الكنى والالقاب ـ الجزء الاول ::: 451 ـ 454
(451)
    ومن شعره :
ما رغبة الناس في الحياة وإن يوشك من فر من منيته من لم يمت غبطة يمت هرما عاشت طويلا فالموت لاحقها في بعض غراته يوافقها الموت كأس والمرء ذائقها
    حكي انه وفد اهل الكوفة على معن بن زائدة لما ولاه المنصور اذربيجان فرأى معن هيئته رثة فانشأ يقول :
إذا نوبة نابت صديقك فاغتنم فاحسن ثوبيك الذي انت لابس فبادر بمعروف إذا كنت قادرا مرمتها فالدهر بالناس قلب وافره مهريك الذي ليس يركب زوال اقتدار أو غنى عنك يذهب
    فقال له رجل : اصلح الله الامير ألا انشدك احسن من هذا لابن عمك ابن هرمة فانشده :
وللنفس تارات يحل بها العزا إذا المرء لم ينفعك حيا فنفعه لاية حال يخبأ المرء ماله وتسخو عن المال النفوس الشحايح اقل إذا ضمت عليه الصفايح حذار غد والموت غاد فرائح
    قال معن احسنت والله وإن كان الشعر لغيرك يا غلام اعطهم اربعة آلاف اربعة آلاف ، فقال الغلام يا سيدي دراهم أو دنانير ؟ قال والله لا تكون همتك ارفع من همتي صفرها لهم ـ ( اي اعطهم دنانير ) ـ.
( ابن هشام )
    يطلق على جماعة من علماء العامة منهم : جمال الدين عبدالله بن يوسف المصري لحنبلي النحوي المتوفي سنة 761 ( ساذ ) وهو صاحب كتاب مغني اللبيب وكتاب التحصيل والتوضيح على الالفيه سماه أوضح المسالك إلى الفية ابن مالك وشذرات الذهب في معرفة كلام العرب وقطر الندى وشرح التسهيل وغير ذلك


(452)
وكان كثير المخالفة لابي حيان شديد الانحراف عنه ، وعن ابن خلدون انه قال : مازلنا نحن بالمغرب نسمع انه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام انحى من سيبويه انتهى.
    ومن شعره :
ومن يصطير للعلم يظفر بنيله ومن لم يذل النفس في طلب العلى ومن يخطب الحسناء يصبر على البذل يسيرا يعش دهرا طويلا اخا ذل
    والى هذا المعنى الطريف يشير ما عن بعض الحكماء من جلس في صغره حيث يحب يجلس في كبره حيث يكره وله كلام في قوله تعالى ( فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق ) يظهر من ان الابتداء في غسل اليد من المرفق ويبطل ما ذهب اليه العامة من غسل اليد إلى المرفق فراجع كتاب الطهارة من البحار ص 57 ، وقد يطلق ابن هشام على ابن ابن هاشم المذكور محب الدين محمد بن عبدالله النحوي.
    وقد يطلق على حفيده احمد بن عبدالرحمان بن عبدالله صاحب الحاشية على توضيح جده.
    ومنهم ابومحمد عبدالملك بن هشام بن ايوب الحميري البصري نزيل مصر صاحب كتاب السيرة النبوية المعروفة بسيرة ابن هشام جمعها من المغازي والسير لابن اسحاق ، توفي سنة 218 ( ريح ).
    ورثاه ابن نباتة بقوله :
سقى ابن هشام في الثرى نوء رحمة سأروي له من سيرة المدح مسندا يجر على مثواه ذيل غمام فما زلت اروي سيرة ابن هشام
    ومنهم : جمال الدين يوسف بن هشام الحنبلي المتأخر صاحب المغني وغيره والعجب ان كتابه المغني ايضا في النحو كمغني اللبيب المعروف.


(453)
( ابن الهمام )
    كمال الدين محمد بن القاضي عبدالواحد بن عبدالحميد الاسكندري الحنفي ، كان علامة في الفقه والاصول والنحو وسائر العلوم ، له التحرير في اصول الفقه وقد شرحه تلميذه القاضي محمد ابن امير حاج الحلبي المتوفي سنة 879 شرحا ممزوجا سماه التقرير والتحبير ، وله فتح القدير للعاجز الفقير فقه حنفي إلى غير ذلك ، توفي سنة 861 ( ساض ).
( ابن يعيش )
    ابوالبقاء موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش الموصلي الحلبي النحوي الفاضل الاديب صاحب كتاب شرح المفصل للزمخشري في النحو ، ومن تلاميذه ابن خلكان وذكر ترجمته في تأريخه.
    توفي بحلب 25 جمادى الاولى سنة 643 ( خمج ).
    ( وقد يطلق ) على ابي اسحاق ابراهيم بن احمد بن عبدالله بن يعيش الذي سمع الواقدي وخلقا من طبقته.
    قال الخطيب البغدادي : وكان ثقة فهما صنف المسند وجوده وكان قد انتقل إلى همذان وسكنها وحصل حديثه عن اهلها انتهى توفي في حدود سنة 257.
( ابن اليزيدى )
    ابوعبدالرحمن عبدالله بن ابي محمد بن المبارك بن المغيرة العدوي ، كان اديبا عالما بالنحو واللغة ، اخذ عن الفراء وغيره ، وصنف في غريب القرآن وكتابا في النحو وغير ذلك ، ويأتي ذكر ابيه اليزيدي.
    وقد يطلق على اخيه ابراهيم بن ابى محمد يحيى بن المبارك الاديب الشاعر ، هو بصري سكن بغداد سمع ابن ابى زيد الانصاري والاصمعي ، وله كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه يفتخر به اليزيديون وغير ذلك.


(454)
( ابن يمين )
    الامير محمود بن الامير يمين الفريومدي الشاعر الفاضل الاديب ، توفي سنة 745 ( ذمه ).
    تم الملجد الاول ومن كتاب الكنى والالقاب ، ويتلوه المجلد الثاني منه في المعروفين بالالقاب والانساب ، والحمد لله اولا وآخرا وصلى الله على محمد وآله الطاهرين الاطياب من الآن إلى يوم المآب.
    في المجلد الاخير من الكتاب فهرس تفصيلي يتضمن التراجم الواردة في الكتاب بصورة وافية ؟ مع بيان التراجم المذكورة ضمن التراجم ، بالاضافة إلى ترجمة المؤلف الشيخ المحدث القمي
الكنى والالقاب ـ الجزء الاول