الجامعة الأمريكية / بيروت .
عضو المجمع العلمي العراقي / بغداد .
الجامعة اللبنانية / بيروت .
رئيس المجمع العلمي العراقي سابقاً .
رئيس الجامعة الأردنية سابقاً .
كلية الآداب / جامعة القاهرة .
كلية التربية / جامعة بغداد .
من لبنان .
الجامعة الأردنية .
أستاذ في كلية الآداب / جامعة بغداد ، وعضو المجمع العلمي العراقي ( الأمين العام )
كلية التربية / جامعة بغداد .
أستاذ في الحوزة العلمية في النجف الأشرف .
كلية البنات / جامعة بغداد .
كلية الآداب / الجامعة المستنصرية .
أستاذ في جامعة بغداد وعميد كلية الآداب في جامة قطر .
أستاذ في كلية التربية / الجامعة المستنصرية .
رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب جامعة القاهرة وعضو المجمع اللغوي في القاهرة ( الأستاذ والمشرف على رسالة الدكتوراه للمؤلف ) .
في مسيرة هذا البحث نود أن نشير إلى أهم النتائج التي توصلنا إليها على شكل نقاط رئيسية : ـ
أ ـ تم لنا في الفصل الأول استقراء جهود المحدثين من العرب والأوروبيين في نظرية البحث الدلالي وانتهينا إلى ما يلي : ـ
1ـ إن ميشال بريال اللغوي الفرنسي يعتبر مؤسس علم الدلالة المتعارف عليه اليوم ، وقد اقترن اهتمامه المتزايد بالأمر مع الناقدين اللغويين الإنكليزيين ( أوجدن وريتشاردز ) الذين حولا مسيرة الدلالة بكتابهما المشترك « معنى المعنى » .
2ـ إن مفهوم الدلالة لدى الأوروبيين عبارة عن اتحاد شامل بإطار متكامل بين الدال و المدلول غير قابل للتجزئة والفصل .
3ـ إن بحث الدلالة المعاصر يؤكد صلة اللغة بالفكر بما يوحيه من علاقة مباشرة بين عناصر الأشارات في الذهن .
4ـ تصور ظاهرتين للدلالة ، حسيّة ، وهي الإطار الخارجي المتمثل بالشكل ، ومعنوية , وهي الإطار الداخلي المتمثل بالمضمون .
5ـ كشف الفروق المميزة للدلالة بين النظرية والتطبيق وإيجاد صيغة اصطلاحية لها في حدود الفهم العربي والأوروبي المشترك من خلال المقارنة بين الآراء .
ب ـ تم لنا في الفصل الثاني إبانة الجهود المبكرة لعلماء الإسلام والعرب ، وأصالة البحث الدلالي عندهم من خلال الاستقراء التأريخي لآرائهم المتنوعة في الموضوع ، وتوصلنا معه إلى ما يلي : ـ
1ـ إن وضع اللبنات الأولى الخطيط مباحث الدلالة يعتبر ابتكاراً وسبقاً علمياً من العرب دون سواهم من الأمم اللاحقة الثقافة بعدة قرون .
2ـ إن المدرسة الدلالية لدى العرب لم تتأصل فجأة ، ولم تتبلور
3ـ عرضنا لسبق الخليل بن أحمد ( ت : 175هـ ) وأبي عثمان الجاحظ ( 255هـ ) وأبي الفتح عثمان بن جني ( ت : 392هـ ) إلى هذا المصطلح ، وتدوين الملاحظات والكشوف والتنظيرات عنه في مجالات شتى .
4ـ اعتبرنا أحمد بن فارس ( ت : 395هـ ) صاحب نظرية متكاملة في علم الدلالة من خلال تمرسه بإيضاح تنوع الدلالات وأقسامها وتآلف الأصوات ، واستنتاج الدلالة الخاصة لكل شكل ذي حروف مؤلفة .
5ـ ووقفنا عند الشريف الرضي ( ت : 406هـ ) وأبي منصور الثعالبي ( ت : 429هـ ) ، وعبد القادر الجرجاني ( ت : 471هـ ) ووجدناهم مؤصلين للموضوع ، ومخططين له عملياً في جملة من آثارهم العلمية .
6ـ وأما ضياء الدين بن الأثير ( ت : 637هـ ) ، وحازم القرطاجني ( ت : 684هـ ) ، وجلال الدين السيوطي ( ت : 911هـ ) فقد تراوحت جهودهم في الموضوع بين النظرية والتطبيق .
جـ ـ وتم لنا في الفصل الثالث استكناه المجموعة التركيبية اللفظية في القرآن الكريم ووجداننا فيها لغة اجتماعية ذات طابع دلالي خاص تستمد نشاطها البياني من سمات بلاغية متجانسة تؤكد المعاني الثانوية مضافاً إلى المعاني الأولية ، وذلك من خلال تطبيقات البحث الدلالي على جملة مختارة من تلك الألفاظ وتوصلنا معها إلى ما يلي : ـ
1ـ اختيار القرآن الكريم اللفظ المناسب للموقع المناسب من خلال ثلاث ظواهر قرآنية .
الظاهرة الأولى : اختيار القرآن للألفاظ في دلالتها ، وإنما جاء متناسقاً مع مقتضيات الحال في طريقة الاستعمال في صدوره إلى جهات متعددة .
الظاهرة الثانية : إن هذا الاختيار للألفاظ لا يراد به ذاتها بل الألفاظ منضمة إلى المعاني ، فلا الألفاظ ذات أولوية على حساب المعاني ، ولا المعاني على حساب الألفاظ .
الظاهرة الثالثة : إن اختيار هذه الألفاظ أنما يتجه بالخطاب إلى سكان الأرض الذين يهمهم أمرها ليتعرفوا على ما فيها عقلياً ويتطلعوا إلى كشف أسرارها علمياً بحسب الذائقة الفطرية .
2ـ ضرب الأمثلة المختارة وتحليلها نقدياً لتلك الظواهر المتقدمة مع ذكر الأشباه والنظائر ، ومتابعة سنن العرب في الاستعمال مما يوصلنا إلى المنهج الدلالي الأم في استقراء أصول الدلالة في القرآن الكريم .
3ـ وقوفنا عند الخطابي ( ت : 388هـ ) ووجداننا له عالماً موفقاً فيما أورده من افتراضات ، وما أثبته من تطبيقات بالنسبة لجملة من ألفاظ القرآن الكريم ، بتقرير أنها لم تقع ـ على ما زعموا توهماً ـ في أحسن وجوه البيان وأفصحها ، لمخالفتها لوضعي الجودة والوقع المناسب عند أصحاب اللغة ، وذلك كدعوى افتراضية ، يتعقبها بالرد والكشف والدفاع ، واعتبرناه دقيقاً فيما أورده من إفاضات في هذا المجال ، استند فيها إلى المتبادر في العرف العربي العام ، واستشهد على صحة ذلك بالموروث الأدبي عند العرب .
د . وتم لنا في الملحق الأحصائي ، إنارة الدرب أمام الباحثين الموسوعيين ، فوضعنا معجماً عاماً للعلماء الدلاليين من العرب والأوروبيين ، القدامى والمحدثين ، ورتبناه بحسب الترتيب المعجمي المعاصر ، وأضفنا له بعض المعلومات المهمة في الموضوع ، أسماءً وكتباً وتواريخ وعناوين ، تأخذ في تسهيل مهمة البحث الأكاديمي .
وبعد فالبحث خطوة أولية في استلهام بحوث متطورة في مجال البحث الدلالي ، أخلصنا في القصد ، والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
|
النجف الأشرف | كلية الفقه جامعة الكوفة |