
46 - محمد بن عيسى قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد، في سنة ثمان
وتسعين ومائة في مسجد الحرام، قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فأخرج
إليّ مصحفاً. قال : فتصفحته فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب : هذه
جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان فيها ولا تخييان . يعني
الأولين
(1) .

47 - محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي عبدالله عليه
السلام، قال: قال :

«إذا سرك أن تنظر إلى خيار في الدنيا خيار في الآخرة، فانظر إلى هذا
الشيخ ». يعني عيسى بن أبي منصور
(2).

48 ـ محمد بن عيسى، والحسن بن ظريف، وعلي بن إسماعيل، كلهم عن
حماد بن عيسى البصري الجهني قال : سألت أبا عبدالله جعفر بن محمد، وليس
معه إلا غلامه، قلت : جعلت فداك، خبرني عن العبد كم يتزوج ؟ قال :
«قال أبي : قال علي عليه السلام : لا يزيد على امرأتين »
(3).

49 ـ وعنهم، .عن حماد بن عيسى قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام كم
يطلق العبد الأمة؟ قال :

«قال أبي : قال علي عليه السلام : تطليقتين ».

قال : وقلت له : كم عدة الأمة من العبد؟

قال : «قال أبي : قال علي عليه السلام :شهرين أو حيضتين ».
____________
(1) نقله المجلسي في بحاره 92 : 48 | 6 .
(2) روى الصدوق في شرح مشيخة الفقيه 4 : 87، والكشي في رجاله 2 : 261 | 600 نحوه، ونقله
المجلسي في بحاره 47 : 334 | 3 .
(3) رواه الصدوق في الفقيه 3: 271 | 1288، ونقله المجلسي في بحاره 103 : 385 | 6 ، والعاملي فى
وسائله 14: 406 | 3 .
( 16 )

قال : وقلت له : جعلت فداك، إذا كانت الحرة تحت العبد؟

قال : «قال أبي : قال علي عليه السلام : الطلاق والعدة بالنساء»
(1).

50 ـ وعنه، عن حماد بن عيسى قال : قال أبو عبدالله عليه السلام :

«تطلق الحرة ثلاثاً، وتعتد ثلاثاً»
(2).

51 ـ قال حماد: وسمعت أبا عبدالله يقول :

«خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى تبوك، وكان يصلي على راحلته
صلاة الليل حيثما توجهت به ويومق إيماءً»
(3).

52 ـ قال : وسمعت أبا عبدالله يقول :

«إن جدي علي بن الحسين قال : كان القضاء - فيما مضى - إذا ابتاع
الرجل الجارية فوطئها، ثم يظهر عيب، أن البيع لازم لا يردها ويأخد أرش
العيب »
(4).

53 ـ قال : «وسمعت أبي يقول :

قال أبي رضي الله عنه : قضى رسول الله صلّى الله عليه واله بشاهد
ويمين »
(5).

54 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول :

«قال أبي : ما زوج رسول الله صلّى الله عليه وآله شيئاً من بناته، ولا تزوج
____________
(1) روى الكليني في الكافي 6: 167|2، والصدوق في الفقيه 3: 351|1676 ذيل الحديث، وفي
الكافي 6: 169|1، والتهذيب 8: 54|537 ما يدل عليه، ونقله المجلسي في البحار
104: 183|3 .
(2) رواه الكليني في الكافي 6: 167| ذيل الحديت 2، ونقله المجلسي في بحاره 104: 183|4 .
(3) رواه الشهيد الأول في الأربعين : 36، ونقله المجلسي في البحار 87: 40|29.
(4) رواه الشيخ الطوسي في تهذيبه 7: 61|263، ونقله المجلسي في بحاره 103: 109|1 .
(5) رواه الكليني في الكافي 7: 385|2، والشيخ في تهذيبه 6: 275|748، والاستبصار
3: 33|112، والشهيد الأول في الاربعين : 36، ونقله المجلسي في بحاره 104: 277|3 .
( 17 )
شيئاً من نسائه، على أكثر من اثنتي عشرة اُوقية ونش . يعني نصف أوقية»
(1).

55 ـ قال حماد: سمعت أبا عبدالله يقول :

«قال أبي : قال علي عليه السلام : في قول الله تبارك وتعالى : (
اذكُرُوا الله
في أيامٍ معدُوداتٍ)
(2) قال: أيام التشريق »
(3).

56 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول :

«قال أبي : قال علي عليه السلام في قول الله عز وجل :(
َفصيامُ ثَلاثَةِ
أيامٍ في الَحجِ )
(4)قال : قبل التروية بيوم، ويوم التروية، ويوم عرفة، فمن فاتته
هذه الأيام فليتسحر ليلة الحصبة وهي ليلة النفر»
(5).

57 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول :

«قال أبي : قال علي عليه السلام : التقنّع بالليل ريبة»
(6).

58 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يذكر عن أبيه قال :

«قإل علي عليه السلام : الحيتان والجراد ذكي كله»
(7).
____________
(1) رواه الكليني في الكافي 5: 5|376، والصدوق في معاني الأخبار:214|1، ونقله المجلسي في
بحاره 22: 197|13 .
(2) البقرة 2 : 203 .
(3) رواه العياشي في تفسيره 1 : 99|287 ، والصدوق في معاني الأخبار: 2|297، والطوسي في
تهذيبه 5: 477|1558 و 487| ذيل الحديث 1736، ونقله المجلسي في بحاره 99: 309|19.
(4) البقرة 2 : 196 .
(5) رواه العياشي في تفسيره 1: 93|243، 244، والطوسي في تهذيبه 5: 786|232، وفي
استبصاره 2: 996|280 باختلاف يسير، ونقله المجلسي في بحاره 99: 290|1.
(6) رواه الكليني في الكافي 6 : 478| ضمن الحديث 1، والطبرسي في مكارم الاخلاق : 117، ونقله
المجلسي في بحاره 79 : 195|2.
(7) رواه الكليني في الكافي 6: 217|6، والطوسي في التهذيب 9: 10| ذيل الحديث 37 و 11| ذيل
الحديث 38، وفي الاستبصار 4 :63| ذيل الحديث 226 و 64| ذيل الحديث 227، ونقله
المجلسي في بحاره 65 : 201 | 23 .
( 18 )

59 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول :

«قال أبي : قال علي عليه السلام : خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله
لصلاة الصبح وبلال يقيم، وإذا عبدالله بن القشب يصلي ركعتي الفجر، فقال له
النبي صلّى الله عليه وآله : يا ابن القشب، أتصلي الصبح أربعاً؟ قال ذلك له مرتين
أو ثلاثة»
(1).

60 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول :

«قال أبي : قال علي عليه السلام : كنَّ النساء يصلين مع النبي صلّى الله
عليه واله وكنَّ يؤمرن أن لايرفعن رؤوسهن قبل الرجال، لضيق الازُر»
(2) .

61 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول :

«قال أبي : قال علي عليه السلام : بينا رسول الله صلّى الله عليه واله في
بعض حجر نسائه وبيده مدراة
(3)، فاطلع رجل من شق الباب، فقال له رسول
الله صلّى الله عليه وآله : لو كنت قريباً منك لفقأت بها عينك »
(4).

62 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول :

«قال أبي : قال علي عليه السلام : نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله عن
نقرة الغراب وفرشة الأسد»
(5)(6).
____________
(1) نقله المجلسي في بحاره 87: 310|1.
(2) رواه الصدوق في الفقيه 1: 259|1175، ونحوه في العلل: 344 | 1 ، ومكارم الأخلاق: 94،
ونقله المجلسي في بحاره 88 :42 | 3 . .
(3) المدراة : شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه، يسرّح
به الشعر المتلبد، ويستعمله من لا مشط له . «النهايه - درى - 2: 115».
(4) رواه الكليني في الكافي 7: 292|11 والصدوق في الفقيه 4 : 74 | 226، والطوسي في تهذيبه
10 : 207 | 818 ، وأماليه 2: 12 بتفاوت يسير، ونقله المجلسي في بحاره 79 : 278 | 4 .
(5) يعني في السجود.
(6) نقله المجلسي في بحاره 84: 236 | 13، والعاملي في وسائله 16: 217|7 .
( 19 )

63 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول :

«كان أبي يبعث بالدراهم إلى السوق فيُشترى له بها جبناً، فيسمي
ويأكل ولا يسأل عنه »
(1).

64 ـ وعنه قال : سمعت أبا عبدالله يقول :

«كان أهل العراق يسألون أبي رضي الله عنه عن الصلاة في السفينة،

فيقول: إن استطعتم أن تخرجوا إلى الُجدّ
(2) فافعلوا، فإن لم تقدروا فصلوا قياماً،
فإن لم تقدروا قياماً فصلوا قعوداً، وتحرّوا القبلة»
(3).

65 ـ قال : وسمعت أبا عبدالله يقول :

«قال أبي : قال علي عليه السلام : بعث رسول الله صلّى الله عليه وآله بديل
ابن ورقاء الخزاعي على جمل أورق أيام منى، فقال : تنادي في الناس : ألا لا
تصوموا، فإنها أيام أكل وشرب »
(4).

66 ـ محمد بن عيسى، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر بن
محمد قال :

«قال أبي : كان النبي صلّى الله عليه واله أخذ من العباس يوم بدر دنانير
كانت معه، فقال : يا رسول الله، ما عندي غيرها. فقال : فأين الذي استخبيته
عند أم الفضل ؟ فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله، ما كان
____________
(1) روى البرقي نحوه في المحاسن: 495| صدر الحديث 596، والكليني في الكافي 6 : 339| صدر
إلحديث 1، ونقله المجلسي في بحاره 103: 70|1.
(2) الُجدّ: شاطىء النهر «النهاية - جدد - 1: 245».
(3) رواه الكليني في الكافي 3: 441|1، والطوسي في تهذيبه 3: 170|374، واستبصاره 1: 454|
1761، وفي الكل : الجَدَدْ بدل الجُد، وهي الأرض الصلبة أو سطح الأرض . ونقله المجلسي في
بحاره 84: 96|7 .
(4) رواه الصدوق في الفقيه 302:2| قطعة من الحديث 1504 ومعاني الأخبار: 1|300، والشهيد
الأول في أربعينه : 37 | قطعة من الحديث 10، ونقله المجلسي في بحاره 96: 264|7 .
( 20 )
معها أحد حين استخبيتها»
(1).

67 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه قال :

«جاء رجل إلى أبي فقال له : هل لك زوجة؟ قال : لا. قال : لا أحب أن
لي الدنيا وما فيها، وأني أبيت ليلة ليس لي زوجة .

قال : ثم قال : ان ركعتين يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل يقوم ليله
ويصوم نهاره أعزب . ثم أعطاه أبي سبعة دنانير قال : تزوج بهذه ».

وحدثني بذلك سنة ثمان وتسعين ومائة
(2).

68 ـ «ثم قال أبي : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : اتخذوا الأهل فإنه
أرزق لكم »
(3).

69 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه قال :

«ما أفاد عبد فائدة خيراً من زوجة صالحة، إذا رآها سرته، وإذا غاب عنها
حفظته في نفسها وماله »
(4).

70 ـ وعنه، عن جعفربن محمد، عن أبيه قال :

«قال النبي صلّى الله عليه وآله : إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه
____________
(1) رواه العياشي في تفسيره 2: 69|79، والقمي في تفسيره 268:1 نحوه، ونقله المجلسي في بحاره
18: 105|2، والعاملي في إثبات الهداة 1: 320| 282.
(2) رواه الكليني في الكافي 9:5 2 3| صدر الحديث 6، والطوسي في التهذيب 7 : 239| صدر
الحديث 1406 و405|1619، والطبرسي في مكارمه: 197، ونقله المجلسي في بحاره
103: 217|1 .
(3) رواه الكليني في الكافي 5: 329| ذيل الحديث 6، والطوسي في تهذيبه 7: 239| ذيل الحديث
1406، ونقله المجلسي في بحاره 217:103| ذيل الحديث1.
(4) رواه الكليني في الكافي 5: 3|327، والصدوق في الفقيه 3: 246|1168، والطوسي في تهذيبه
7: 240|1047، ونقله المجلسي في بحاره 103: 217|2.
( 21 )
بضفة إزاره
(1)، فإنه لايدري ما حدث عليه بعده »
(2).

71 - قال : «وكان النبي صلّى الله عليه واله يقول إذا شرب الماء: الحمد لله
الذي سقاناعذباً زلالاً برحمته، ولم يسقنا ملحاً أجاجاً بذنوبنا»
(3).

72 ـ وعنه، عن عبداللهّ بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه قال :

«دعا النبي صلّى الله عليه واله يوم عرفة حين غابت الشمس، فكان آخر
كلامه هذا الدعاء - وهملت عيناه بالبكاء ثم قال -:

اللهم إني أعوذ بك من الفقر، ومن تشتت الأمر، ومن شر ما يحدث في
الليل والنهار. أصبح ذلي مستجيراً بعزك، وأصبح وجهي الفاني مستجيراً بوجهك
الباقي . يا خير من سئل، وأجود من أعطى، وأرحم من استرحم، جللني
(4)
برحمتك، وألبسني عافيتك، واصرف عني شر جميع خلقك »
(5).

73 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه قال :

«أتي النبي صلّى الله عليه واله بمال دراهم، فقال النبي صلّى الله عليه واله
للعباس : يا عباس، ابسط رداءك وخذ من هذا المال طرفاً. فبسط رداءه فأخذ منه
طائفة .

ثم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا عباس، هذا من الذي قال الله
____________
(1) ضفة الإزار طرفة «النهاية - ضفف - 3: 96 ».
(2) رواه الصدوق في العلل: 589|34، وأبو داود في سننه 4: 312|505، وابن حنبل في مسنده
2: 295، ونقله المجلسي في بحاره 76: 186|3 .
(3) رواه البرقي في محاسنه : 578 | 43 ، والكليني في الكافي 6 : 384 | 2 ، وأبو حنيفة التميمي في
دعائم الإسلام 2: 130 | 456، ونقله المجلسي في بحاره 66: 459 | 6 .
(4) جَلَّلَ الشيء تجليلاً ، أي عَمَّ، والمجَلِّل : السحاب الذي يُجلِّل الأرض بالمطر، أي يَعُمُّ .«الصحاح
- جلل - 4 : 1660» .
(5) رواه الكليني في الكافي 4 : 464 | 5 بزيادة فيه، ونقله المجلسي في البحار 99: 251|5.
( 22 )
تبارك وتعالى(
يا أيُّها النّبِيُّ قل لِمن في أيدِيكُم منَ الأسرى إن يَعلمِ الله في
قلُوبِكُم خَيراً يُؤتِكم خيراً مِمَّا أخِذَ مِنكُم وَبَغْفِر لَكُم واللهُ غَفُوررَّحِيمٌ)
(1)»
(2).

74 - وعنه، عن عبدالله بن ميمون القداح [عن الصادق، عن أبيه
عليهما السلام ]
(3) قال :

«يسجد ابن آدم على سبعة أعظم : يديه، ورجليه، وركبتيه، وجبهته »
(4).

75 - محمد بن عيسى قال : حدثني أبو محمد الغفاريَ، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال :

«لايزال في ولدي مأمون مأمون»
(5).

76 - حدثني محمد بن عيسى قال : حدثني ابن أبي الكرام الجعفري
- الشيخ في أيام المأمون - قال : خرجت وخرج بعض موالينا إلى بعض متنزهات
المدينة، مثل العقيق وما أشبهها، فدفعنا إلى سقاية لأبي عبدالله جعفر بن محمد
عليه السلام وفيها تمر للصدقة، فتناولت تمرة فوضعتها في فمي، فقام إلي المولى
الذي كان معي فأدخل إصبعه في فمي فعالج إخراج التمرة من فمي .

ووافى أبو عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام وهو يعالج إخراج التمرة،
فقال له : «ما لك، أيش تصنع؟».

فقال له المولى: جعلت فداك، هذا تمر الصدقة والصدقة لا تحل لبني
____________
(1) الأنفال 8: 70 .
(2) رواه العياشي في تفسيره 2 : 69 | 80 ، ونقله المجلسي في البحار 22 : 284 | 48 .
(3) أثبتناها من البحار.
(4) روى نحوه الصدوق في الخصال : 349 | 23 ، والشيخ في تهذيبه 2: 299|1204، واستبصاره
1224|327:1، ونقله المجلسي في بحاره 85: 134|10.
(5) رواه الصدوق في كمال الدين: 228|22، وفيه : مأمون مأمول، ونقله المجلسي في بحاره
36: 373|1.
( 23 )
هاشم . قال :

فقال أبو عبدالله : «إنما ذاك محرم علينا من غيرنا، فأما بعضنا في بعض
فلا بأس بذلك»
(1).

77 ـ محمد بن عيسى، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه : أنه كان يأمر الصبيان يجمعون ببن الصلاتين : الأولى والعصر،
والمغرب والعشاء. يقول :

«ما داموا على وضوء قبل أن يشتغلوا»
(2).

78 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه :
«أنه رأى علي بن الحسين عليه السلام يصلي قي الكعبة ركعتين »
(3).

79 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه قال :

«قال النبي صلّى الله عليه وآله : استحيوا من الله حق الحياء. قالوا: وما
نفعل يا رسول الله ؟ قال : فإن كنتم فاعلين فلا يبيتن احدكم إلا وأجله بين عينيه،
وليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وليذكر القبر والبلى، ومن أراد
الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا»
(4).

80 ـ محمد بن عيسى، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه قال :
____________
(1) روى الكليني في الكافي 4:59|5، والطوسي في تهذيبه 4: 60|160. 61|164، واستبصاره
2: 37|114 ما يدل على ذيل الحديث، ونقله المجلسي في البحار 96: 73|2.
(2) نقله المجلسي في البحار 82 : 332 |3.
(3) روى الكليني في الكافي 4: 529| صدر الحديث 5، وأبو حنيفة في دعائم الاسلام 1 : 333،
والطوسي في تهذيبه 278:5| صدر الحديث 1 5 9 نحوه، ونقله المجلسي في البحار 83 : 332| 5.
(4) رواه الصدوق في اماليه : 493 | 2 ، وخصاله : 293 | 58 ، ونحوه في اختصاص المفيد: 229،
ورواه النيسابوري في روضة الواعظين : 460 ونقله المجلسي في بحاره 6: 131|25.
( 24 )

«احتبس الوحي على النبي صلّى الله عليه وآله، فقيل : احتبس عنك
الوحي يا رسول الله . قال : فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : وكيف لا يحتبس
عني الوحي وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون رواجبكم »
(1) (2).

81 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
قال :

«خرج رسول الله صلّى الله عليه واله قابضاً على شيئين في يده، ففتح يده
اليمنى ثم قال :

بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من الرحمن الرحيم في أهل الجنة،
بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم، مجمل عليهم، لا ينقص منهم أحد، ولا يزاد فيهم
أحد. ثم فتح يده اليسرى فقال :

بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من الرحمن الرحيم في أهل النار،
بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم، مجمل عليهم الى يوم القيامة، لاينقص منهم أحد،
ولايزاد فيهم أحد.

وقد يسلك بالسعداء طريق الأشقياء حتى يقال: هم منهم، هم هم، ما
أشبههم بهم !ثم يدرك أحدهم سعادته قبل موته، ولو بفواق ناقة.

وقد يسلك بالأشقياء طريق أهل السعادة حتى يقال: هم منهم، هم هم، ما
أشبههم بهم !ثم يدرك أحدهم سقاوته ولو قبل موته، ولو بفواق ناقة.

وقال النبي صلّى الله عليه وآله : العمل بخواتيمه، العمل بخواتيمه،
____________
(1) الراجبة في الاصبع : واحدة الرواجب، وهي مفاصل الأصابع اللاتي تلي الانامل، ثم البراجم،
ثم الأشاجع اللاتي يلين الكف«الصحاح - رجب - 1 : 134».
(2) رواه الكليني في الكافي 6 : 492|17، والطبرسي في مكارم الأخلاق : 66، ونقله المجلسي في
بحاره 76 : 119|1، والحر في وسائله 1 : 434 | 5.
( 25 )
العمل بخواتيمه »
(1).

82 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه :

«أن لله تبارك وتعالى ضنائن
(2) من خلقه، يغذوهم بنعمته، ويحبوهم بعافيته،
ويدخلهم الجنة برحمته . تمر بهم البلايا والفتن مثل الرياح ما تضرهم شيئاً»
(3) .

83 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
قال :

«قال النبي صلّى الله عليه واله : الإيمان قول وعمل أخوان شريكان »
(4).

84 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه قال :

«قال علي بن أبي طالب عليه السلام: منّا سبعة خلقهم الله عزوجل لا
يخلق في الأرض مثلهم : منّا رسول الله صلّى الله عليه وآله سيد الأولين والآخرين
وخاتم النبيين، ووصيه خير الوصيين، وسبطاه خير الأسباط حسناً وحسيناً، وسيد
الشهداء حمزة عمه، ومن قد طارمع الملائكة جعفر، والقائم »
(5).

85 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه قال :

«جاء رجل إلى علي عليه السلام فقال : جعلني الله فداك، إني لأحبكم
أهل البيت . قال : وكان فيه لين . قال : فأثنى عليه عدة . فقال له : كذبت، ما يحبنا
____________
(1) رواه الصفار في بصائر الدرجات : 211|2 مختصراً، والبرقي في المحاسن : 280|409 مفصلاً.
ونقله المجلسي في بحاره 5: 153|2.
(2) الضنائن : جمع ضن وهو المخصوص بالمحبة «النهاية - ضنن - 3 : 104».
(3) نقله المجلسي في بحاره 81: 181|29 .
(4) رواه الصدوق في معاني الأخبار: 187|4، والمتقي الهندي في كنز العمال 1 : 36| صدر الحديث
59، والسيوطي في الجامع الصغير 479:1| صدر الحديث 3104، ونقله المجلسي في البحار
69: 66|14 .
(5) رواه الصدوق في الخصال : 320|1، وفي الامالي : 384|15 نحوه، ونقله المجلسي في البحار
22: 275|24.
( 26 )
مخنث، ولا ديوث، ولا ولد زنا، ولا من حملت به أمه في حيضها. قال : فذهب
الرجل، فلما كان يوم صفين قتل مع معاوية»
(1) .

86 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه قال :

«قال عبدالله بن عمر: والله ما كنا نعرف المنافقين في زمان رسول الله صلّى
الله عليه وآله إلا ببغضهم علياً عليه السلام »
(2).

87 ـ وعنه، عن عبدالله، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال :

«مر علي بكربلاء في اثنين من أصحابه . قال : فلما مر بها ترقرقت عيناه
للبكاء، ثم قال : هذا مناخ ركابهم، وهذا ملقى رحالهم، وهاهنا تهراق دماؤهم .
طوبى لك مات تربة عليك تهراق دماء الأحبة»
(3).

88 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال :

«لما قُدِم على يزيد بذراري الحسين ادخل بهن نهاراً مكشوفات وجوههن
فقال أهل الشام الجفاة : ما رأينا سبياً أحسن من هؤلاء، فمن أنتم ؟ فقالت سكينة
بنت الحسين : نحن سبايا آل محمد»
(4).

89 ـ وعنه، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
محمد بن علي قال :

«لما حصر الناس عثمان جاء مروان بن الحكم إلى عائشة وقد تجهزت
____________
(1) نقله المجلسي في بحاره 27 : 148|11 .
(2) رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 67|305، وروى نحوه ابن بطريق في
العمدة: 218|343، والترمذي في سننه 5: 635|3717، وابن عساكر في ترجمة الامام علي
عليه السلام من تاريخ دمشق 2: 218|713 و720 و 723، والجزري الشافعي في اسمى
المناقب :54|11 و 12، ونقله المجلسي في بحاره 39 : 301|112.
(3) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات : 269، ونقله الحر العاملي في اثبات الهداة 2 : 441|126،
والمجلسي في بحاره 44: 258|8 .
(4) نقله المجلسي في بحاره 45 : 169|15 .
( 27 )
للحج فقال : يا أم المؤمنين، إن عثمان قد حصره الناس، فلو تركت الحج،
وأصلحت أمره كان الناس يسمعون منك . فقالت : قد أوجبت الحج، وشددت
غرائري
(1). فولى مروان وهو يقول :
حرّق قيس عليَّ البلا * د حتى اذا اضطرمت أجذما (2)

فسمعته عائشة فقالت : تعال، لعلك تظن أني في شك من صاحبك، فوالله
لوددت أنك وهو في غرارتين من غرائري مخيط عليكما، تغطان في البحر حتى
تموتا»
(3).

90 ـ وعنه، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال :

«وقف النبي ( صلّى الله عليه وآله ) بعرج
(4) ثم قال :

اللهم، إن عبدك موسى دعاك فاستجبت له، وألقيت عليه محبة منك،
وطلب منك أن تشرح له صدره، وتيسر له أمره، وتجعل له وزيراً من أهله، وتحل
العقدة من لسانه . وانا اسألك بما سألك عبدك موسى أن تشرح به صدري،
وتيسر لي أمري، وتجعل لي وزيراً من أهلي علياً أخي »
(5).

91 ـ وعنه، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه : أن عليا كان
يباشر القتال بنفسه، وأنه نادى ابنه محمد بن الحنفية يوم النهروان : «قدم يا بني
اللواء» فقدم، ثم قال : «قدم يا بني اللواء». فقدم، ثم وقف، فقال له : «قدم يا بني »
____________
(1) الغِرارةُ: واحدة الغرائر التي للتبن «الصحاح - غرر- 2 : 769».
(2) جذم واجذم عن الشيء : تركه واقلع عنه «تاج العروس - جذم - 8: 223».
(3) نقله المجلسي في البحار المجلد الثامن : 351 (الطبعة الحجرية).
(4) العَرْجُ : قرية جامعة في واد من نواحي الطائف «معجم البلدان 4 : 98».
(5) رواه ابن عساكر في ترجمة الامام علي عليه السلام 1 : 120 | 147، وابن حنبل في فضائل الامام
علي عليه السلام : 202|280، والحسكاني في شواهد التنزيل 1 : 368|510 - 513 نحوه،
ونقله المجلسي في بحاره 38: 110|41 .
( 28 )
فتكعكع الفتى. فقال : «قدم يا ابن اللخناء».

ثم جاء علي حتى أخذ منه اللواء فمشى به ما شاء الله ثم أمسك، ثم
تقدم علي بين يديه فضرب قدماً
(1).

92 ـ هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد قال : حدثني جعفر بن محمد،
عن أبيه : أن النبي صلّى الله عليه واله قال :

«للمرائي ثلاث علامات : يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان عنده
أحد، ويحب أن يحمد في جميع اُموره .

وللظالم ثلاث علامات: يقهر من فوقه بالمعصية، ومن هو دونه بالغلبة،
ويظاهر الظلمة .

وللكسلان ثلاث علامات : يتوانى حتى يفرِّط، ويفرِّط حتى يضيِّع،
ويضيِّع حتى يأثم .

وللمنافق ثلاث علامات : إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن
خان »
(2).

93 ـ وعنه، عن مسعدة بن زياد قال : حدثني جعفر، عن أبيه : أن الله تبارك
وتعالى أنزل كتاباً من كتبه على نبي من أنبيائه، وفيه :

«إنه سيكون خلق من خلقي، يلحسون الدنيا بالدين، يلبسون مسوك
الضأن على قلوب كقلوب الذئاب أشد مرارة من الصبر، ألسنتهم أحلى من
العسل، وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف. أبي يغترّون ؟! أم إياي يخدعون ؟! أم
____________
(1) نقله المجلسي في البحار المجلد الثامن : 561 (الطبعة الحجرية).
(2) رواه الكليني في الكافي 2 : 223 | 8 ، وفيه المرائي فقط، والصدوق في الفقيه 4: 261|821،
والمواعظ : 23 بدون ذكر الكسلان، والخصال : 121| 113، بدون ذكر المرائي، والأشعث في
الجعفريات :232، وروى ابن شعبة في تحف العقول : 21 - 22 نحوه، ونقله المجلسي في بحاره
72: 205|6.
( 29 )
عليّ يتجبرون ؟! فبعزتي حلفت لأبعثن لهم فتنةً تطأ في خطامها حتى تبلغ أطراف
الأرض، تترك الحكيم فيها حيران »
(1).

94 ـ وعنه، عن مسعدة بن زياد قال : وحدثني جعفر، عن أبيه : أن النبي
صلّى الله عليه وآله قال :

«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الكذب، وئمونوا إخوإناً في الله كما أمركم
الله، لا تتنافروا، ولا تجسسوا ولا تتفاحشوا، ولا يغتب بعضكم بعضاً، ولا
تتنازعوا، ولا تتباغضوا، ولا تتدابروا، ولا تتحاسدوا، فإن الحسد يأكل الايمان
كما تأكل النار الحطب اليابس »
(2) .

95 ـ وعنه، عن مسعدة بن زياد قال: وحدثني جعفر، عن أبيه : أن رسول
الله صلّى الله عليه وآله قال :

«إن شر الناس يوم القيامة المثلث . قيل : يا رسول الله، وما المثلث ؟ قال :
الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله، فيهلك نفسه، وأخاه، وإمامه »
(3) .

96 ـ محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء قال : قلت لأبي عبدالله عليه
السلام : الرجل يريد أن يبيع البيع فيقول : أبيعك بده يازده أو ده دوازده؟ قال :
____________
(1) رواه الصدوق في عقاب الأعمال : 304|2، ونقله المجلسي في بحاره 73 : 371 | 4 .
(2) روى مسلم صدر الحديث في صحيحه 4: 1985|2563، وابن حنبل في مسنده 2 : 270،
والطيالسي في مسنده أيضاً: 330|2533، والبيهقي في سننه 6: 85، والسيوطي في الدر المنثور
92:6 .
وروى ورّام ذيله في تنبيه الخواطر 1 : 126، والطبرسي في مشكاة الأنوار: 310،
والبيهقي في الاداب : 107| 150، والزمخشري في ربيع الأبرار 52:3، والغزالي في إحياء علوم
الدين 3 : 87 1، ونقله المجلسي في بحاره 75: 252|28 .
(3) رواه المفيد في الاختصاص :228، والقمي في جامع الأحاديث : 14، والزمحشري في ربيع
الأبرار 3 : 644 .
( 30 )

«لا بأس، إنما هو البيع، فإذا جمع البيع يجعله جملة واحدة»
(1) .

97 ـ وعنه، عن العلاء قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : هل على مال
اليتيم زكاة؟

فقال : «لا»

قلت : هل على الحلي زكاة؟

قال : «لا»
(2) .

98 ـ وعنه، عن العلاء قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : الرجل يكون
عنده المال قرضاً، فيحول عليه الحول، عليه زكاة؟

قا ل : « نعم »
(3).

99 ـ وعنه، عن العلاءقال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : رجل صلى
ركعتين وشك في الثالثة؟

قال : «يبني على اليقين، إذا فرغ تشهد وقام قائمًا فصلى ركعة بفاتحة
القرآن »
(4).

100ـ وعنه، عن العلاء قال : قلت لأيي عبدالله عليه السلام : إذا حلقت
رأسي وأنا متمتع، أطلي رأسي بالحناء؟

قال : «نعم، من غير أن تمش
(5) شيئاً من الطيب »
____________
(1) رواه الشيخ في التهذيب 7 : 54|235 بتفاوت يسير، ونقله المجلسي فى بحاره 103 : 133|1.
(2) روى الكليني في الكافي 3: 517|2، 2، والشيخ في تهذيبه 4 : 8| 21، واستبصاره 2 : 7|18 ذيل
الحديث، والتهذيب 4 : 26|61، صدر الحديث، ونقله المجلسي في بحاره 96: 31|3.
(3) روى الكليني في الكافي 3: 521|7 نحوه، وكذا فقه الرضا عليه السلام : 198، ونقله المجلسي
في بحاره 96 : 31 | 3.
(4) نقله المجلسي في بحاره 88 : 170|13، والعاملي في الوسائل 5: 319|2.
(5) مش الشيء أي مسح يده به «الصحاح - مشش -3 : 1019».
( 31 )

قلت : وألبس القميص وأتقنع ؟

قا ل : «نعم »

قلت : قبل أن أطواف بالكعبة؟

قال :«نعم »
(1).

101 ـ وعنه، عن العلاء قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : إن لي ديناً
ولما دواب وأرحاء
(2)، وربما أبطأ عليّ الدين، فمتى تجب عليّ فيه الزكاة إذا أنا
أخذته؟

قال : «سنة واحدة»

قال : قلت : فالدواب والأرحاء، فإن عندي منها، عليّ فيه شيء ؟

قال : «لا».

ثم أخذ بيدي فضمها ثم قال : «كان أبي رضي الله عنه يقول : إنما الزكاة
في الذهب إذا قر في يدك »

قلت له : المتاع يكون عندي لا أصيب به رأس ماله، علي فيه زكاة؟

قا ل : «لا»
(3) .

102ـ وعنه، عن العلاء،عن أبي عبدالله عليه السلام، قال : سألته عن
الرجل يصلي الفجر فلا يدري أركعة صلى أو ركعتين ؟

قال : «يعيد»

فقال له بعض أصحابنا وأنا حاضر: والمغرب.

قال : «والمغرب »
____________
(1) رواه الشيخ في تهذيبه 5: 247|836، واستبصاره 2: 289|1025، ونقله المجلسي في بحاره
99: 303|4 .
(2) الرحى من الابل : الطحّانة، وهي الابل الكثيرة تزدحم «الصحاح - رحى - 6 : 4 235».
(3) نقله المجلسي في بحاره 96 : 31 | 4.
( 32 )

قلت له أنا: والوتر؟

قال : « نعم، والوتر، والجمعة»
(1).

103 ـ وعنه، عن العلاء،عن أبي عبدالله عليه السلام، قال : سألته عن
البئر يتوضأ منها القوم وإلى جانبها بالوعة؟

قال : «إن كان بينهما عشرة أذرع، وكانت البئر التي يستقون منها مما يلي
الوادى، فلا بأس »
(2).

104 ـ حدثنا أحمد بن إسحاق بن سعد قال : حدثنا بكر بن محمد
الأزدي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال :

«إن الدعاء يرد القضاء، وإن المؤمن ليأتي الذنب فيحرم به الرزق »
(3).

105 ـ وعنه، عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال لخيثمة
وأنا أسمع :

«يا خيثمة، اقرأ موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأن يعود
غنيهم على فقيرهم، وقويهم على ضعيفهم، وأن يشهد أحياؤهم جنائز موتاهم، وأن
يتلاقوا في بيوتهم، فإن لقياهم حياة لأمرنا». ثم رفع يده فقال : «رحم الله من أحيا
أمر نا »
(4).
____________
(1) روى الشيخ في التهذيب 2: 180|722، والاستبصار 1 : 366|1395 نحوه، ونقله المجلسي
في بحاره 88 : 165|11 .
(2) نقله المجلسي في البحار 80 : 31 | 1، والحر في الوسائل 1: 146|8.
(3) رواه الشيخ الطوسي في الامالي 1: 135، وروى البرقي في المحاسن : 116|ذيل الحديث
119، والكليني في الكافي 2: 207|8، والصدوق في عقاب الأعمال : 288|1، ذيل الحديث،
ونقله المجلسي في بحاره 93 : 288|2.
(4) رواه الطوسي في أماليه 1 :135، والصدوق في مصادقة الاخوان : 34| صدر الحديث 6، وابن
ادريس في مستطرفات السرائر: 162| قطعة من الحديث 1، ونقله المجلسي في بحاره
74 : 223|9 .
( 33 )

106ـ وعنه، عن بكر بن محمد الأزدي قال : قال أبو عبدالله عليه
السلام :

«أبلغ موالينا عنا السلام، وأخبرهم أنّا لن نغني عنهم من الله شيئاً الا
بعمل، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بعمل أو ورع، وأن أشد الناس حسرة يوم
القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره »
(1).

107 ـ وعنه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبدالله عليه السلام
قا ل :

«قال أمير المؤمنين عليه السلام : من أراد أن يكتال له بالمكيال الأوفى،
فليقل في دبر كل صلاة (
سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ وسَلامٌ عَلَى
الًمرسَلِين والَحمدُ لله رَبِّ العَالَميَن(2))»
(3).

108 ـ وعنه، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبدااللهّ عليه السلام
قال :

«إن للقلب اُذنين، روح الإيمان يسارّه بالخير، والشيطان يسارّه بالشر،
فأيهما ظهر على صاحبه غلبه »
(4).

109 ـ قال : وقال أبو عبدالله عليه السلام : «أذا زنى الرجل أخرج الله
منه روح الإيمان ».
____________
(1) رواه فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره : 84، والطبرسي في مشكاته : 46، ونقله المجلسي في
بحاره 2 : 28 |7 .
(2) الصافات 37 : 180 - 182.
(3) رواه الكليني في الكافي 2 : 360|3، والصدوق في الفقيه 1: 213|954، والطبرسي في مكارم
الأخلاق : 304، باختلاف يسير، ونقله المجلسي في بحاره 86 : 23|23 .
(4) روى الكليني في الكافي 2 : 306|3، نحوه، ونقله المجلسي في البحار 69 : 178| صدرالحديث 1.
( 34 )

فقلنا: الروح التي قال الله تبارك وتعالى(
وأيَّدَهمُ بروح مِنهُ )؟
(1)

قال :«نعم »
(2).

110 ـ وقال أبو عبدالله عليه السلام :

«لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو مؤمن، إنما أعني ما
دام على بطنها، فإذا توضأ وتاب كان في حال غير ذلك »
(3).

111 ـ وعنه، عن بكر بن محمد، عن ابب عبدالله عليه السلام قال : « قال
علي عليه السلام :

الناس على ثلاثة منازل فى الجمعة :

رجل أتى الجمعة قبل أن يخرج الإمام، وشهدها بإنصات وسكون، فإن
ذلك كفارة الجمعة إلى الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، إن الله تبارك وتعالى يقول (
مَن
جاءَ بالَحسنةِ فَلَهُ عَشرُأمثالِها)
(4).

ورجل شمهدها بقلق ولغط فذلك حظه .

ورجل أتاها والإمام يخطب، فقام يصلي فقد خالف السنة، وهو يسأل الله
فإن شاء أعطاه وإن شاء حرمه »
(5).

112 ـ وعنه، عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال :
____________
(1) المجادلة 58 : 22 .
(2) رواه الكليني في الكافي 2: 213|11، والصدوق في عقاب الاعمال: 313|8، ونقله المجلسي
في بحاره 178:69| ذيل الحديث 1.
(3) روى الكليني في الكافي 2: 216|21، والصدوق في عقاب الاعمال: 312|4 نحوه، ونقله
المجلسي في بحاره 69 : 178| ذيل الحديث 1.
(4) الانعام 6 : 160 .
(5) رواه الصدوق في اماليه 7 : 317 | 9 ، والطوسي في اماليه 44:2-5 4، ونقله المجلسي فى بحاره
89 : 190| ذيل الحديث 28 .