 206 من الطبعة الحجريّة. 6 ـ حاوي الأقوال 3/286 برقم 1260 ، [ المخطوط : 225 برقم 1172 من نسختنا ]. 7 ـ في جامع المقال : 99 ، وهداية المحدّثين : 173. 8 ـ جامع الرواة 1/55. (21)
الشريف (1) ، فإنّ الرجل لم يلق الصادق عليه السلام ، والموجود في الكافي (2) في باب مولد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم غيره ، إذ الموجود فيه هكذا : أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبدالله الصغير ، عن محمّد بن إبراهيم الجعفري ، عن أحمد بن عليّ بن محمّد بن عبدالله بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، عن أبي عبدالله عليه السلام ، وبينهما بون بعيد ؛ فإنّ بين أحمد هذا وبين أمير المؤمنين عليه السلام آباء أربعة (3) ، وبين أحمد ـ الذي في العنوان ـ وبينه عليه السلام آباء سبعة ، ومن في العنوان لم يلق الصادق عليه السلام (4) ، ومن في الكافي يمكن
1 ـ أقول : لم يذكر في جامع الرواة في ترجمة أحمد هذا رواية محمّد بن إبراهيم الجعفري عن المترجم ، بل ذكر ذلك في ترجمة أحمد بن عليّ بن محمّد بن عبدالله بن عمر ، والظاهر سبق نظر المؤلّف قدّس سرّه من ترجمة أحمد هذا إلى ترجمة ذاك ، فتفطّن. 2 ـ الكافي 1/441 حديث 9 ، والرواية مقطوعة لما سيجيء من عدم إمكان رواية المترجم عن الصادق عليه السلام. 3 ـ والفارق الآخر أنّ المترجم من ولد الحسين الأصغر ابن السجاد عليه السلام ، ومن في سند الرواية المشار إليها من ولد عمر الأطرف ابن أمير المؤمنين عليه السلام ، ولا يخفى وقوع تصحيف في السند ، وهو أنّ عمر بن عليّ عليه السلام لم يعقب إلا من ابنه محمّد ـ كما في عمدة الطالب ـ : 362 وأعقب محمّد أربعة ذكور : عبدالله ، وعبيد الله ، وعمر ، وجعفر ، وأعقب عبدالله بن محمّد بن عمر الأطرف أربعة رجال : أحمد ، ومحمّد ، وعيسى المبارك ، ويحيى الصالح ، ومحمّد بن عبدالله بن محمّد بن عمر الأطرف فأعقب من خمسة رجال أحدهم عليّ المشطب المتوفى سنة 210 بمصر فيظهر من هذا أنّ سند الرواية المذكورة لابد وأن تكون هكذا : ( عن أحمد بن عليّ بن محمّد بن عبدالله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ) وقد سقط من السند ( محمّد ) ، بين عمر ، وعبدالله. 4 ـ حيث أنّ الحسين الأصغر توفّي سنة سبع وخمسين ومائة والصادق عليه السلام توفّي سنة 148 ، وبينهما وبين المترجم أحمد الذي يفصل بينه وبين جدّه الحسين الأصغر أربعة آباء كيف يمكن أن يلقي الصادق عليه السلام؟! فتفطّن. (22)
لقاؤه له عليه السلام (1).
1 ـ حصيلة البحث
لا يبعد عدّ المترجم من الحسان ، بل هو المتعيّن ، والله العالم.
جاء بهذا العنوان في بشارة المصطفى الطبعة الحيدريّة : 50 وفي طبعة أخرى : 90 حديث 23 بسنده : .. عن محمّد بن عليّ بن عبدالرحمن العلوي ، عن أبيه ، عن أبي العبّاس أحمد بن عليّ المرهبي النحوي ، عن عليّ بن مجالد الجعفي .. وعنه في بحار الأنوار 68/128 حديث 59. والظاهر هذا هو : أحمد بن عليّ بن الحارث المرهبي ، راجع خصائص الوحي المبين لابن البطريق : 102 حديث 36 ، وجاء أيضاً في المناقب للخوارزمي : 130 حديث 145. حصيلة البحث
المعنون مهمل وروايته سديدة مؤيّدة بروايات أُخرى بطرق متعدّدة.
جاء في كنز الفوائد الطبعة الحجريّة : 62 وطبعة منشورات دار الذخائر 1/148 بسنده : .. قال : حدّثني أبو عبدالله أحمد بن جعفر الجوهري قال : حدّثنا أحمد بن عليّ المروزي قال : حدّثنا الحسن بن شعيب .. وفي بحار الأنوار 27/227 حديث 28 و 39/309 باب 87 حديث 123 يتبع والرواية عن كنز الكراجكي ، وفيه : عن أحمد بن عليّ المروزي ، عن الحسن بن شبيب .. (23)
حصيلة البحث
المعنون مهمل.
جاء بهذا العنوان في بشارة المصطفى : 118 حديث 61 بسنده : .. عن علي بن حمّاد العدل ، عن أحمد بن عليّ بن مسلم الأبار ، عن ليث بن داود .. وعنه في بحار الأنوار 39/278 حديث 56 مثله. وهذا هو : أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن مسلم الأبار النخشبي سكن بغداد ، وثّقوه ، كما في تاريخ بغداد 4/306 برقم 2092 وتاريخ مدينة دمشق 5/72 برقم 39. حصيلة البحث
يظهر من تاريخ بغداد أنّ المعنون من رواة العامّة الثقة عندهم.
جاء بهذا العنوان في أمالي الشيخ 1/173 [ وفي طبعة مؤسسة البعثة: 170 ـ 171 حديث 287 ] بسنده : .. عـن أبي الحسن عليّ بن مالك النحوي ، عن أبي الحسن أحمد بن عليّ المعدل بحلب ، عن عثمان بن سعيد .. وعنه في بحـار الأنوار 44/118 حديث 12 مثله. حصيلة البحث
المعنون مهمل وروايته سديدة.
(24)
جاء في بحار الأنوار 41/161 بسنده : .. عن قريش بن السبيع بن المهنا العلوي ، عن أبي عبدالله أحمد بن عليّ بن المعمّر ، عن المبارك بن عبدالجبّار بن أحمد بن القاسم الصيرفي المعروف بـ : ابن الطيوري نقلاً عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9/235 ، وفيه قال : عن نقيب الطالبيين أبي عبدالله أحمد بن عليّ بن المعمّر .. وقـال العلاّمة الأميني في الغدير 5/82 برقم 50 : أحمد بن عليّ بن المعمّر أبو عبدالله الطاهر الحسيني المتوفى سنة 569 ، دفن بداره من الحريم الطاهري مدّة ثمّ نقل إلى مشهد الصبيان بالمدائن. حصيلة البحث
المعنون من رواة العامّة تُوفِّيَ سنة 569.
جاء بهذا العنوان في فرحة الغري : 63 وفي طبعة أخرى : 43 حديث 11 وفي طبعة النجف الأشرف ( الحيدريّة ) : 34 بسنده : .. عن موسى بن سنان الجرجاني ، عن أحمد بن عليّ المقري ، عن أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام .. وعنه في بحار الأنوار 42/216 حديث 17 ، مثله وعنه في مستدرك الوسائل 2/203 حديث 1800 مثله. وجاء في مناقب الخوارزمي : 91 حديث 84 تحت اسم : أبو حامد أحمد بن عليّ المقري. حصيلة البحث
المعنون مهمل وروايته سديدة.
(25)
الضبط :
قد اختلفت النسخ هنا ، ففي نسختين من رجال الشيخ ، ونسختين من منتهى المقال : البرقي ، وفي نسختين من رجال الميرزا قدّس سرّه خطّيتّين ، ونسخة مطبوعة ، ونسخة النقد المطبوعة ، وتوضيح الاشتباه : الرقّي ، وكلّما تصفّحت لم أميّز الصحيح منهما من الغلط .. وعلى الأوّل ؛ فالبرقي : نسبة إلى بَُرقة : بالباء الموحّدة ، والراء المهملة ، والقاف ، وهي بكلّ من فتح الباء وضمّها اسم لأمكنة عديدة. فمن الأوّل ؛ برقة : صقع كبير يشتمل على مدن وقرى بين الإسكندرية و إفريقيّة ، واسم مدينتها قديماً أنطابلس ، وتفسيره المدن الخمس (2) ، وتسمّى اليوم : طرابلس الغرب ، في قبال طرابلس الشام ، وبرقة ـ هذه ـ على ساحل 1 ـ مصادر الترجمة
رجال الشيخ : 443 برقم 33 ، جامع الرواة 1/55 ، منتهى المقال : 38 [ المحقّقة 1/296 برقم ( 194 ) ] ، رجال ابن داود : 33 برقم 100 ، معراج أهل الكمال : 138 برقم 65 ، جامع المقال : 99 ، هداية المحدّثين : 173 ، كامل الزيارات : 39 باب 11 حديث 1 ، وسائل الشيعة 14/397 حديث 30.
2 ـ مراصد الاطلاع 1/186 و 187 ، وقد وردت فيه : الخمس مدن ، وفي توضيح المشتبه 1/463 : هي إقليم بين الإسكندرية وإفريقية ، وهي إلى الإسكندرية أقرب. (26)
البحر ، وهي من توابع طرابلس الغرب.
ومن الأوّل أيضاً برقة : قرية من قرى قمّ (1) ، من نواحي الجبل ، يقال لها : برق رود (2) ، منها : أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ـ الآتي ـ. ومنه أيضاً برقة حَوْز : محلّة أو قرية مقابل مدينة واسط (3). ومن الثاني ـ أعني ضمّ الباء ـ مواضع كثيرة من ديار العرب ، تنيف على مائة ، كما نصّ على ذلك في القاموس (4) ، وعدّ جملة منها ، وعدّها في معجم البلدان (5) أيضاً ولا يسعنا تعدادها. وعلى الثاني ؛ فالِرقَّي ـ بفتح الراء المهملة ، وتشديد القاف ، أو بكسر الراء ، كما في تحرير الوسائل (6) ـ نسبة إلى الرقّة ، بلدة بقوهستان ، واُخريان من بساتين بغداد صغرى وكبرى ، وبلدة أخرى في غربي بغداد ، وقرية كبيرة أسفل 1 ـ أشار إلى هذا في توضيح المشتبه 1/463. 2 ـ في المصدر : برقة روذ. 3 ـ ورد في المصدر هكذا : وحوز برقة : محلّة أو قرية مقابل واسط تذكر ، وفي توضيح المشتبه 1/463 : بَرْقَة حَوْز ، قرية مقابل واسط. 4 ـ قال في القاموس 3/212 : والبرقة ـ بالضمّ ـ : غلظٌ كالأبرق ، وبرق ديار العرب تنيف على مائة ، منها : برقة الأثماد ، والأجاول .. إلى آخره. 5 ـ معجم البلدان 1/389 ، ومراصد الاطلاع 1/186 ، وفي توضيح المشتبه 1/464 : هي مئة موضع ونيف ، وقد سرد الفَرَضيّ تسعة وتسعين موضعاً في ورقتين ، ما نسب إليها معروف .. ثمّ قال : قلت : ولا غير معروف ، وعدّها ياقوت في المشترك مرتّبة على الحروف ثمانية وثمانين موضعاً [ والذي في المطبوع منه أربعة وتسعون موضعاً صفحة : 47 ـ 53 ] ، غالبها منازل للعرب وأعلام ومياه لا يعرف منها إلا النادر. 6 ـ لم أظفر على نسخة من تحرير الوسائل وهي مخطوطة. (27)
منها بفرسخ على الفرات غربي الأنبار وهيت (1) كانت مصيف آل المنذر ملوك العراق ، ومنتزه الرشيد من ملوك بني العبّاس ، وهي التي ينصرف إليها إطلاق لفظ الرقّة في العراق ، منها : داود الرقّي (2).
الترجمة : عدّه الشيخ رحمه الله في رجاله (3) ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام وقال بعد عنوانه بعين ما سطّرناه ، ما لفظه ـ : سمع منه التلعكبري بمصر سنة أربعين وثلاثمائة ، عن أبيه ، عن الرضا عليه السلام وله منه إجازة. انتهى. وقال في التعليقة (4) : إنّ كونه شيخ الإجازة يشير إلى الوثاقة. قلت : وعليه بعد استفادة كونه إماميّاً ، من ذكر الشيخ رحمه الله له من دون تعرّض لمذهبه ، ـ كما بيّناه في الفائدة التاسعة عشرة (5) ـ يكون الرجل من الحسان. 1 ـ قال في مراصد الاطلاع 3/1468 : هِيْت ـ بالكسر ـ .. بلدة على الفرات فوق الأنبار ذات نخل كثير وخيرات واسعة ، على جهة البرية ، في غربي فرات ، وبها قبر عبدالله بن مبارك. 2 ـ قال في معجم البلدان 3/59 بعد ضبطه للرَّقَّة ـ بفتح الراء ـ : وهي مدينة مشهورة على الفرات ، بينها وبين حرّان ثلاثة أيام ، معدودة في بلادالجزيرة ؛ لأنـّها من جانب الفرات الشرقي .. ويقال لها : الرقة البيضاء ، ثمّ ذكر في صفحة : 60 الرقّة الوسطى ورقّة واسط والرقّة السوداء ، ثمّ قال : والرَّقِّة أيضاً مدينة من نواحي قوهستان ؛ عن البشاري. والرَقَّة : البستان المقابل للتاج من دار الخلافة ببغداد ، وهي بالجانب الغربي ، وهو عظيم جداً جليل القدر. وانظر تاج العروس 6/358 ومراصد الاطلاع 2/626. 3 ـ رجال الشيخ : 443 برقم 33. 4 ـ التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 39. 5 ـ الفوائد الرجاليّة المطبوعة في أوّل تنقيح المقال : 205 الطبعة الحجرية. (28)
بقي هنا شيء ، وهو أنـّه قال الحائري في منتهى المقال (1) إنّه : يظهر من الترجمة التي ذكرها الشيخ رحمه الله رواية التلعكبري عن الرضا عليه السلام بواسطتين ، وهو في غاية البعد ، فإنّه عليه السلام توفّي في سنة ثلاث ومائتين ، قبل تاريخ هذا السماع بمائتين وسبع وعشرين سنة ففي السند سقط ظاهراً. انتهى.
وهو اشتباه غريب ، يجلّ مثله من مثله ، فإنّ بين تاريخ السماع وبين وفاته عليه السلام مائة وسبع وثلاثون سنة (2) ، لامائتان وسبع وعشرون سنة ، وعليه فرواية التلعكبري عن الرضا عليه السلام بتوسط اثنين ممكن لا بُعد فيه. وظنّي أنـّه زعم أنّ تاريخ السماع سنة أربعمائة وثلاثين ، ولذا جعل الفاصل بين السماع 1 ـ منتهى المقال : 39 الطبعة الحجريّة [ الطبعة المحقّقة 1/296 برقم ( 194 ) ] وعدّه في إتقان المقال : 161 في الحسان ، وكذلك في ملخّص المقال في الحسان ، وعدّه ابن داود في رجاله : 33 برقم 100 في القسم الأوّل المعدّ لذكر الثقات والمهملين ، وحيث إنّه ليس بمهمل فلابد أن يكون عنده ثقة ، وفي معراج أهل الكمال المخطوط : 143 من نسختنا [ وفي الطبعة المحقّقة : 138 برقم 65 ] أنـّه : ممدوح. 2 ـ أقول : إنّ وفاة الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام سنة 202 ، وتاريخ وفاة التلعكبري سنة 385 وتاريخ سماع الحديث سنة 340 ، وحينئذ لا مانع من سماع عليّ بن مهدي ابن صدقة الرقّي من الإمام الرضا عليه السلام سنة 202 ، وفي أواخر أيام حياته روى لابنه أحمد بن عليّ المترجم ، ثمّ روى المترجم للتلعكبري في أواخر أيام حياته ، فتكون رواية التلعكبري عن الإمام الرضا عليه السلام بواسطتين وليس هناك أيّ استبعاد فتفطّن ، ثمّ إنّ الشيخ في رجاله : 381 برقم 15 في أصحاب الرضا عليه السلام عدّ عليّ ابن مهدي بن صدقة الرقّي من أصحابه عليه السلام ، وقال : روى عنه ابنه أحمد أبو عليّ وابن قولويه المتوفّي سنة 367 في كامل الزيارات يروي عن أحمد هذا بلا واسطة .. ففي صفحة : 39 باب 11 حديث 1 [ نشر الفقاهة : 92 برقم 93 ] : حدّثني أبو عليّ أحمد ابن عليّ بن مهدي قال : حدّثني أبي عليّ بن صدقة الرقي قال : حدّثني علي بن موسى قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر عليهما السلام .. إلى آخره. (29)
والرواية مائتين وسبعاً وعشرين سنة.
التمييز : ميّزه في مشتركات الطريحي (1) والكاظمي (2) برواية التلعكبري ، عنه. ونقل في جامع الرواة (3) رواية عليّ بن حاتم ، عنه. وكذا رواية أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عنه. وروايته عن محمّد بن أبي الصهبان ، وعبدالله بن جبلة (4). 1 ـ في جامع المقال : 99. 2 ـ في هداية المحدّثين : 173. 3 ـ جامع الرواة 1/55 أقول : وقع في سند الأحاديث غالباً بعنوان : أحمد بن عليّ الأنصاري ، فتفطّن. 4 ـ حصيلة البحث
إنّ شيخوخة المترجم لابن قولويه ، والتزام ابن قولويه رحمه الله في كامل الزيارات بأن لا يروي إلا عن الثقة ، توجب الحكم بوثاقة المترجم وأنّ رواياته صحاح ، وعدّ بعض له في الحسان غمط لمقامه ، فتفطّن.
جاء بهذا العنوان في علل الشرائع 2/584 حديث 28 بسنده : .. عن علي بن حاتم ، عن إسماعيل بن عليّ بن قدامة ، عن أحمد بن عليّ بن ناصح ، عن جعفر بن محمّد الأرمني .. وعنه في بحار الأنوار 25/382 حديث 36 مثله و 42/216 حديث 17 و 60/381 حديث 99 ، وفي فرحة الغري : 34 [ وفي الطبعة المحقّقة : 63 حديث 11 ] .. وعنه في مستدرك الوسائل 2/203 حديث 1800 وأيضاً 2/383 حديث 2251. حصيلة البحث
المعنون مهمل لم يذكره علماء الرجال.
(30)
[ الضبط : ]
قد مرّ (2) ضبط النخّاس في آدم بن الحسين. [ الترجمة : ] قال في أمل الآمل (3) : أبو الحسن أحمد بن عليّ النخّاس (4) ، ذكره العلاّمة رحمه الله في إجازته (5) من مشايخ الشيخ الطوسي من رجال الخاصّة. انتهى. قلت : شيخوخة الإجازة تدرجه في الحسان أقلاًّ (6). 1 ـ مصادر الترجمة
أمل الآمل 2/20 برقم 47 ، رياض العلماء 1/54.
2 ـ في صفحة : 38 من المجلّد الثالث. 3 ـ أمل الآمل 2/20 برقم 47 ، ونقل في رياض العلماء نصّ عبارة أمل الآمل بلا زيادة في 1/54. 4 ـ في المصدر : النحّاس. 5 ـ في المصدر : إجازاته. 6 ـ حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل في حسن المعنون ، وعدّ الحديث من جهته حسناً.
جاء في رجال النجاشي : 253 برقم 885 [ طبعة بيروت 2/211 ـ 213 برقم 892 وفي طبعة جماعة المدرسين : 329 برقم 891 ] في |
|||
|