(592|14) وعن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال : « إِذا دخلت منزلكفقل : بسم الله وبالله ، وسلم على أهلك ، فإِن لم يكن فيه أحد فقل : بسم اللهوسلام على رسول الله وعلى أهل بيته والسّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ،فإذا قلت ذلك فر الشيطان من منزلك لا » .
(593|15) وعنه (عليه السلام) قال : « يسلّم الرجل إذا دخل علىأهله ، وإذا دخل يضرب بنعليه ويتنحنح ، يصنع ذلك حتى يؤذنهم أنّه قد جاءحتى لا يرى شيئا يكرهه » .
(594|16) وقال (عليه السّلام) : « السّلام تحية لملتنا ، وأمانلذمتنا » .
(595|17) وقال (عليه السّلام) : « السّلام للراكب على الراجل ،وللقائم على القاعد » .
(596|18) وقال (عليه السّلام) : « السلام قبل الكلام » .
(597|1) قال الله تعالى :
(يأيها الذين امنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكرالله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون*)
(598|2) قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : « يوم الجمعة سيدالأيام ، تضاعف فيه الحسنات ، وترفع فيه الدرجات ، وتستجاب فيه الدعوات ،وتكشف فيه الكربات ، وتقض فيه الحوائج ألعظام ، وهويوم المزيد ، فيه عتقاءوطلقاء من النار ، ما دعا فيه واحد من الناس وعرف حقه وحرمته إلآ كان حقاً علىالله تعالى أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار ، فإن مات في يومه أو ليلته ماتشهيداً وبُعث آمناً ، وما استخف أحد بحرمته وضيع حقه إلاّ كان حقاً على اللهتعالى أن يصليه نار جهنم إلأ أن يتوب » .
(599|3) قال : قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) : « ما من يوم يمرعلىابن آدم إلاّ قال له : أنا يوم جديد ، وأنا عليكم شهيد ، فقل فيَّ خيراً واعمل فيَّخيراً اشهد لك به يوم القيامة ، فإنك لن تراني بعده أبداً » .
وقيل : إنّ في كل ساعة تحمل ستمائة ألف امرأة ، وتضع ستمائة ألف
(600|4) روى سليمان التميمي عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنهقال : « إنّ لله تعالى في كل يوم جمعة ستمائة ألف عتيق من الناركلهم قداستوجب النار » .
(1) روضة الواعظين : 394 .
(601|1) روي الصقر بن أبي دلف (في خبرطويل)قال : قلت لأبي الحسنالعسكري (عليه السّلام) : ما معنى قوله (صلّى الله عليه وآله) : « لا تعادواالأيام فتعاديكم » ؟ فقال (عليه السّلام) : « السبت اسم رسول الله (صلّى اللهعليه وآله) ، والأحد كناية عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) والاثنين الحسنوالحسين ، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفربن محمّد ،والأربعاء موسى بن جعفروعلي بن موسى الرّضا ومحمّد بن علي وأنا ، والخميسابني الحسن ، والجمعة ابنِ ابني ، وإليه تجمع عصابة الحق ، وهو الذي يملؤهاقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراَ ، فلا تعادوهم في الدنيا فتعاديكم في الاخرة » .
(602|2) قال أبو عبد الله (عليه السّلام) : « إِنّ السبت لنا ، والأحدلشيعتنا ، والاثنين لأعدائنا ، والثلاثاء لبني أمية ، والأربعاء يوم شرب الدواء ،والخميس تقضى فيه الحوائج ، والجمعة للتنظيف والتطيّب ، وهو عيدللمسلمين ».
وقيل : يوم الأربعاء لشيعة بني العباس ، ويوم الجمعة يوم العبادة ، وذلكاليوم يوم القيامة(1) .
(1) روضة الواعظين : 392 .
(603|1) قيل لعلي بن الحسين (عليهما السّلام) : كيف أصبحت يا بنرسول الله ؟ فقال : « أصبحتُ مطلوباً بثمان : الله تعالى يطلبني بالفرائض ،والنبي (صلّى الله عليه وآله) بالسُنة ، والعيال بالقوت ، والنفس بالشهوة ،والشيطان بالمعصية ، والحافظان بصدق العمل ، ومَلَك الموت بالروح ، والقبربالجسد ، فانا بين هذه الخصال مطلوب » .
(604|2) وقيل للحسين بن علي (عليهما السلام) : كيف أصبحتَيا بن رسول الله ؟ قال : « أصبحتُ ولي رب فوقي ، والنار أمامي ، والموتيطلبني ، والحساب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ، ولا أجد ما أحب ، ولا أدفعما أكره ، والأمور بيد غيري ، فإن شاء عذبني ، وإن شاء عفا عني ، فأي فقير أفقرمني »؟
(605|3) قيل لأمير المؤمنين (عليه السّلام) : كيف أصبحتَ ؟ قال(عليه السّلام) : « كيف يصبح من كان لله عليه حافظان ، وعَلِم أن خطاياهمكتوبات في الديوان ، إن لم يرحمه ربه فمرجعه إلى النيران » ؟
(656|4) وقيل لفاطمة (عليها السّلام) : كيف أصبحتِ يا بنة
(607|5) عن المنهال قال : دخلتُ على علي بن الحسين فقلت : السّلامعليكم ، كيف أصبحتم رحمكم الله ؟ قال : « أنت تزعم أنك لنا شيعة وأنت لاتعرف صباحنا ومساءنا ! ! أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ،يذبِّحون الأبناء ويستحيون النساء ، وأصبح خير البرية بعد نبيها (صلّى الله عليهوآله) يُلعن على المنابر ، وُيعطى الفضل والأموال على شتمه ، وأصبح من يحبنامنقوصِ بحقه على حبه إيانا ، وأصبحت قريش تُفَضَّل على جميع العرب بأنمحمّداَ (صلّى الله عليه وآله) منهم ، يطلبون بحقنا ولا يعرفون لنا حقاً ، ادخلفهذا صباحنا ومساؤنا » .
(608|6) قال جابربن عبدالله: دخلتُ على أمير المؤمنين(عليه السّلام) يوماً فقلتُ له : كيف أصبحتَ يا أمير المؤمنين ؟
قال : « آكل رزقي » .
قال جابر : ما تقول في دار الدنيا ؟
قال : « ما أقول في دار أولها غم ، وآخرها الموت » .
قال : فمن أغبط الناس ؟
(1) أي بلوتهم واختبرت أمرهم .
(2) ما بين القوسين لا علاقة له بالحديث المتقدم بل ورد في مناسبة أخرى كما نقلته المصادر المختلفة ،فما تقدم من صدر الحديث كان محادثة لها (عليها السلام) لجماعة من نساء المهاجرين والأنصاروفدن لزيارتها عند اشتداد علتها ، وأما ذيله فقد نقله ابن شهر آشوب بهذا الشكل : قال :ودخلت أم سلمة على فاطمة (عليها السّلام) فقالت لها : كيف أصبحت عن ليلتك با بنترسول الله ؟ قالت : أصبحت بين كمد وكرب ، فقد النبي (صلّى الله عليه وآله) وظلمالوصي .
قال : « جسد تحت التراب ، أمِنَ من العقاب ويرجو الثواب » .
(609|7) وقيل لسلمان الفارسي : كيف أصبحتَ ؟ قال : كيف يصبح منكان الموت غايته ، والقبر منزله ، والديدان جواره ، وإن لم يغفر له فالنار مسكنه ؟
(610|8) قيل لحذيفة بن اليمان : كيف أصبحت ؟ قال : كيف يصبح منكان اسمه عبداً ، ويدفن غداً في القبر وحداً ، ويحشر بين يدي الله فرداً .
(611|9) عن المسيب قال : خرج أمير المؤمنين (عليه السّلام) يوماً منالبيت فاستقبله سلمان فقال له : « كيف أصبحتَ يا أبا عبد الله » ؟ قال : أصبحتفي غموم أربعة .
فقال له : « وما هن » ؟ قال : غم العيال يطلبون الخبز والشهوات ،والخالق تعالى يطلب الطاعة ، والشيطان يأمرنا بالمعصية ، ومَلَك الموت يطلبالروح .
فقال له : « أبشر يا أبا عبد الله ، فإن لك بكل خصلة درجات ، وإني كنتُدخلتُ على رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ذات يوم فقال (صلّى الله عليهوآله) : « كيف أصبحت يا علي ؟ فقلتُ : أصبحتُ وليس في يدي شيء غيرالماء ، وأنا مغتم لحال فرخَيّ الحسن والحسين ، فقال لي : يا علي ، غم العيالستر من النار ، وطاعة الخالق أمان من العذاب ، والصبر على الفاقة جهاد وأفضلمن عبادة ستين سنة ، وغم الموت كفّارة الذنوب ، واعلم يا علي أنّ أرزاق العبادعلى الله سبحانه ، وغمك لهم لا يضر ولا ينفع غيرأنك تؤجرعليه ، وانّ أغم الغمغم العيال » .
(612|1) قال الله تعالى في سورة الروم :
( *الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير*)
(613|2) وقال في سورة الحديد :
(ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)
(614|3) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « إنَّ الله ينظر في وجهالشيخ المؤمن صباحاً ومساءً فيقول : يا عبدي كبر سنك ودق عظمك ، ورقجلدك ، وقرب أجلك وحان قدومك عليّ ، فاستحي مني فانا أستحيي من شيبتكأن أعذبك في النار » .
(615|4) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الله جل جلاله :« الشيبة نوري ، فلا أحرق نوري بناري » .
(616|5) قال النبي (صلى الله عليه وآله) : « ما أكرم شاب شيخاً لسثَه إلآ=
(617|6) وقال النبي (صلى الله عليه وآله) : « البركة مع أكابركم » .
(618|7) وقال (عليه السّلام) : « الشيخ في أهله كالنبي في أمته » .
(619|8) عن جابر قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : » منإكرام جلال الله عزَّ وجلَّ إكرام ذي الشيبة المسلم » .
(620|9) عن أنس قال : أوصاني رسول الله (صلى الله عليه وآله)بخمس خصال ، (فقال فيه) : « ووقر الكبير تكن من رفقائي يوم القيامة ».
(621|10) وقال (عليه السّلام) : « ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقركبيرنا».
(622|11) عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال : « أتى النبي (صلى اللهعليه وآله) رجل يقال له : شيبة الهذلي فقال له : يا نبي الله إني شيخ قد كبرتسني وضعفت قوتي عما كنت تعودته نفسي من صلاة وصيام وحج وجهاد ،فعلّمني يا رسول الله كلاماً ينفعني الله به ، وخفف عليّ فقال : أعد ، فاعاد ثلاث=
فقال : يا رسول الله هذا للدنيا فما للآخرة ؟ قال : تقول في دبركل صلاة :اللّهم اهدني من عندك ، وأفض عليّ من فضلك ، وانشر عليّ من رحمتك ،وانزل عليّ من بركاتك .
قال : فقبض عليهن بيده ثم مضى ، فقال رجل لابن عباس : لشد ما قبضعليها خالك ! ! فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : أما انّه إن وافى يوم القيامةلم يدعها متعمداً فتح الله له ثمانية أبوابٍ من الجنة يدخل من أيها شاء » .
(623|1) قال الله تعالى :
(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إنالله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن...) الآية
(624|2) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « من ملأ (عينيه حراماًيحشوهما)(1) الله تعالى يوم القيامة(2) بسامير من النار ، ثم حشاهما(3) ناراً إلىأن تقوم الناس ، ثم يؤمر به إلى النار » .
(625|3) وقال (عليه السّلام) : « من اطَّلِع في بيت جاره فنظرإلى عورةرجل أو شعر امرأة أو شيئاً من جسدها كان حقيقاَ على الله أن يُدخله النار معالمنافقين الذين كانوا يتجسسون عورات المسلمين في الدنيا ، ولم يخرج منالدنيا حتى يفضحه الله ويبدي عوراته للناظرين في الآخرة » .
(626|4) وقال أمير المؤمنين (عليه السّلام) : « من أطلق ناظره أتعب
(1) في نسخة« ن » : عينه حراماً يحشره .
(2) في نسخة « ن » : وفيها .
(3) في نسخة« ن » : يحشوها .
(627|5) قال النبي (صلى الله عليه وآله) : « النظر سهم مسموم منسهام إبليس » .
(628|1) قال الله تعالى في سورة ق
(إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيبعتيد *)
(629|2) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « راحة الإنسان فيحبس اللسان » .
(630|3) وقال (عليه السّلام) : « سكوت اللسان سلامة الإنسان » .
(631|4) وقال (صلى الله عليه وآله) : « ذلاقة اللسان رأس المال » .
(632|5) وقال (عليه السّلام) : « البلاء موكل بالمنطق »(1) .
(633|6) وقال (عليه السّلام) : « بلاء الإنسان من اللسان » .
(1) في هامش « م » : بالنطق .
(634|7) وقال (عليه السّلام) : « فتنة اللسان أشد من ضرب السيف » .
(635|8) وقال أمير المؤمنين (عليه السّلام) : « ضرب اللسان أشد منضرب السنان » .
(636|9) وقال الصّادق (عليه السّلام) : « نجاة المرء حفظ لسانه » .
(637|10) قال النبي (صلى الله عليه وآله) في الوصية : « يا علي منخاف الناس لسانه فهو من أهل النار » .
(638|11) روي : أنَّ نوحاً (عليه السّلام) مر على كلب كريه المنظرفقال نوح : ما أقبح هذا الكلب ! فجثا الكلب وقال بلسان طلق ذلق : إن كنت لاترضى بخلق الله فحولني يا نبي الله ، فتحيرنوح (عليه السّلام) وأقبل يلوم نفسهبذلك ، وناح على نفسه أربعين سنة حتى ناداه الله تعالى : إلى متى تنوح يا نوحفقد تبت عليك.
فالنبي بكى على الزلة المغفورة ، على نفسه المعصومة ، وأنت يا غافل لاتبكي على الكبيرة وعلى نفسك العاصية !
(639|12) قال (عليه السّلام) : « من اتقي (1) من مؤونة لقلقه (2)
(1) في المصادر : وقي ، ولا اختلاف في الأمر ذكر ذلك الجوهري في الصحاح 6 : 2526 وقال :اتَّقَى يَتَقي ، أصله : أو تقى على افتعل ، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وأبدلت منها التاءوأدغمت ، فلما كثر استعماله على لفظ الافتعال تواهموا أن التاء من نفس الحرف فجعلوه اتقىيتقي بفتح التاء فيهما مخففة ، ثم لم يجدوا له مثالاً في كلامهم يلحقونه به فقالوا : تقي يتقي مثلقضى يقضي ، قال أوس .
(2) اللّقلق : اللسان .
(640|13) وفي رواية أخرى : « من حفظ لقلقه وقبقبه وذبذبه دخلالجنة».
(641|14) وقال (عليه السّلام) : « طوبى لمن أنفق فضلات ماله وأمسكفضلات لسانه » .
(642|15) وقال (عليه السّلام) : « إنَّ من شرار الناس من اتقيلسانه ».
(643|16) وقال (عليه السّلام) : « إن الله تعالى عند لسان كل قائل » .
(644|17) وقال (عليه السّلام) : « من كان ذا لسانين في الدنيا جُعل لهيوم القيامة لسانين من نار » .
(645|18) وقال (عليه السّلام) : « من أخلص لله أربعين صباحاً ظهرتينابيع الحكمة من قلبه على لسانه» .
(646|19) وقال (عليه السّلام) : « لا يستقيم إيمان عبدٍ حتى يستقيمقلبه ، ولايستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه».
(3) القبقب : البطن .
(4) الذبذب : الفرج .
(647|1) قال الله تعالى في سورة آل عمران :
(لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليسمن الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاته ويحذركم الله نفسه وإلى اللهالمصير *)
(648|2) وقال الله تعالى في سورة النحل :
(من كفر بالله من بعد أيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمانولكن من شرح بالكفر صدراً)
(649|3) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « مثل مؤمن لا تقية لهكمثل جسد ولا رأس له » .
ومثل مؤمن لا يرعى حقوق إخوانه المؤمنين كمثل من حواسه كلها صحيحةوهولا يتأمل بعقله ، ولا يبصر بعينه ، ولا يسمع باذنه ، ولا يعبِّر بلسانه عنحاجته ، ولا يدفع المكاره عن نفسه بالادلاء بحججه ، ولا يبطش بشيء منيديه ، ولا ينهض إلى شيء برجليه ، فذلك قطعة لحم قد فاتته المنافع وصار
(650|4) وقال أمير المؤمنين (عليه السّلام) : « التقية من أفضل أعمالالمؤمنين ، يصون بها نفسه واخوانه عن الفاجرين ، وقضاء حقوق الاخوان أشرفأعمال المتقين ، يستجلب مودة الملائكة المقربين وشوق الحور العين » .
(651|5) وقال الحسن بن علي (عليه السّلام) : « إنَّ التقية يصلح اللهبها أمة ، لصاحبها مثل ثواب أعمالهم ، وتركها ربما أهلك أمة ، تاركها شريك فيإهلاكهم ، وإنَّ معرفة حقوق الاخوان تحبب إلى الرحمن ، وتعظم الزلفى عندالمَلِك الدَّيان ، وإنَّ ترك قضائها يُمَقِّت إلى الرحمن ، ويصغِّر الرتبة عند الكريمالمنّان ».
(652|6) وقال الحسين بن علي (عليهما السّلام) : « لولا التقية ما عُرِفولينا من عدونا ، ولولا معرفة حقوق الاخوان ما عُوقب من السيئات على شيء إلاّعُوقب على جميعها لكن الله عز وجل يقول : ( ما أصابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتأيدِيكم وَيَعفُو عَن كَثِير)(1) .
(653|7) قال علي بن الحسين (عليهما السّلام) : « يغفر الله للمؤمن كلذنب ويطهرمنه في الاخرة ما خلا ذنبين : ترك التقية ، وتضييع حقوق الاخوان » .
(654|8) وقال محمّد بن علي الباقر (عليهما السّلام) : « أشرف أخلاقالأئمة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية وأخذ النفس بحقوق الاخوان».
(1) الشورى 42 : 30 .
(655|9) وقال جعفر بن محمد الصّادق (عليهما السّلام) : « استعمالالتقية لصيانة الاخوان ، فإن كان هو يحمي الخائف فهو من أشرف خصالالكرام ، والمعرفة بحقوق الاخوان من أفضل الصدقات والزكاة والحجوالمجاهدات » .
(656|10) قال (عليه السّلام) : « من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليسمنا».
(657|11) وقال (عليه السّلام) : « التقية ديني ودين آبائي » .
(658|12) قال (عليه السّلام) : « لا دين لمن لا تقيه له » .
(659|13) قال النبي (صلى الله عليه وآله) : « تارك التقية كتاركالصلاة ».
(660|14)قال (عليه السّلام) : « من صلى خلف المنافقين بتقية كانكمن صلى خلف الأئمة » .
(661|15) وقال الصّادق (عليه السّلام) : « من أذاع علينا شيئاً من أمرنافهو كمن قتلنا عمداً ولم يقتلنا خطا » .
(662|16) وقال (عليه السّلام) : « التقية في كل ضرورة ، وصاحبهاأعلم بها حين تنزل به » .
(663|17) عن ابن مسكان قال : قال أبوعبد الله (عليه السّلام) : «إنى
قال : « فلا تفعل ، فوالله لربما سمعت من شتم علياً وما بيني وبينه إلاّاسطوانة فاستتر بها ، فإذا فرغت من صلاتي أمر به فاسلم عليه وأصافحه » .
(664|18) من كتاب صفات الشيعة : قال أبوعبد الله (عليه السّلام) :« ليس من شيعة علي من لايتقي لا ».
(665|19( من كتاب التقية للعياشي : قال الصادق (عليه السّلام) : « لادين لمن لا تقية له ، وان التقية لأوسع ما بين السماء والأرض » .
(666|20) وقال (عليه السّلام) : « من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلايتكلم في دولة الباطل إلاّ بالتقية » .
(667|21) وعنه (عليه السّلام) : « ايأكم (1) على دين ، من كتمهأعزه الله ، ومن أذاعه أذله الله » .
(668|22) وعنه (عليه السّلام) : « لا خيرفيمن لا تقية له ».
(669|23) عن أبي عبد الله (عليه السّلام) : « إنَّ أبي كان يقول : ما منشيء أقر لعين أبيك من التقية ، إنّ التقية جنة للمؤمن » .
(670|24) وقال الرّضا (عليه السّلام) : « لا دين لمن لا ورع له ، ولاإيمان لمن لاتقيه له ».
(1) كذا في نسخنا ، ولعل الصواب : أنكم ، كما في المصادر .
(671|25) عن الباقر (عليه السّلام) : قال « حلت (1) التقية ليحقن بهاالدم ، فإذا بلغ الدم فلا تقية » .
(672|26) عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله (عليه السّلام) : قال :« التقية من دين الله » قلت : من دين الله ؟ قال : « إِي والله من دين الله ، ولقدقال يوسف :(أيها العِيرُ إِنَّكُم لسارِقون)(2) واللهّ ما كانوا سرقوا شيئاً ، ولقدقال ابراهيم (إنّي سَقِيمُ )(3)والله ماكان سقيماً ». لا
(673|27) عن أبي عبد الله (عليه السّلام) : « إذا تقارب هذا الأمر كانأشد للتقية » .
(674|28) وعنه (عليه السّلام) : « من أفشى سرنا أهل البيت أذاقه اللهحر الحديد » .
(1) في نسخة « ع » و « م » :خلقت .
(2) يوسف 7:12 .
(3) الصافات 37 : 89 .