[ 15691 ] 6 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن
اليهودي والنصراني والمشرك إذا سلموا على الرجل وهو جالس ، كيف ينبغي
أن يرد عليهم ؟ فقال : يقول : عليكم .
[ 15692 ] 7 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن
أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : أقبل أبوجهل بن هشام ومعه قوم من قريش فدخلوا على أبي طالب
فقالوا : إن ابن أخيك قد آذانا (1) ، فادعه فليكف عن آلهتنا ، ونكف عن
إلهه ، قال : فبعث أبوطالب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدعاه ،
فلما دخل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم ير في البيت إلا مشركا ،
فقال : السلام على من اتبع الهدى . . . الحديث .
[ 15693 ] 8 ـ محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من رواية أبي
القاسم بن قولويه ، عن الأصبغ قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول :
(1) في المصدر زيادة : وآذى آلهتنا .
[ 15694 ] 9 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن
السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا تبدؤوا اليهود والنصارى (1)
بالسلام ، وإن سلموا عليكم فقولوا : عليكم ، ولا تصافحوهم ولا تكنوهم ،
إلا أن تضطروا إلى ذلك .
أقول : وتقدم ما يدل على النهي عن السلام على أصحاب الملاهي
ونحوهم (2).
[ 15695 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن
محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم
(1) في المصدر : لا تبدؤوا أهل الكتاب .
(2) تقدم في الباب 28 من هذه الأبواب .
ويأتي ما يدل عليه في الباب 134 من هذه الأبواب ، وفي الباب 103 مما يكتسب به من
كتاب التجارة .
ويأتي ما يدل على جواز التسليم على أهل الكتاب عند الحاجة في الحديث 1 من الباب
53 وفي الحديث 2 من الباب 54 من هذه الأبواب .
[ 15696 ] 2 ـ وعن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين ،
عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح قال : سألت أبا جعفر ( عليه
السلام ) عن قول الله عزّ وجّل ( فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم ) (1) الآية ، قال : هو تسليم الرجل على أهل البيت حين يدخل ثم يردون عليه فهو سلامكم على أنفسكم .
[ 15697 ] 3 ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) قال : في رواية أبي الجارود ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا دخل الرجل منكم بيته فإن كان فيه
أحد يسلم عليهم ، وإن لم يكن فيه أحد فليقل : السلام علينا من عند ربنا ،
يقول الله : تحية من عند الله مباركة طيبة .
[ 15698 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن أحمد بن
الحسن القطان ، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، عن علي بن
(1) النور 24 : 27 .
(1) النور 24 : 61 .
وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 15 من أبواب أحكام المساكن .
أولها بيت الله عزّ وجّل لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه .
والثاني أبواب الملوك الذين طاعتهم متصلة بطاعة الله وحقهم واجب ،
ونفعهم عظيم ، وضررهم (1) شديد .
والثالث أبواب العلماء الذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا .
والرابع ابواب أهل الجود والبذل الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد
ورجاء الآخرة .
والخامس أبواب السفهاء الذين يحتاج إليهم في الحوادث ويفزغ إليهم
في الحوائج .
والسادس أبواب من يتقرب إليه من الأشراف لالتماس الهبة والمروة
والحاجة .
والسابع أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية
الحزم وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه .
والثامن أبواب الإخوان لما يجب من مواصلتهم ويلزم من حقوقهم .
والتاسع أبواب الأعداء ، الذين تسكن (2) بالمداراة غوائلهم ، وتدفع
بالحيل والرفق واللطف والزيارة عداوتهم .
(1) في المصدر : وضرهم .
(2) في المصدر : التي تسكن .
والعاشر أبواب من ينتفع بغشيانهم ويستفاد منهم حسن الأدب ويونس بمحادثتهم .
[ 15699 ] 1 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) (1) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا قام الرجل من مجلس (2) فليودع إخوانه
بالسلام ، فإن أفاضوا في خير كان شريكهم ، وإن أفاضوا في باطل كان
عليهم دونه .
[ 15700 ] 2 ـ الحسن الطبرسي في ( مكارم الاخلاق ) عن رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) قال : أذا قام أحدكم من مجلسه منصرفا فليسلم ليست
الأولى بأولى من الأخرى .
[ 15701 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت
لأبي الحسن ( عليه السلام ) (1) : أرأيت إن احتجت إلى طبيب وهو نصراني
(1) في المصدر زيادة : عن أبيه .
(2) في المصدر : من مجلسه .
(1) في المصدر : أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج مثله (2) .
[ 15702 ] 2 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن عرفة ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قيل لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : كيف أدعو لليهودي والنصراني ؟ قال : تقول : بارك الله لك في دنياك .
[ 15703 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه
السلام ) في الرجل يكتب إلى رجل من عظماء عمال المجوس فيبدأ باسمه
قبل اسمه ، فقال : لا بأس إذا فعل ذلك لاختيار المنفعة .
[ 15704 ] 2 ـ وعن أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن ، عن
علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم ، عن أبي بصير قال : سئل أبو
عبدالله ( عليه السلام ) عليه السلام عن الرجل تكون له الحاجة إلى المجوسي أو إلى
(2) الكافي 2 : 475 | 7 .
وتقدم ما يدل على تحريم السلام على الكفار في الباب 49 من هذه الأبواب .
ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 2 من الباب 54 من هذه الأبواب .
[ 15705 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( إكمال الدين ) عن
المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن
أبيه ، عن جعفر بن أحمد ، عن الحسن بن علي بن فضال قال : سمعت أبا
الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) يقول ، إن الخضر شرب من ماء
الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور ، وإنه ليأتينا فيسلم علينا
فنسمع صوته ولا نرى شخصه وإنه ليحضر حيث ذكر ومن ذكره منكم فليسلم
عليه . . . الحديث .
[ 15706 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
[ 15707 ] 2 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
علي بن الحكم ، ومحمد بن سنان ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير
قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لا تفتش الناس فتبقى بلا صديق .
[ 15708 ] 3 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن أبي
محمد الفحام ، عن محمد بن حسن النقاش ، عن إبراهيم بن عبدالله ، عن
الضحاك بن مخلد قال : سمعت الصادق ( عليه السلام ) يقول : ليس من
الإنصاف مطالبة الإخوان بالإنصاف .
[ 15709 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن
القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني قال : قال أبو عبدالله ( عليه
السلام ) : للمسلم على أخيه المسلم من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه ،
ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمته إذا عطس ، يقول : الحمد
لله رب العالمين لا شريك له ، ويقول : يرحمك الله ، فيجيب (1) يقول له :
(1) في المصدر : فيجيبه .
[ 15710 ] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن
مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : إذا عطس الرجل فسمتوه ولو كان من وراء جزيرة .
[ 15711 ] 3 ـ قال : وفي رواية أخرى : ولو من وراء البحر .
[ 15712 ] 4 ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن
الحسن بن علي ، عن مثنى ، عن إسحاق بن يزيد ومعمر بن أبي زياد وابن
رئاب قالوا : كنا جلوسا عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) إذ عطس رجل فما رد
عليه أحد من القوم شيئا حتى ابتدأ هو فقال : سبحان الله ألاسمتم إن من
حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا اشتكى ، وأن يجيبه إذا دعاه وأن
يشهده إذا مات ، وأن يسمته اذا عطس .
[ 15713 ] 5 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
ابن فضال ، عن جعفر بن محمد بن يونس (1) ، عن داود بن الحصين قال :
كنا عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) فأحصيت في البيت أربعة عشر رجلا ،
فعطس أبو عبدالله ( عليه السلام ) فما تكلم أحد من القوم ، فقال أبو عبدالله
( عليه السلام ) : ألا تسمتون (2) ؟ فرض المؤمن على المؤمن (3) إذا مرض أن
(1) في المصدر : جعفر بن يونس . . .
(2) في المصدر زيادة : ألا تسمتون .
(3) في المصدر : من حق المؤمن على المؤمن .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (4) .
[ 15714 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن سعد بن أبي خلف قال : كان أبوجعفر ( عليه السلام ) إذا
عطس فقيل له : يرحمك الله ، قال : يغفر الله لكم ويرحمكم ، وإذا عطس
عنده إنسان قال : يرحمك الله عزّ وجّل
[ 15715 ] 2 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن عبدالله بن محمد ، عن علي بن
الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه
السلام ) قال : إذا عطس الرجل فليقل : الحمد لله لا شريك له ، وإذا
سميت (1) الرجل فليقل : يرحمك الله ، وإذا رد فليقل : يغفر الله لك ولنا ،
فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سئل عن آية أو شيء فيه ذكر
الله ، فقال : كلما ذكر الله عزّ وجّل فيه فهو حسن .
[ 15716 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) بإسناده الآتي (1)
(4) يأتي في الأبواب 58 و 59 و 61 وفي الحديث 1 من الباب 63 وفي الأحاديث 9 و 15 و 21
و 24 من الباب 122 من هذه الأبواب .
(1) في المصدر : وإذا سمت .
(1) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ر ) .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (3) .
[ 15717 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( إكمال الدين ) عن
محمد بن علي ماجيلويه وأحمد بن محمد بن يحيى (1) ، عن الحسين بن
علي النيسابوري ، عن إبراهيم بن محمد العلوي ، عن السياري (2) ، عن
نسيم خادم أبي محمد ( عليه السلام ) قالت : قال لي صاحب الزمان ( عليه
السلام ) وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست عنده ، فقال لي : يرحمك
الله ، ففرحت بذلك ، فقال لي : ألا أبشرك في العطاس ؟ قلت : بلى ،
فقال : هو أمان من الموت ثلاثة أيام .
وعن المظفر بن جعفر العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن
أبيه ، عن آدم بن محمد ، عن علي بن الحسن الدقاق ، عن إبراهيم بن
محمد العلوي مثله (3) .
(2) النساء 4 : 86 .
(3) تقدم في الحديث 1 من الباب 57 من هذه الأبواب .
ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 59 من هذه الأبواب .
(1) في المصدر زيادة : محمد بن يحيى العطار
(2) « عن السياري » : ليس في المصدر .
(3) أكمال الدين : 441 | 11 .
[ 15718 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سمعت الرضا ( عليه
السلام ) يقول : التثاؤب من الشيطان ، والعطسة
من الله عزّ وجّل .
[ 15719 ] 2 ـ وعنه عن محمد بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن
عثمان بن عيسى ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن حذيفة بن منصور قال :
قال العطاس ينفع في البدن كله ما لم يزد على الثلاث ، فإذا زاد على
الثلاث فهو داء وسقم .
[ 15720 ] 3 ـ وعن أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن ، عن
علي بن اسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم ، عن أبي بكر الحضرمي قال :
سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن قول
الله عزّ وجّل : ( إن أنكر الإصوات لصوت الحمير ) (1) قال : العطسة القبيحة .
[ 15721 ] 4 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض
أصحابه ، عن رجل من العامة عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في
حديث ـ قال : العطسة تخرج من جميع البدن كما أن النطفة تخرج من جميع
البدن ، ومخرجها من الأحليل أما رأيت الإنسان إذا عطس نفض اعضاؤه ؟
(1) لقمان 31 : 19 .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (2) ، ويأتي ما يدل عليه (3) .
[ 15722 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد ، عن محسن بن أحمد ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا عطس الرجل ثلاثا فسمته ثم اتركه .
[ 15723 ] 2 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن أبيه ، عن
سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن وهب بن
منبه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابيه ( عليهما السلام ) ، ان عليا ( عليه
السلام ) قال : يسمت العاطس ثلاثا فما فوقها فهو ريح .
(1) قد تقدم أن العطاس أمان من الموت ثلاثة أيام ، ويمكن الجمع باختلاف الأشخاص
في الشباب والشيب واختلاف العطاس ، ويحتمل حمل أحدهما على التقية والأقرب أنه
حديث السبعة ، لأن روايه عامي والتقية من صاحب الزمان ( عليه السلام ) بعيدة
نادرة ، ثم أن العطاس قسمان :
اختياري باعتبار القدرة على أسبابه من مقابلة الشمس وشم بعض الأدوية وغير ذلك
والقدرة على منعه كاستعمال دواء أو العض على الأضراس .
ومنه ما ليس باختياري ، والتكليف يتعلق بالأول ( منه . قده ) .
(2) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 59 من هذه الأبواب .
(3) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 61 من هذه الأبواب .
[ 15724 ] 3 ـ قال ـ وفي حديث آخر ـ : إذا زاد العاطس على ثلاثة قيل له :
شفاك الله ، لأن ذلك من علة .
[ 15725 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي
حماد قال : سألت العالم ( عليه السلام ) عن العطسة ، وما العلة في الحمد
لله عليها ؟ فقال : إن لله نعماً على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه ،
وأن العبد ينسى ذكر الله عزّ وجّل على ذلك ، وإذا نسي أمر الله الريح
فتجاز (1) في بدنه ثم يخرجها من أنفه ، فيحمد الله على ذلك فيكون حمده
على ذلك شكرا لما نسي .
[ 15726 ] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي أو غيره ، عن
السكوني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : عطس غلام لم يبلغ الحلم
عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : الحمد لله ، فقال له النبي ( صلى
الله عليه وآله ) : بارك الله فيك .
[ 15727 ] 3 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن
سنان ، عن الحسين بن نعيم ، عن مسمع بن عبد الملك قال : عطس
(1) في المصدر : فتجاوز .
[ 15728 ] 4 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد وغيره عن ابن فضال ، عن
بعض أصحابه ، عن أبى عبدالله ( عليه السلام ) قال : في وجع الأضراس
ووجع الاذان : إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد .
[ 15729 ] 5 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن
أحمد بن النضر ، عن محمد بن مروان ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه
السلام ) : من قال إذا عطس : الحمد لله رب العالمين على كل حال ، لم
يجد وجع الأذنين والأضراس .
[ 15730 ] 6 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن
صدقة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به ، قالت الملائكة
عنه : الحمد لله رب العالمين ، فان قال : الحمد لله رب العالمين ، قالت
الملائكة : يغفر الله لك قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن .
ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن
هارون بن مسلم مثله إلى قوله : يغفر الله لك (1) .
(1) أمالي الصدوق : 247 | 1 .
اقول : وتقدم ما يدل على ذلك (2) ، ويأتي ما يدل عليه (3) .
[ 15731 ] 1 ـ محمد يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : عطس رجل عند أبي جعفر ( عليه
السلام ) فقال : الحمد لله ، فلم يسمته أبوجعفر ( عليه السلام ) وقال :
نقصنا حقنا ، وقال : إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين ،
وصلى الله على محمد وأهل بيته ، قال : فقال الرجل ، فسمته أبوجعفر
( عليه السلام ) .
[ 15732 ] 2 ـ وعنه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن
عثمان ، عن أبي أسامة قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) من سمع عطسة
فحمد الله عزّ وجّل وصلى على محمد وأهل بيته لم يشتك عينه ولا ضرسه ، ثم
قال : إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر .
[ 15733 ] 3 ـ وعن أبي علي الأشعري عن محمد بن سالم ، عن
أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال أبوجعفر ( عليه
(2) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 57 من هذه الأبواب ، وفي
الباب 18 من أبواب قواطع الصلاة .
(3) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 63 من هذه الأبواب .
[ 15734 ] 4 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي عبدالله ( عليه
السلام ) قال : من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : الحمد لله رب
العالمين حمداً كثيراً كما هو أهله ، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم
خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد ، وأكبر من الذباب حتى يصير
تحت العرش يستغفر الله إلى يوم القيامة .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (1) .
[ 15735 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن إسماعيل البصري ، عن الفضيل بن يسار ، قال : قلت لأبي
جعفر ( عليه السلام ) : إن الناس يكرهون الصلاة على محمد وآله في ثلاثة
مواطن : عند العطسة ، وعند الذبيحة ، وعند الجماع ، فقال أبوجعفر ( عليه
(1) يأتي في الباب 64 من هذه الأبواب .
وتقدم ما يدل عليه في الحديثين 3 ، 4 من الباب 18 من أبواب قواطع الصلاة .
[ 15736 ] 2 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) بإسناده
الآتي (1) عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في كتابه إلى المأمون ـ قال : الصلاة
على النبي ( صلى الله عليه وآله ) واجبة في كل موطن ، وعند العطاس ،
والذبائح وغير ذلك .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (2) .
[ 15737 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن بعض
اصحابه ، عن ابن أبي نجران ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه
السلام ) قال : عطس رجل نصراني عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقال له
القوم : هداك الله فقال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يرحمك الله ، فقالوا
له : إنه نصراني ، فقال : لا يهديه الله حتى يرحمه .
أقول : وتقدم مايدل على ذلك (1) .
(1) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ت ) .
(2) تقدم في الحديث 12 من الباب 42 من أبواب الذكر .
(1) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 2 ، 3 من الباب 57 من هذه الأبواب .
[ 15738 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن
زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح (1) ، عن أبي عبدالله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
تصديق
الحديث عند العطاس .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن
أبى عبدالله ( عليه السلام ) مثله (2) .
[ 15739 ] 2 ـ وبهذا الإسناد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق .
[ 15740 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن
(1) في المصدر زيادة : عن ابن أبي عمير .
(2) الكافي 2 : 481 | 24 .
[ 15741 ] 2 ـ وعن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن
سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير وغيره عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال :
قال : من إجلال الله عزّ وجّل إجلال ذي الشيبة المسلم .
[ 15742 ] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد رفعه قال : قال
أبو عبدالله ( عليه السلام ) : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا .
[ 15743 ] 4 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي
نهشل ، عن عبدالله بن سنان ، قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من إجلال الله عزّ وجّل إجلال المؤمن ذي الشيبة ، ومن أكرم مؤمنا فبكرامة الله
بدأ ومن استخف بمؤمن ذي شيبة أرسل الله إليه من يستخف به قبل موته .
[ 15744 ] 5 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن
الفضيل ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي الخطاب ، عن أبي عبدالله ( عليه
السلام ) قال : ثلاثة لا يجهل حقهم إلا منافق معروف النفاق : ذو الشيبة في
الإسلام ، وحامل القرآن ، والإمام العادل .
[ 15745 ] 6 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
عبدالله بن أبان ، عن الوصافي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : عظموا
كبرائكم وصلوا أرحامكم .
[ 15746 ] 7 ـ وبهذا الإسناد مثله ، وزاد : وليس تصلونهم بشيء أفضل من
كف الأذى عنهم .
[ 15747 ] 8 ـ وعنه ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن
أبى عبدالله ( عليه السلام ) : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم .
[ 15748 ] 9 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله
( عليه السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عرف فضل
كبير لسنه فوقره آمنه الله من فزع يوم القيامة .
[ 15749 ] 10 ـ وبهذا الإسناد قال : ومن وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه الله
من فزع يوم القيامة .
[ 15750 ] 11 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ،
عن سعد بن عبدالله ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن حسان ، عن
محمد بن حماد ، عن أبيه ، عن محمد بن عبدالله رفعه قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : من عرف فضل شيخ كبير فوقره لسنه آمنه الله من
فزع يوم القيامة ، وقال : من تعظيم الله إجلال ذي الشيبة المؤمن .
[ 15751 ] 12 ـ وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن
أحمد بن محمد بن عيسى (1) رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من لا
(1) في المصدر ( عن بعض اصحابه ) بدل : ( ابن عيسى ) .
[ 15752 ] 13 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن
محمد بن علي بن خنيس (1) ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن عبدالله بن
محمد (2) وعن حجر بن محمد (3)
، عن الليث بن سعد ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : بجلوا المشايخ
فإن من إجلال الله تبجيل المشايخ .
[ 15753 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن
عبد الجبار ، عن الحجال قال : قلت لجميل بن دراج : قال رسول الله ( صلى
الله عليه وآله ) : إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه ، قال : نعم ، قلت : وما
الشريف ؟ قال : قد سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن ذلك ؟ فقال :
الشريف من كان له مال ، قلت : فما الحسيب ؟ قال : الذي يفعل الأفعال
الحسنة بماله وغير ماله ، قلت : فما الكرم ؟ قال : التقوى .
[ 15754 ] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن
السكوني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله
(1) في المصدر : محمد بن علي بن خشيش ، عن محمد .
(2) المصدر : عبدالله بن محمود .
(3) في المصدر : صخر بن محمد الحاجبي .
[ 15755 ] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن
محمد الأشعري ، عن عبدالله بن القداح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )
ـ في حديث ـ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا أتاكم
كريم قوم فأكرموه .
[ 15756 ] 4 ـ وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن عيسى ،
عن عبدالله العلوي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال أمير المؤمنين ( عليه
السلام ) : لما قدم عديّ بن حاتم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
أدخله النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيته ، ولم يكن في البيت غير خصفة (1) ووسادة ادم ، فطرحها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعدي بن حاتم .
[ 15757 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن
زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن عبدالله بن القداح ، عن أبى
عبدالله ( عليه السلام ) قال : دخل رجلان على أمير المؤمنين ( عليه السلام )
فألقى لكل واحد منهما وسادة فقعد عليها احدهما وأبى الآخر ، فقال أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) : اقعد عليها فإنه لا يأبى الكرامة إلا حمار . . .
الحديث .
(1) الخصفة : حصير ينسج من خوص النخل ( مجمع البحرين ـ خصف ـ 5 : 46 ) .
[ 15758 ] 2 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) وفي ( عيون
الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد ، عن
موسى بن القاسم ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن ابن الجهم قال : قال ابو الحسن ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : لا يأبى
الكرامة إلا حمار ، قلت ما معنى ذلك قال : التوسعة في المجلس ، والطيب
يعرض عليه .
[ 15759 ] 3 ـ وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن
محمد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن الجهم قال : سمعت
أبا الحسن ( عليه السلام ) (1) يقول : لا يأبى الكرامة إلا حمار ، قلت : أي
شيء الكرامة ؟ قال : مثل الطيب وما يكرم به الرجل .
[ 15760 ] 4 ـ وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن
علي بن ميسر (1) ، عن عن أبي زيد المكي (2) قال : سمعت أبا الحسن ( عليه
السلام ) يقول : لا يأبى الكرامة إلا حمار ، ـ يعني : بذلك في الطيب
والوسادة ـ .
[ 15761 ] 5 ـ وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
محمد بن علي الكوفي ، عن أحمد بن محمد البزنطي قال : قال أبوالحسن
الرضا ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : لا يأبى
(1) في المعاني : أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) .
(1) في المعاني : علي بن ميسرة .
(2) في العيون : أبي زيد المالكي .
[ 15762 ] 6 ـ وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد (1) ، عن أحمد بن
أبي عبدالله (2) ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن
مهران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يرد الطيب ،
قال لا ينبغي له ان يرد الكرامة .
[ 15763 ] 7 ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن الحسن بن ظريف ،
عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا عرض على أحدكم الكرامة
فلا يردها ، فانما يرد الكرامة الحمار .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في آداب الحمام (1) .
[ 15764 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
(1) في المصدر : الحميري .
(2) عن احمد بن أبي عبدالله : ليس في المصدر .
(1) تقدم في الباب 94 من أبواب آداب الحمام .
ويأتي من يدل عليه في الحديث 6 من الباب 75 من هذه الأبواب .