|
توفيت الآمال بعد محمد
وما كان إلا مال من قل ماله
ألا في سبيل الله من عطلت له
فتى كلما فاضت عيون قبيلة
فتى دهره شطران فيما ينوبه
فتى مات بين الطعن والضرب ميتة
وما مات حتى مات مضرب سيفه
غدا غدوة والحمد نسج ردائه
تردى ثياب الموت حمرا فما دجا
| |
واصبح في شغل عن السفر السفر
وذخرا لمن امسى وليس له ذخر
فجاج سبيل الله وانثغر الثغر
دما ضحكت عنه الاحاديث والذكر
ففي بأسه شطر وفي جوده شطر
يقوم مقام النصر إن فاته النصر
من الضرب واعتلت على القنا السمر
فلم ينصرف إلا واكفانه الاجر
له الليل إلا وهي من سندس خضر
|