|
|||
|
(226)
وكان هذا الكتاب أول كتاب يطبع لي في مجال التحقيق ، شرعت بتحقيقه تحت إشراف شيخنا أستاذ المحققين العلامة السيد عبد العزيز الطباطبائي رضوان الله عليه ، فهو أخد بيدي وشجعني على القيام بتحقيق هذا الكتاب من التراث والخوض في هذا الميدان ، فالفضل يعود إليه ، ولولاه لما كان هذا ولا غيره ، تغمده الله برحمته الواسعة وحشره مع جده أمير المؤمنين عليه السلام.
كما وطبع في بيروت ، سنة 1413 ه ، ضمن سلسلة الينابيع الفقهية ، وبالاعتماد على الطبعة السابقة. وطبع أيضا ضمن شروحه الكثيرة : كغاية المراد ، ومجمع الفائدة والبرهان ، وروض الجنان ، وغيرها من الشروح. واقتصرنا في ذكر شروحه على الشروح المذكور في مستدرك الذريعة المخطوط للمحقق الطباطبائي قدس سره ، وقد استقصيت شروحه وحواشيه مع ذكر الطبعات والنسخ الخطية فتجاوزت الثمانين ، تجد قسما منها في كتاب الذريعة وكتاب مقدمهاى بر فقه شيعة ، ومقدمة كتاب إرشاد الأذهان. 12 ـ وفي أعيان الشيعة : لا عين له ولا أثر ، ولعله ألف منه شيئا يسيرا ولم يتمه. ولكن وصفه في الخلاصة بهذا التفصيل ، وقوله في الإجازة : إنه مجلد ، وقوله في كتاب الطهارة من المختلف في مسألة سؤر مالا يؤكل لحمه بعد كلام طويل : هذا خلاصة ما أوردناه في كتاب استقصاء الاعتبار في تحقيق معاني الأخبار ، كل هذا يدل على أنه ألف منه شيئا يعتد به. راجع : الخلاصة : 46 ، الإجازة : 156 ، رياض العلماء 1 / 368 ، أعيان الشيعة 5 / 406 ، الذريعة 2 / 30. 13 ـ كذا ورد اسمه في نسخة الخلاصة التي نقل عنها في بحار الأنوار (227)
107 / 56 والذريعة 2 / 31 ـ 32 ، وفي نسخة الخلاصة المطبوعة 48 : استقصاء النظر في القضاء والقدر ، وفي نسخة الخلاصة التي نقل عنها في رياض العلماء 1 / 375 وأعيان الشيعة 5 / 405 : استقصاء البحث والنظر في القضاء والقدر ، وقد يسمى برسالة بطلان الجبر.
وهذه الرسالة كتبها للشاه خدابنده لما سأله بيان الأدلة على أن للعبد اختيارا في أفعاله وأنه غير مجبور عليها. وكتب أحد علماء السنة من أهل الهند كتابا في رد الاستقصاء ، فرده القاضي نور الله التستري بكتاب سماه النور الأنور والنور الأزهر في تنوير خفايا رسالة القضاء والقدر ، فرغ منه في العشر الأول من جمادى الآخرة سنة 1318 ه ، قبل شهادته بسنة تقريبا. راجع : الخلاصة : 48 ، رياض العلماء 1 / 375 ، أمل الآمل 2 / 85 ، بحار الأنوار 107 / 65 ، أعيان الشيعة 5 / 405 ، الذريعة 2 / 31 ـ 32 و 13 / 289 و 24 / 362. طبع في : إيران ، بدون تاريخ. النجف ، سنة 1354 ه ، مطبعة الراعي ، تحقيق علي الخاقاني النجفي. قم ، في مجلة الكلام ، العدد الثاني من السنة الثانية. قم : سنة 1416 ه ، انتشارات مركز تحقيقات الحج ، تحقيق فارس تبريزيان الحسون. 14 ـ من الحكمية والكلامية والمنطقية ، ذكره العلامة في الخلاصة : 47 ، وذكره في الإجازة : 157 وقال : إنه مجلد. وراجع : روضات الجنات 2 / 272 ، وأعيان الشيعة 5 / 405 ، والذريعة 2 / 45 ، والأعلام للزركلي 2 / 228. 15 ـ ذكره العلامة الحلي في كتابه الخلاصة كما عنها في بحار الأنوار (228)
باسم : الاشارات إلى معاني الاشارات ، وفي نسخة الإجازة التي نقل عنها في بحار الأنوار ورياض العلماء : إنه مجلد.
راجع : بحار الأنوار 107 / 57 و 149 ، رياض العلماء 1 / 369 ، أعيان الشيعة 5 / 406 ، الذريعة 3 / 95 و 108. 16 ـ يحتمل أن يكون نفسه المتقدم باسم : الأربعين في أصول الدين. 17 ـ ذكره المصنف في الخلاصة ، كتبه بالتماس ولده فخر المحققين ، مرتب على مقدمة ، وألف دليل في إثبات إمامة الأئمة عليهم السلام وعصمتهم ، وألف دليل على إبطال إمامة غيرهم ، ولم يكن مرتبا فرتبه ولده فخر المحققين ، وليس الموجود في النسخ المتداولة من الألف الثاني إلا يسيرا يقرت من نيف وثلاثين دليلا. راجع الخلاصة : 148 ، رياض العلاماء 2 / 376 ، أعيان الشيعة 5 / 405 ، الذريعة 2 / 298 و 299. طبع في : العجم ، سنة 1268 ه. طهران ، سنة 1296 ه. تبريز ، سنة 1296 ه. تبريز ، سنة 1298 ه ، ومعه كتاب كشف اليقين. إيران ، سنة 1298 ه ، ومعه كتاب منهاج الكرامة. طهران ، سنة 1360 ه ، مطبعة پاكتچي. النجف ، سنة 1372 ه ، المطبعة الحيدرية ، تقديم الشيخ محمد حسين المظفر. النجف ، سنة 1388 ه ، المكتبة الحيدرية ، تقديم السيد محمد مهدي (229)
الخرسان.
بيروت ، سنة 1402 ه ، مؤسسه الأعلمي. قم ، سنة 1409 ه ، دار الهجرة ، بالتصوير على الطبعة البيروتية. 18 ـ ذكره المصنف في الخلاصة كما في النسخة التي اعتمد عليها في رياض العلماء ومجالس المؤمنين روضات الجنات ، وفي نسخة الخلاصة المطبوعة : أنوار الملكوت في شرح فص الياقوت ، والياقوت في علم الكلام لأبي إسحاق إبراهيم النوبختي ، مرتب على خمسة مقصدا في كل منها عدة مسائل ، وهذا الشرح بعنوان : قال .. أقول. راجع : الخلاصة : 46 ، رياض العلماء 2 / 373 و 378 ، مجالس المؤمنين 1 / 575 ، روضات الجنات 2 / 272 ، أعيان الشيعة 5 / 405 ، الذريعة 2 / 444 ـ 445 و 25 / 271. وطبع في طهران من منشورات جامعة طهران. وفي قم ، سنة 1363 ش ، منشورات الشريف الرضي وبيدار ، بالتصوير على الطبعة السابقة. وعليه شرح باسم أنوار الملكوت : قال الشيخ الطهراني في الذريعة 13 / 115 رقم 366 : شرح أنوار الملكوت في شرح الياقوت تأليف العلامة الحلي ، لابن أخته السيد عميد الدين عبد المطلب ابن السيد مجد الدين أبي الفوارس محمد بن علي الأعرجي الحسيني الحلي ، شرحه في حياة خاله العلامة ، وترتيبه هكذا : قال المصنف مؤلف الياقوت ، ثم قال الشارح دام ظله ـ يعني خاله العلامة ، ثم يشرح شرحا مفصلا. وقال شيخنا أستاذ المحققين السيد عبد العزيز الطباطبائي قدس سره في كتابه أضواء على الذريعة ، مخطوط : هذا الشرح اسمه إشراق اللاهوت في نقد شرح (230)
الياقوت ، نسبه شيخنا رحمه الله هنا تبعا لصاحب رياض العلماء في 3 / 261 إلى السيد عميد الدين عبد المطلب ، ولكن في النسخ الموجودة في إيران : في كلية الآداب في جامعة اصفهان ... ونسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ... ونسخة ... في ملك ... نسب الكاتب في هذه النسخ إلى أخيه السيد ضياء الدين عبد الله.
19 ـ كذا ورد اسم الكتاب في أكثر مخطوطاته ، وفي روضات الجنات 2 / 274 : إيضاح الإشتباه في ضبط ألفاظ أسامي الرجال ونسبهم ، وفي أمل الآمل 2 / 85 : إيضاح الإشتباه في أحوال الرجال ، وفي أعيان الشيعة 5 / 406 : إيضاح الاشتباه في أسامي الرواة ، وفي الذريعة 2 / 493 : إيضاح الإشتباه في ضبط تراجم الرجال. انتهى من تأليفه في 19 من ذي القعدة ، وقيل : في 29 منه ، سنة 707 ه. وهو في ضبط ألفاظ أسماء الرواة ورجال الاسناد وأعلام الحديث. فذكرهم على ترتيب حروف أوائل الاسماء ببيان الحروف المركبة منها أسماؤهم وأسماء آبائهم وبلادهم وذكر حركات تلك الحروف. ولما كان كتاب الإيضاح صعب التناول ، لعدم رعاية المؤلوف الترتيب المؤلوف فيه ، فرتبه من غير تصرف آخر السيد أبو القاسم جعفر الكبير بن الحسين بن قاسم الموسوي الخونساري ، المتوفى سنة 1158 ه ، وسماه : تتميم الإفصاح في ترتيب الإيضاح. ورتبه أيضا مع زيادة فوائد كثيرة عليه المولى علم الهدى محمد بن المحقق الفيض محسن الكاشاني ، وسماه نضد الإيضاح ، طبع سنة 1271 ه ، في هامش فهرس الشيخ الطوسي ، فرغ منه في كاشان سنة 1073. راجع الذريعة 3 / 336 رقم 1221 ، 24 / 186 رقم 971. طبع في : (231)
طهران ، سنة 1318 ه.
طهران ، سنة 1319 ه. قم ، سنة 1411 ه ، تحقيق الشيخ محمد الحسون ، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين. 20 ـ وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في بحار الأنوار : إيضاح التلبيس وبيان سهو الرئيس ، وفي الإجازة : كشف التلبيس في بيان سير الرئيس مجلد ، وفي نسخة الإجازة التي نقل عنها في بحار الأنوار : كشف التلبيس وبيان سير الرئيس ، وفي نسخة الإجازة : التي اعتمد عليها في رياض العلماء : كشف التلبيس وبيان سهو الرئيس. راجع : الخلاصة : 47 ، الإجازة 57 ، بحار الأنوار 107 / 57 و 149 ، رياض العلماء 1 / 369 ، أعيان الشيعة 5 / 405 ، الذريعة 2 / 493 ، 18 / 24. 21 ـ ذكره الحر العاملي باسم : إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب والسنة وقال : سلك فيه مسلكا عجيبا ، والذي وصل إلينا هو المجلد الثاني ، وفيه سورة آل عمران لا غير ، يذكر فيه مخالفتهم لكل آية من وجوه كثيرة ، بل لأكثر الكلمات ، وهذا الكتاب يمكن عده من كتب الاحتجاج والجدل لاشتماله على بيان مخالفات لنص الكتاب والسنة ، ويمكن عده من كتب التفسير لما فيه من تفسير الآيات وبيان مداليلها. أمل الآمل 2 / 85 ، وراجع : أعيان الشيعة 5 / 405 ، الذريعة 2 / 490 و 498 و 499. 22 ـ ذكره في الخلاصة كما في النسخة التي اعتمد عليها في بحار الأنوار ، وذكره في الإجازة كما في النسخة التي اعتمد عليها في بحار الأنوار ورياض العلماء ، وفي نسخة الإجازة المطبوعة : إيضاح المعضلات في شرح والإشارات مجلد. (232)
راجع : الإجازة : 157 ، بحار الأنوار 107 / 57 و 149 ، رياض العلماء 1 / 369 ، أعيان الشيعة 5 / 406 ، الذريعة 2 / 500 و 501.
23 ـ بعد ما ألف الكاتبي القزويني عين القواعد ، التمس منه بعض طلبته بعد ما فرغوا من بحثها أن يضيف إليها رسالة في الإلهي والطبيعي ، فأجاب وسماها حكمه العين ، شرحها العلامة الحلي بكتاب إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد ، ويطلق عليه : شرح حكمة العين ، ذكره العلامة نفسه في الخلاصة. راجع : الخلاصة : 47 ، أعيان الشيعة 5 / 405 و 406 كشف الظنون 1 / 685 ، 2 / 1182 ، الذريعة 2 / 501 ، 13 / 212. 24 ـ ذكر في روضات الجنات 2 / 275 من مؤلفات العلامة التي لم يذكرها في الخلاصة مختصرة في تحقيق معنى الإيمان ، ثم ذكر أن فيه نظرا واضحا كنسبة كتاب الكشكول إلى العلامة. وقال في رياض العلماء 1 / 379 : ثم قد ينسب إلى العلامة أيضا رسالة مختصرة في تحقيق معنى الإيمان ونقل الأقوال فيه ، ورأيتها ببلدة ( هراة ) في مجموعة فيها مبادئ الاصول وشرح الألفية للشيخ حسين بن عبد الصمد وشرح مبادئ الأصول المذكور في كتب المولى رضي المدرس بهراة ، وقد كانت تلك الرسالة بخط بعض تلامذة الشيخ حسين بن عبد الصمد المذكور. 25 ـ لما اختصر العلامة الحلي كتاب مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ، زاد على أبوابه العشرة الباب الحادي عشر فيها يجب على عامة المكلفين من العقائد وكانت حاجة الناس إليه أكثر من سائل الأبواب ، أفرد بالنسخ والتدوين والطبع والنشر ، وصار محلا لأنظار المحققين ، فتولوه بالشرح والتعليق والترجمة ، حتى أن بعضهم نظمه في الشعر عربيا وفارسيا. (233)
وليس الباب الحادي عشر من تتمه كلام الشيخ الطوسي كما توهمه بعض ، بل هو خارج عنه وتأليف مستقل.
وطبع في آخر كتاب مصباح المتهجد للشيخ الطوسي سنة 1401 ه ، بتحقيق إسماعيل الأنصاري. كما وطبع ضمن شروحه ، كالنافع يوم الحشر ، ومفتاح الباب ، و غيرهما. وعلى الباب الحادي عشر شروح حواشي كثيرة ، تتجاوز الثلاثين ، تجد قسما منها في الذريعة ، واقتصرنا هنا على ذكر الشروح والحواشي التي ذكرها شيخنا المحقق السيد الطباطبائي في كتابه المخطوط : مستدرك الذريعة. 26 ـ ذكره المصنف في الإجازة وقال : إنه مجلد وذكره في الخلاصة كما في النسخة التي نقل عنها في بحار الأنوار ، وهو أحد الشروح الثلاثة للعلّامة على إشارات الشيخ الرئيس. راجع الإجازة : 157 ، بحار الأنوار 107 / 57 ، رياض ، رياض العلماء 2 / 376 ، مجمع البحرين 6 / 124 علم ، اعيان الشيعة 5 / 406 ، الذريعة 3 / 108. 27 ـ وذكره في الإجازة وقال : إنه مجلد. راجع : الإجازة : 156 ، أعيان الشيعة 5 / 406 ، الذريعة 3 / 109. 28 ـ ذكره العلامة في الإجازة وقال : إنه مجلد ، وذكره في الخلاصة أيضا ، وهو كتاب في تمام الفقه من الطهارة الى الديات على طريق الفتوى ، وبالنظر لوجازته كثر الاهتمام به منذ عصر مؤلفه وحتى هذه الأواخر ، وتولوه بالشرح والتعليق والحاشية والدرس والبحث. راجع : الخلاصة : 45 ، الإجازة : 155 ، أعيان الشيعة 5 / 404 ، الذريعة 3 / 321 ـ 323 و 6 / 31 و 13 / 133 ـ 138. طبع في : (234)
طهران ، سنة 1303 ه.
بمبئي ، سنة 1303 ه. طهران ، سنة 1307 ه. طهران ، سنة 1309 ه ، ومعه كتاب الاثني عشرية للشيخ البهائي. بمبئي ، سنة 1309 ه ، طهران سنة 1317 ه. طهران ، سنة 1318 ه. طهران ، سنة 1320 ه ، مع حواش للسيد محمد علي الشهرستاني. طهران ، سنة 1324 ه ، مع حواش للسيد محمد كاظم اليزدي. بمبئي ، سنة 1324 ه مع حواش للسيد محمد طه نجف. طهران ، سنة ، بدون تاريخ. طهران ، سنة 1327 ه مطبعة سيد مرتضى. طهران ، سنة 1328 ه. طهران ، سنة 1329 ه ، مع حواش للسيد محمد كاظم اليزدي. طهران ، سنة 1330 ه ، مع حواش للسيد محمد كاظم اليزدي. تبريز ، سنة 1330 ه ، مطبعة علي أصغر. بغداد ، سنة 1338 ه ، مع حواش للسيد محمد كاظم اليزدي والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء. دمشق ، سنة 1342 ه ، مع حواش للسيد محسن العاملي. دمشق ، سنة 1366 ه ، مع حواش للسيد محسن العاملي. طهران ، سنة 1372 ه. قم ، سنة 1361 ش ، تحقيق السيد أحمد الحسيني والشيخ هادي (235)
اليوسفي ، مجمع الذخائر الاسلامية.
طهران ، سنة 1411 ه ، تحقيق الشيخ محمد هادي اليوسفي ، معه الجوهر النضيد في نظم التبصرة ، مؤسسة النشر والطبع التابعة لوزارة الإرشاد. بيروت ، سنة 1413 ه ، مؤسسة فقه الشيعة ، ضمن سلسلة الينابيع الفقهية. وطبعات أخرى مستقلة ، ومع شروح وحواشي التبصرة. وعلى التبصرة شروح وحواش كثيرة ، تتجاوز الخمسين ، تجد قسما منها في كتاب الذريعة وكتاب م مقدمهاى بر فقه شيعة ، واقتصرنا هنا على ذكر الشروح والحواشي التي ذكرها المحقق الطباطبائي في كتابه المخطوط : مستدرك الذريعة. 29 ـ ذكره المصنف في الإجازة كما في النسخة التي اعتمد عليها في رياض العلماء وبحار الأنوار ، وذكره في الخلاصة كما في النسخة التي اعتمد عليها في بحار الأنوار باسم : تحرير الأبحاث في العلوم الثلاث ، وفي الذريعة : تجريد الابحاث في العلوم الثلاث. راجع : رياض العلماء 1 / 369 ، بحار الأنوار 107 / 56 و 149 ، أعيان الشيعة 5 / 406 ، الذريعة 3 / 351. 30 ـ رتبة على ترتيب كتب الفقه في أربع قواعد للعبادات والمعاملات والإيقاعات والأحكام ، باديا بمقدمة ذات مباحث في معنى الفقه وفضله وآدابه ومعرفته وعدم كتمانه. راجع : الخلاصة : 45 ، الإجازة : 156 ، رياض العلماء 1 / 372 ، أعيان الشيعة 5 / 403 ، الذريعة 3 / 378 ـ 379 و 6 / 32 و 14713. طبع في : طهران ، سنة 1314 ه. (236)
مشهد ، مؤسسة طوس ، بالتصوير على الطبعة الحجرية.
قم ، مؤسسة آل البيت ، بالتصوير على الطبعة الحجرية. وعلى كتاب التحرير شروح وحواش غير ما ذكرت هنا ، تجد قسما منها في كتاب الذريعة وكتاب م مقدمهاى بر فقه شيعه. 31 ـ نسبة السيد الأمين في أعيان الشيعة 5 / 405 إلى العلامة الحلي ، ولم يوافقه أحد في نسبة هذا الكتاب إلى العلامة الحلي ، وذكر في الذريعة 3 / 396 و 397 هذا الكتاب وقال : وإن لم يذكر فيه اسم الشارح ، لكن يظهر من بعض القرائن أنه تأليف الشيخ ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي ألفه لولده الشيخ عبد الكريم. ونقل في الذريعة عن هذا الكتاب تحصيل السداد قوله : وله ( أي : واجب الاعتقاد ) من الخاصية أن جميع ما فيه عدا التسليم من المسائل الفقهية مجمع عليه بين فقهاء الإمامية ، ولم يتعد فيه من الواجبات إلى ذكر شيء من المندوبات. 32 ـ ذكره في الخلاصة كما في النسخة التي اعتمد عليها في بحار الأنوار ، وذكره في الإجازة كما في النسخة التي اعتمد عليها في رياض العلماء وقال : إنه خرج منه مجلد ، وقال السيد الأمين : وكأنه شرح على ملخص فخر الدين الرازي في الحكمة والمنطق. راجع : بحار الأنوار 107 / 55 ، رياض العلماء 1 / 369 ، أعيان الشيعة 5 / 406 ، الذيعة 3 / 397 و 398. 33 ـ ذكره العلامة الحلي في كتابه الخلاصة ، وذكره أيضا في الإجازة وقال : خرج منه إلى النكاح أربعة عشر مجلدا. وهو في الفقه ، استدلالي ، كبير ، رتبه على أربع قواعد وفي كل قاعدة كتب. (237)
قال الشيخ الطهراني : ويظهر من ولده فخر المحققين في كتابه الإيضاح انه خرج من قلمه الشريف أجزاء أخر من التذكرة إلى أواخر كتاب الميراث ، قال في الإيضاح في مسألة حرمان الزوجة غير ذات الولد من الأرض : قد حقق والدي قدس سره هذه المسألة وأقوالها وأدلتها في كتاب التذكرة ، فان ذكر المسألة بهذا البسط ظاهر في أنه كان في بابها ، لا أنها ذكرت استطرادا وفي غير بابها من كتاب الميزاث ، أذ هو بعيد في الغاية ، مع أنه عاش بعد فراغه من الخامس عشر ست سنين ، ويبعد إهماله في تلك المدة تتميم هذا الكتاب الذي يظهر من أوله أهمية تأليفه عنده.
راجع : الخلاصة : 47 ، الإجازة : 156 ، بحار الأنوار 107 / 52 ، رياض العلماء 1 / 374 ، و 378 ، نقد الرجال : 100 ، أعيان الشيعة 5 / 404 ، الذريعة 4 / 43 و 44. طبع في : طهران ، سنة 1262 ه. طهران ، سنة 1272 ه. قم ، سنة 1323 ه. طهران ، سنة 1349 ه. طهران ، بدون تاريخ. طهران ، سنة 1388 ه. النجف ، سنة 1374 ه ، الجزء 7 و 8 ، تحقيق السيد مرتضى الخلخالي والشيخ محمد رضا المظفر. قم ، سنة 1414 ه ، تحقيق ونشر مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث. 34 ـ مجلد في الفقه ، ذكره الشيخ الطهراني ونسبه للعلامة في الذريعة 4 / 174 وقال : ذكره الشيخ محمد بن خواتون العاملي في إجازمته. نسبه إلى (238)
العلامة الحلي السيد الأمين أيضا في أعيان الشيعة 5 / 404.
35 ـ ذكره العلامة في الخلاصة باسم : تسليك الافهام إلى معرفة الأحكام وقال : في الفقه ، وذكره في الإجازة باسم ، تسليك الأذهان وقال : إنه مجلد ، وفي نسخة الإجازة التي اعتمد عليها في رياض العلماء وبحار الأنوار : تسليك الأذهان إلى أحكام الإيمان ، وفي الخلاصة التي اعتمد عليها في رياض العلماء وأمل الآمل وبحار الأنوار : تسليك الأفهام في معرفة الأحكام. راجع : الخلاصة : 48 ، الإجازة : 155 ، رياض العلماء 1 / 368 و 374 ، بحار الأنوار 107 / 52 و 148 ، أمل الآمل 2 / 48 ، أعيان الشيعة 5 / 404 ، الذريعة 4 / 179. أقول : ويحتمل اتحاده مع كتاب تسبيل الأذهان المتقدم عليه ، فتأمل. 36 ـ ذكره العلامة في الخلاصة ، وذكره في الإجازة باسم : تسليك النفس اإلى حضرة القدس وقال : إنه مجلد. راجع : الخلاصة : 48 ، الإجازة : 156 ، رياض العلماء 1 / 368 ، بحار الأنوار 107 / 148 ، أعيان الشيعة 5 / 404 ، الذريعة 2 / 498 و 4 / 180. 37 ـ كذا ورد اسمه في روضات الجنات ، وذكره العلامة في الإجازة باسم التعليم الثاني وقال : في عدة مجلدات خرج منه بعضها ، وفي نسخة الإجازة التي اعتمد عليها في رياض العلماء : التعليم التام ، وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في بحار الأنوار : التعليم الثاني ، وقال في الذريعة : والظاهر أنه غير كتابه المقاومات الذي باحث فيه تمام الحكماء وإن احتمل الاتحاد بعض الأفاضل. راجع : الإجازة : 157 ، روضات الجنات 2 / 275 ، بحار الأنوار 107 / 57 ، رياض العلماء 1 / 369 ، أعيان الشيعة 5 / 406 ، الذريعة 4 / 226 و 227. 38 ـ ذكره العلامة في الخلاصة ، وذكره في الإجازة كما في النسخة (239)
التي نقل عنها في بحار الأنوار ورياض العلماء.
راجع الخلاصة : 45 ، رياض العلماء 1 / 367 ، وبحار الأنوار 107 / 147 ، أعيان الشيعة 5 / 403 ، الذريعة 4 / 427 و 13 / 152 و 16 / 6. طبع في بيروت ، سنة 1413 ه ، ضمن سلسة الينابيع الفقهية ، نشر مؤسسة فقه الشيعة. 39 ـ ذكره العلامة في الخلاصة ، وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها في بحار الأنوار : إلحاق الأشعرية بفرق السوفسطائية. راجع : الخلاصة : 46 ، بحار الأنوار 107 / 53 ، أعيان الشيعة 5 / 405. 40 ـ ذكره العلامة في الخلاصة ـ كما في النسخة التي اعتمد عليها في البحار ـ وقال : عدة أجزاء ، وذكره في الإجازة باسم : تنقيح القواعد المأخوذ عن آل ياسين وقال : إنه مجلد. راجع : الإجازة : 156 ، بحار الأنوار 107 / 53 و 148 ، رياض العلماء 1 / 368 ، أعيان الشيعة 5 / 404 ، الذريعة 4 / 464. 41 ـ كذا ورد اسمه في أعيان الشيعة والذريعة ، وذكره العلامة في الخلاصة والإجازة باسم تهذيب الوصول إلى علم الأصول وقال في الإجازة : إنه مجلد صغير. وهو متن متين كتبه باسم ولده فخر الدين ، وكان عليه مدار التدريس في العراق وجبل عامل قبل المعالم ، وهو مختصر من كتابه الجامع في أصول الفقه المسمى بنهاية الوصول. راجع : الإجازة : 156 ، الخلاصة : 47 ، أمل الآمل 2 / 83 ، أعيان الشيعة 5 / 404 ، تأسيس الشيعة : 313 ، الذريعة 4 / 512 و 6 / 54 و 13 / 165 و 24 / 408. طبع في : طهران ، سنة 1308 ه ، مع شرحه منية اللبيب. (240)
وعلى كتاب التهذيب شروح وحواشي كثيرة ، ذكر قسما منها الشيخ الطهراني في الذريعة.
42 ـ في الفقه ، ذكره العلامة في الإجازة وقال : إنه مجلد ، وذكره أيضا في الخلاصة كما في النسخة التي نقل عنها في البحار. راجع : الإجازة : 156 ، بحار الأنوار 107 / 53 ، أعيان الشيعة 5 / 404 ، الذريعة 4 / 515. 43 ـ قال العلامة في المختلف بعد نقل رواية : إني قد أوردتها في كتاب جامع الأخبار. وتنظر في روضات الجنات في نسبة كتاب جامع الاخبار للعلامة. وفي رياض العلماء : ونسب أيضا إليه بعض متأخري علماء جبل عامل ـ في بعض مجاميعه على ما رأيته بخطه وكان تاريخ كتابتها سنة 1063 ـ كتاب مجامع الأخبار ، ويروي عنه بعض الأخبار المتعلقة بفضائل القرآن ، وهذا غريب ، لكن قال : كتاب مجامع الأخبار لشيخنا العلامة قدس الله روحه الزكية ، فلا يبعد حمل لفظ العلامة على تعريف شيخه ، نعم أورد العلامة قدس سره نفسه في أوائل كتاب المختلف حديثا وقال : إني أوردته في كتاب جامع الأخبار ، فلاحظ. وقال السيد الأمين : بعد وجود ذلك في المختلف ، وتبادر المترجم ( العلامة الحلي ) من اطلاق لفظ العلامة ، لا وجه لحمله على شيخ له. راجع : رياض العلماء 1 / 379 ، روضات الجنات 2 / 275 ، أعيان الشيعة 5 / 406 ، الذريعة 5 / 37. 44 ـ لم يذكر هذا الكتاب العلامة الحلي في عدد مؤلفاته التي ذكرها في الخلاصة والإجازة ، ولم ينسبه أحد إلى العلامة الحلي ، فيحتمل أن يكون من مؤلفاته التي لم يذكرها العلامة ولا اطلع عليها غيره. |
|||
|