ومن قال - أيضاً - عقيب ظهر الجمعة سبع مرات : اللهم صلّ على محمدوآل محمد، وعجل فرج آل محمد. كان من أصحاب القائم عليه السلام » .
السادس والثلاثون : عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : «كان رسول اللهصلى الله عليه وآله في كل يوم من أيام عشر ذي الحجة، يقول هذه الكلمات عشرمرات ، عند طلوع الشمس وعند غروبها: لا إله إلا الله عدد الليالي والدهور، لا إلهإلا الله عدد أمواج البحور، لا إله إلا الله رحمته خير مما يجمعون ، لا إله إلا الله عددالشوك والشجر، لا إله إلا الله عدد الشعر والوبر، لا إله إلا الله عدد الحجر والمدر، لاإله إلا الله عدد لمح العيون ، لا إله إلا الله في الليل إذا عسعس وفي الصبح إذاتنفّس ، لا إله إلا الله عدد الرياح في البراري والصخور، لا إله إلا الله من يومنا إلىيوم ينفخ في الصور.
[قال الخليل (1): فسمعته يقول : إن علياً عليه السلام كان يقول : من قالذلك](2) في كل يوم من أيام العشر عشر مرات ، أعطاه الله عز وجل بكل تهليلة، درجةفي الجنة من الدرّ والياقوت ، ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام للراكب المسرع ، فيكل درجة مدينة فيها قصر من جوهر، لا فصل فيها، في كل مدينة من تلك المدائن ،من الدور والحصون والغرف والبيوت والفرش والأزواج والسرر والحور العين ، ومنالنمارق والزرابي (3) ، والموائد والخدم ، والأنهار والأشجار، والحلي والحلل ، ما لايصف خلق من المختلقين الواصفين .
فإذا خرج من قبره أصاب (4) كل شعرة منه نوراً، وابتدره ألف (5) ملك يمشونأمامه وعن يمينه وشماله ، حتى ينتهي إلى باب الجنة، فإذا دخلها قاموا خلفه وهوأمامهم ، حتى ينتهي إلى مدينة ظاهرها ياقوتة حمراء، وباطنها زبرجد خضراء، فيهامن أصناف ما خلق الله عز وجل في الجنة، وإذا انتهوا إليها قالوا: يا ولي الله هلتدري ما هذه المدينة بما فيها؟ قال : لا، فمن انتم؟ قالوا: نحن الملائكة، الذين
قال الخليل : فقولوا أكثر ما تقدرون عليه ليزاد لكم (2).
السابع والثلاثون : عن أبي عبد الله عليه السلام ، يرفعه إلى النبي صلى اللهعليه وآله قال : «ليس شيء على الشيطان أشدّ من القراءة في المصحف نظراً(3)،والمصحف في بيت يطرد الشيطان (4).
ومن قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ خمسين كتبمن الذاكرين ، ومن قرأ مائة كتب من القانتين ، ومن قرأ مائتي [آية](5) كتب منالخاشعين ، ومن قرأ ثلاثمائة كتب من الفائزين ، ومن قرأ خمسمائة كتب منالمجتهدين ، ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار، والقنطار خمسمائة(6) ألف مثقالذهباً، المثقال أربعة وعشرون قيراطاً، أصغرها مثل جبل اُحد»(7) .
وقال عليه السلام : «لكل شيء ربيع ، وربيع القرآن شهر رمضان »(8).
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : «من قرأ مائة آية من القران - من أي القرانشاء- ثم قال : يا الله ، سبع مرات ، فلو دعا على صخرة لفلقها الله (9)»(10).
وقال عليه السلام : «اسم الله الأعظم (1) في (أم الكتاب)(2) .
ومن قرأ (البقرة) و(آل عمران) جاء يوم القيامة تظلانه على رأسهمثل الغمامتين » (3) .
عن علي بن الحسين قال : «قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأأربع آيات من أول (البقرة) و(اية الكرسي) وآيتين بعدها، وثلاث ايات بعدها(4) ،لم ير في نفسه وماله سوءاً يكرهه، ولا يقربه شيطان، ولا ينسى القرآن (5) .
ومن قرأ (آية الكرسي)عند منامه ، لم يخف الفالج (6)، ووكل ألله بهخمسين ألف ملك يحفظونه حتى الصباح ، وإن فيها خمسين كلمة، في كل كلمةخمسون بركة، ولكل شيء ذروة وذروة القران (آية الكرسي).
ومن قرأ سورة (النساء) في كل جمعة، أمن ضغطة القبر (7).
ومن قرأ سورة(المائدهّ) في كل خميس ، لم يلبس إيمانه بظلم ، ولم يشركأبداً(8) .
ومن قرأ سورة (الأنعام) في كل ليلة كان من الآمنين يوم القيامة، ولم ير الناربعينه أبداً(9) ونزلت (الأنعام) على رسول الله صلى الله عليه وآله (10) يشيعها سبعونألف ملك، فعظّموها وبجّلوها فإن فيها اسم الله في سبعين موضعاً، ولو علم الناس ما
ومن قرأ سورة (الأعراف) في كل شهر، كان (من الآمنين)(2) الذينلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، ومن قرأها في كل جمعة، كان ممن لا يحاسب يومالقيامة(3)، فلا تدعوا قراءتها، فإنها تشهد يوم القيامة لكل من قرأها»(4).
وقال عليه السلام : «من قرأ (براءة) و(الأنفال) في كل شهر، لم يدخلهنفاق ، وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام (5).
ومن قرأ سورة (يونس) في كل شهرين أوثلاثة، لم يخف عليه أن يكون منالجاهلين ، وكان يوم القيامة من المقرّبين»(6) .
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (هود) في كل جمعة، بعثه الله يوم القيامةفي زمرة النبيين ، ولم تعرف له خطيئة(7) » (8).
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (يوسف) في كل يوم ، أو في كل ليلة،بعثه الله عز وجل - يوم القيامة - وجماله كجمال يوسف ، ولا يصيبه فزع يوم القيامة،وكان من خيار عباد الله الصالحين » (9).
وقال عليه السلام : «من أكثر قراءة (الرعد) لم يصبه الله بصاعقة أبداً، و(10)
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (إبراهيم) و(الحجر) في ركعتين في كلجمعة، لم يصبه فقر أبداً، ولا جنون ، ولا بلوى»(2) .
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (النحل) في كل شهر، كفي العدم (3) فيالدنيا ، وسبعين نوعا من أنواع البلاء، أهونه الجنون والجذام والبرص ، وكان مسكنهفي جنة عدن ، وهي وسط الجنان »(4).
عن أبي جعفر عليه السلام قال : «من قرأ سورة (بني إسرائيل) في كل ليلةجمعة لم يمت حتى يدرك القائم عليه السلام ، ويكون معه (5)(6).
ومن قرأ سورة (الكهف) كل ليلة جمعة، لم يمت إلا شهيداً، وبعثه الله معالشهداء »(7) .
وقال عليه السلام : «من قرأ(8) سورة (مريم) لم يمت حتى يصيب مايعينه (9) في نفسه وماله وولده ، وكان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم ،واُعطي فيها مثل ملك سليمان بن داود في الدنيا»(10).
وقال عليه السلام : «لا تدعوا قراءة سورة (طه) فإن الله تعالى يحبها ويحبمن قرأها، ومن أدمن قراءتها أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (الأنبياء) حباً لها، كان كمن رافقالنبيين أجمعين في جنات النعيم ، وكان مهيباً في أعين الناس (3).
ومن قرأ سورة (الحج) في كل ثلاثة أيام ، وفق للحج ، وإن مات في شهرهدخل الجنة.
ومن قرأ سورة (المؤمنين) في كل جمعة، ختم الله له بالسعادة، وكان منزلهفي الفردوس الأعلى مع النبيين والمرسلين »(4).
وقال عليه السلام : «حصنوا أموالكم وفروجكم ونساءكم بتلاوة سورة(النور) فإن من أدمن قراءتها في كل يوم أو في كل ليلة، لم يزن أحد من أهل بيته،فإذا مات شيعه (5) سبعون ألف ملك (من قبره إلى الجنة)(6)، كلهم يدعون لهويستغفرون حتى يدخل الجنة(7).(8)
ومن قرأ سورة (الفرقان) في كل ليلة، لم يعذبه الله تعالى أبداً، وكان منزلهالفردوس الأعلى »(9).
وقال ابو عبد الله عليه السلام : «من قرأ الطواسين الثلاث - ليلة الجمعة -كان من أولياء الله وجواره (10) وكنفه ، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبداً، واُعطي فيالآخرة من الجنة حتى يرضى وفوق رضاه ، وزوَجه الله مائة حوراء(11) من
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (العنكبوت) و(الروم) في ليلة ثلاثوعشرين من شهر رمضان ، فهو والله من أهل الجنة، لا أستثني فيه أبداً، ولا أخاف أنيكتب الله عليّ في يميني إثماً، وإن لهاتين السورتين من الله مكانا(2).
ومن قرأ سورة (لقمان)في كل ليلة، وكل الله به في ليلته ملائكته يحفظونهمن إبليس وجنوده حتى يصبح ، فإن قرأها نهاراً حفظوه (3) حتى يمسي (4).
ومن قرأ سورة (السجدة) في كل ليلة(5)جمعة، أعطاه الله كتابه بيمينه ، ولميحاسبه بما كان منه ،وكان من رفقاء محمد وأهل بيته صلى الله عليه وآله (6).
ومن قرأ سورة(7) (الأحزاب) كان يوم القيامة في جوار محمد وأزواجه ،وإن سورة(الأحزاب) فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم (8).
ومن قرأ سورة(سبأ)وسورة(فاطر) في ليله ، لم يزل في ليلته في حفظ اللهوكلاءته ، فإن قرأهما في نهاره ، لم يصبه في نهاره مكروه ، واُعطي من خير الدنياوالآخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغه مناه »(9).
وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : «إن لكل شيء قلباًوقلب القران (ياسين) فمن قرأ (ياسين)(10) قبل أن ينام ، أو في نهاره قبل أن يمسي ،كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي ، ومن قرأها (11) قبل أن ينام ،
ثم يقول له الرب تبارك وتعالى : اشفع -عبدي - اشفّعك في جميع منتشفع ، ولا تحاسب ، وسلني -عبدي - أعطك جميع ما تسأل ، فيسأل فيعطى،ويشفع فيشفّع ، ولا يحاسب فيمن يحاسب ، ولا يوقَف مع من يوقف ، ولا يذلّ مع منيذل، ولا يبكت (3) بخطيئة، ولا بشيء من سوء عمله، ويعطى كتاباً منشوراً، حتىيهبط من عند الله ، فيقول الناس بأجمعهم : سبحان الله، ما كان لهذا العبد من خطيئةواحدة. ويكون في رفقاء محمد صلى الله عليه وآله»(4).
وبالإسناد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : «من قرأ سورة (الصافات) فيكل جمعة لم يزل محفوظاً من كل آفة، مدفوعاً عنه كل بلية(5)، مرزوقاً(6) بأوسع مايكون من الرزق، ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه ، بسوء من شيطان رجيم ،ولا جبار عنيد، فإنّ من مات في يومه أو في ليلته ، بعثه الله شهيداً مع الشهداء فيدرجتهم (7).=
قال : ومن قرأ سورة (صاد) في ليلة الجمعة، أعطي من خير الدنيا والآخرة،ما لم يُعط أحد من الناس ، إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، وأدخله الله الجنة، وكلّمن أحب من أهل بيته ، حتى خادمه الذي يخدمه (1).
قال : ومن قرأ سورة (الزمر) (2) أعطاه الله تعالى شرف الدنيا والآخرة، وأعزّهبلا مال ولا عشيرة، حتى يهابه من يراه ، وحرم جسده على النار، وبنى له في الجنةألف مدينة، في كل مدينة ألف قصر، في كل قصر مائة حوراء، وله مع هذا عينانتجريان ، وعينان نضّاختان (3)، وحور مقصورات في الخيام (4)، ومن كل فاكهةزوجان (5) .
ومن قرأ (حاميم المؤمن) في كل ليلة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وماتأخر، وألزمه كلمة التقوى، وجعل الآخرة خيراً له (6).
ومن قرأ (حاميم السجدة)كانت له نوراً- يوم القيامة- مد بصره ،سروراً، وعاش في هذه الدنيا محموداً مغبوطاً(7).
وقال : من أدمن قراءة (حم عسق) بعثه الله يوم القيامة، ووجهه كالثلج-أو كالشمس - حتى يقف بين يدي الله تعالى فيقول : عبدي ، أدمنت قراءة (حمعسق) ولم تدر ما ثوابها، (ولو دريت)(8) لما مللت قراءتها، ولكني سأجزيك(9)جزاءك ، أدخلوه الجنة، وله فيها قصر من ياقوتة حمراء، أبوابها وشرفها ودرجها منها،
قال : ومن قرأ(3) (حاميم الزخرف) آمنه الله في قبره من هوامّ الأرض ، ومنضغطة القبر(4)
ومن قرأ (حم الدخان) (ليلة الجمعة)(5)، بعثه الله من الآمنين (6)، وأظلّهتحت عرشه ، وحاسبه حساباً يسيراً، وأعطاه كتابه بيمينه (7).
قال : ومن قرأ سورة (الجاثية) كان ثوابها أن لا يرى النار أبداً ، ولا يسمعبزفير جهنم ولا شهيقها، وهو مع محمد صلى الله عليه وآله (8).
قال : ومن قرأ كل جمعة سورة (الأحقاف) لم يصبه الله عز وجل بروعة فيالدنيا، وآمنه من فزع يوم القيامة(9).
وقال : إن (الحواميم) ريحان القران ، فإذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه علىحفظها وتلاوتها، إن العبد يقرأ (الحواميم) فيخرج من فيه أطيب من المسك الأذفروالعنبر، وإن الله تعالى يرحم تاليها، ويرحم جيرانه ، وأصدقاءه ومعارفه وكل حميم أوقريب له ، ويستغفر له العرش والكرسي وملائكة الله المقربون (10)قال : ومن قرأ سورة (محمد) عليه السلام لم يرتب ، ولم يدخله شك في دينه أبداً،
ومن قرأ سورة (الفتح) نادى مناد يوم القيامة حتى يسمع الخلائق : أنت منعبادي المخلصين، ألحقوه بالصالحين من عبادي ، فأسكنوه جنات النعيم ، واسقوه الرحيقالمختوم بمزاج الكافور(5) .
قال : ومن قرأ سورة (الحجرات) في كل يوم -أوفي كل ليلة- كان منزوار محمد صلى الله عليه وآله (6).
ومن قرأ(7) سورة (قاف) وسع الله عليه في رزقه ، وأعطاه الله كتابه بيمينه (8).
ومن قرأ سورة (الذاريات) في يومه - أو في ليلته - أصلح الله تعالى لهمعيشته ، وأتاه برزق واسع ، ونوّر له في قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة»(9).
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (الطور) جمع الله له خير الدنيا والآخرة» (10).
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (النجم) في كل يوم - أو في كل ليلة -عاش محموداً بين الناس ، وكان مغفوراً له إن شاء الله تعالى» (11)
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (أقتربت الساعة) أخرجه الله من قبره على
وقال عليه السلام : «لا تدع (2) قراءة سورة (الرحمان) والقيام بها، فإنها لا تقرّفي قلوب المنافقين ، ويأتي بها [ربها](3) يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورةوأطيب ريح ، حتى تقف من الله عز وجل موقفاً لا يكون أحد أقرب إلى الله منها، فيقوللها: من الذي كان يقوم بك في الدنيا(4) ؟ فتقول : يا رب ، فلان وفلان ، فتبيضوجوههم ، ويقال لهم : اشفعوا فيمن أحببتم (5) ، وادخلوا الجنة فاسكنوا حيثشئتم (6).
وإن قرأها ليلاً أونهاراً مات شهيداً»(7).
وبهذا الاسناد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : «من قرأ كلليلة جمعة (الواقعة) أحبه الله ، وحببه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤساً ولا فقراً ولاآفة، وكان من رفقاء أمير المؤمنين عليه السلام ، وإنها نزلت فيه خاصة(8).
ومن اشتاق إلى الجنة وصفتها فليقرأها(9).
ومن قرأها قبل أن ينام ، لقي الله تعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر(10)قال: ومن قرأ سورة (الحديد والمجادلة) في فريضة، لم يعذبه الله عز وجل أبداً،ولم ير في نفسه وأهله سوءاً أبداً ولا خصاصة» (11).
وعن اُبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه واله قال : «من قرأ سورة(الحشر) لم يبق جنة ولا نار. ولا عرش ولا كرسي ، ولا حجب السماوات السبع ،
وقال علي بن الحسين عليه السلام : «من قرأ سورة (الممتحنة) في فرائضهونوافله ،امتحن الله قلبه للإيمان ، ونور بصره ، ولا يصيبه فقر ولا جنون ، في نفسه ولا فيولده»(2).
وعن أبي جعفر عليه السلام : «من قرأ سورة (الصف)(3) في فرائضه ونوافله ،جعله الله في صف ملائكته وأنبيائه المرسلين »(4).
وقال عليه السلام : «من الواجب على كل مؤمن ، إذا كان من شيعتنا، أنيقرأ في ليلة الجمعة بـ(الجمعة) و(سبح) وفي الظهر والعصر (الجمعة) و(المنافقون)فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل عمل رسول الله ، وكان ثوابه على الله الجنة»(5).
وقال عليه السلام : «من قرأ(التغابن) في فريضته كانت شفيعته يوم القيامة،وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثم لا يفارقها(6) حتى تدخله الجنة»(7).
وقال عليه السلام : «من قرأ بالمسبحات كلها قبل أن ينام ، لم يمت حتى يدركالقائم عليه السلام ، فإن مات كان من جوار النبي صلى الله عليه وآله))(8).
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (الطلاق) و(التحريم) في فريضة، أعاذه اللهمن أن يكون في القيامة ممن يخاف أويحزن ، وعوفي من النار، وأدخله الله الجنة، بتلاوتهإياهما، ومحافظته عليهما، لأنهما للنبي صلى الله عليه وآله »(9).
وقال عليه السلام : «من قرأ (تبارك الذي بيده الملك) في المكتوبة قبل أن
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (نون والقلم) في فريضة - أو نافلة - آمنهالله عز وجل [من](3) أن يصحبه فقر، وأعاذه إذا مات من ضمة القبر إن شاء الله »(4).
وقال عليه السلام : «أكثروا من قراءة (الحاقة) فإن قراءتها في الفرائضوالنوافل من الإيمان بالله ورسوله ، لأنها إنما نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية،ولم يسلب قارؤها دينه حتى يلقى الله عز وجل »(5).
وقال عليه السلام : «اكثروا من قراءة (سأل سائل) فإن من أكثر قراءتها، لميسأله الله عز وجل يوم القيامة عن ذنب عمله ، وأسكنه الجنة مع محمد صلى الله عليهوآله و(6)أهل بيته إن شاء الله»(7).
وقال عليه السلام : «من كان يؤمن بالله ويقرأ كتابه ، لا يدع أن يقرأ سورة(إنا أرسلنا نوحاً إلى قومه) فأيُّ عبد قرأها محتسباً صابراً - في فريضة أونافلة - أسكنهالله عز وجل مساكن الأبرار، وأعطاه ثلاث جنان مع جنته كرامة من الله ، وزوجه مائتيحوراء، وأربعة آلاف بنت (8)، إن شاء الله»(9).
وقال عليه السلام : «من أكثر قراءة سورة (الجن) لم يصبه شيء من أعينالجن ، ولا نفثهم ولا سحرهم ولا من كيدهم ، وكان مع محمد عليه الصلاة والسلام ،فيقول : يا رب ، لا أريد به بدلاً، ولا أريد أن أبغي عنه حولاً»(10).
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (المزّمّل) في العشاء الآخرة، أوفي آخر
وقال عليه السلام : «من قرأ في الفريضة سورة (المدثر كان حقاً على اللهعز وجل ، أن يجعله مع محمد صلى الله عليه وآله في درجته ، ولا يدركه في حياة الدنياشقاء أبداً،إن شاء الله تعالى»(3).
وقال عليه السلام : «من أدمن قراءة (لا اُقسم) وكان يعمل بها، بعثه اللهعز وجل مع رسول الله صلى الله عليه وآله من قبره في أحسن صورة، ويبشره ويضحكفي وجهه حتى يجوز على الصراط »(4).
وقال عليه السلام: «من قرأ (هل أتى على الإنسان حين من الدهر) في كلغداة خميس ، زوّجه الله من الحور العين (5)، وكان مع محمد صلى الله عليه وآله »(6).
وقال عليه السلام : «ومن قرأ (والنازعات) لم يمت إلا ريِّاناً، ولم يبعثه الله إلاريّاناً، ولم يدخله الجنة إلا ريّاناً.
قال : ومن قرأ (والمرسلات) عرّف الله تعالى بينه وبين محمد - يوم القيامة-صلّى الله عليه وآله .
ومن قرأ (عم يتساءلون) لم تخرج سنته -إذا أدمنها في كل يوم - حتى يزوربيت الله الحرام »(7).
وقال عليه السلام : «ومن قرأ (عبس) و(إذا الشمس كورت) كان (فيأمن)(8) من الخيانة، وفي ظل الله وكرامته وجنانه »(9).
وقال عليه السلام : «من قرأ (إذا السماء انفطرت) و(إذا السماء انشقت)وجعلهما نصب عينيه (1)، لم يحجبه الله عن حاجة، ولم يحجزه عن الله حاجز، ولم يزل اللهينظر إليه حتى يفرغ من الحساب»(2).
وقال عليه السلام : «من كان قراءته في الفريضة (ويل للمطففين) أعطاه اللهعز وجل الأمن يوم القيامة من النار، ولا يمرّ على جسر جهنم ، ولا يحاسب»(3).
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (البروج) حشره الله مع النبيينوالمرسلين» (4) .
وقال عليه السلام : «من قرأ في فرائضة بـ(السماء والطارق) كانت له عندالله يوم القيامة جاهاً عظيماً ومنزلة رفيعة، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم فيالجنة»(5).
وقال عليه السلام : «من أدمن قراءة سورة (الغاشية)(6) غشاه الله برحمته فيالدنيا والآخرة، وآمنه من عذاب النار»(7).
وقال عليه السلام : «اقرؤا سورة (الفجر) في فرائضكم ، فإنها سورة الحسينعليه السلام ، من قرأها كان معه في درجته من الجنة»(8).
وقال عليه السلام : «من كان قراءته في فريضة(لا أقسم بهذا البلد) كان في
وقال عليه السلام: «من أكثر قراءة (الشمس وضحاها) (والليل إذا يغشى)(والضحى) و(ألم نشرح) في يومه -أوفي ليلته - لم يبق شيء بحضرته إلا شهد له يومالقيامة، حتى شعره وبشره ، ولحمه ودمه ، وعروقه وعصبه ، وعظامه وجميع ما أقلتالأرض منه .
ويقول الرب تبارك وتعالى: قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له ، انطلقوا بهإلى جنّاتي حتى يتخير منها حيث شاء وأحب ، فاعطوه إياها من غير منّ ، ولكن رحمة منيوفضلاً عليه ، فهنيئاً هنيئاً لعبدي »(2).
وقال عليه السلام : «من قرأ (والتين) في فرائضه ونوافله ، اُعطي من الجنةحيث (3) يرضى، إن شاء الله »(4).
وقال عليه السلام : «من قرأ في يومه أوليلته (الم نشرح لك صدرك)(والضحى) و(اقرأ باسم ربك)(5) مات شهيداً، وبعثه الله شهيداً، وأحياه شهيداً،وكان ممن (6)ضرب بسيفه في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله »(7).
وقال عليه السلام : «من قرأ (إنا انزلناه في ليلة القدر) يجهر بها صوته ، كانكالشاهر سيفه في سبيل الله عز وجل ، ومن قرأها سراً، كان كالمتشحط بدمه في سبيلالله عز وجل ، ومن قرأها عشر مرات ، محا الله عنه ألف ذنب من ذنوبه»(8).
وقال عليه السلام : «من قرأ (إنا انزلناه في ليلة القدر) في فريضة من فرائضالله عز وجل ، نادى مناد: يا عبد الله، قد غفر لك ما مضى، فاستأنف العمل»(9).
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (لم يكن) كان بريئاً من الشرك ، وأدخلفي دين محمد صلى الله عليه وآله ، وبعثه الله عز وجل مؤمناً، وحاسبه حساباً يسيراً»(1).
وقال عليه السلام : «لا تملّوا من قراءة سورة (إذا زلزلت) فإن من كانتقراءته في نوافله ، لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبداً، ولم يمت بها، ولا بصاعقة، ولا بآفة منالافات ، فإذا مات أمر به إلى الجنة، فيقول الله عز وجل : عبدي ، أبحتك جنتي ، فاسكنمنها حيث شئت وهويت ، لا ممنوع ولا مدفوع عنها»(2).
وقال عليه السلام: «من قرأ سورة (العاديات) وأدمن قرأتها، بعثه الله تعالىمع أمير المؤمنين عليه السلام - يوم القيامة - خاصة، وكان من رفقائه »(3).
وقال عليه السلام : «من قرأ (القارعة) واكثر من قراءتها،آمنه الله عز وجل فيفتنة الدجال (4)، ومن فيح جهنم »(5).
وقال عليه السلام : «ومن قرأ سورة (ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر) فيفريضة، كتب الله له ثواب مائة شهيد، ومن قرأها في نافلة كتب الله له ثواب خمسينشهيداً، وصلّى معه في فريضته أربعون صفاً من الملائكة»(6).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : «من قرأ (ألهاكم التكاثر) عند نومه ، وقيفتنة القبر»(7).
وقال صلى الله عليه وآله : «من قرأ (والعصر) في نوافله ، بعثه الله يوم القيامةمشرقاً وجهه ، ضاحكاً سنه، قريرا عينه ، حتى يدخل الجنة»(8).
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة(الهمزة) في فرائضه ، بعّد الله عنه الفقر،وجلب إليه الرزق، ويدفع عنه ميتة السوء»(9).
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (الفيل) شهد له يوم القيامة كل سهلوجبل ومدر، بأنه كان من المصلّين ، وينادي له يوم القيامة مناد: صدقتم على عبدي ،قبلت شهادتكم له ، أدخلوه الجنة، ولا تحاسبوه ، فإنه ممن اُحبّه واُحب عمله »(1).
وقال عليه السلام : «من قرأ (لإيلاف قريش) فاكثر من قراءتها، بعثه الله يومالقيامة على مركب [من مراكب](2) الجنة، حتى يقعد على موائد النور»(3).
ومن قرأ في فريضة سورة (الفيل) فليقرأ(4) معها (لإيلاف قريش) فإنهما جميعاًسورة واحدة(5) .
وقال عليه السلام : «من قرأ سورة (أرأيت الذي يكذّب بالدين) في فرائضهونوافله ، كان ممن قبل الله عز وجل صلاته وصيامه ، ولم يحاسبه بما كان منه »(6).
وقال عليه السلام : «من كان قراءته »إنا اعطيناك الكوثر في فرائضهونوافله ، سقاه الله من الكوثر يوم القيامة، وكان منزله (7) عند رسول الله في أصلطوبى»(8).
وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : «من قرأ (قل يا أيها الكافرون) و(قلهو الله أحد) في فريضة من الفرائض ، غفر الله له ولوالديه وما ولدا، وإن كان شقياًمحي من ديوان الأشقياء، واُثبت في ديوان السعداء، وأحياه الله سعيداً، وأماتهشهيداً ، وبعثه شهيداً»(9) .
وقال عليه السلام : «من قرأ (إذا جاء نصر الله) في نافلة أوفريضة، نصره اللهعلى جميع أعدائه ، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب (10) فيه أمان من جسر جهنم ومن
وقال عليه السلام : «إذا قرأتم (تبت يدا أبي لهب) فادعوا عليه ، فإنه كان منالمكذبين للنبي صلى الله عليه ، وبما جاء به من عندالله عز وجل » (3)
وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : «من مضى له يوم واحد، (ولم يصلّفيه)(4) بـ(قل هوالله أحد) قيل له : يا عبد الله ، لست من المصلين »(5).
وقال عليه السلام : «من مرت له جمعة، ولم يقرأ فيها بـ(قل هوالله أحد) ثممات ، مات على دين أبي لهب »(6).
وقال عليه السلام : «من أصابه مرض أوشدة، ولم يقرأ في مرضه أوشدّته (قلهو الله أحد) ثم مات في مرضه أوفي شدته ، فهو من أهل النار»(7).
وقال : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة(قل هو الله أحد) فإنّه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والآخرة، وغفر له ولوالديه وماولدا))(8).
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : «قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ(قل هوالله أحد) مائة مرة(9)، غفرالله له ذنوب خمسين سنة(10).
وان النبي صلى الله عليه وآله صلّى على سعد بن معاذ، فقال : لقد وافى منالملائكة سبعون (11)ألف ملك - فيهم جبرئيل - يصلّون عليه ، فقلت : يا جبرئيل ، بما
وقال عليه السلام : «من أوى إلى فراشه فقرأ (قل هو الله أحد) عشر مرات (2)،حصن (3) في داره ودويرات حوله »(4).
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : «من قرأ (قل هو الله أحد) اثنتي عشرة(5) مرةفي دبر الفجر، لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب ، [وإن رغم أنف](6) الشيطان (7).
ومن قدم (قل هو الله أحد) بينه وبين جبار، منعه الله تعالى منه ، بقراءتها بينيديه، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، فإذا فعل ذلك ، رزقه الله خيره ، ومنعهشره»(8).
وقال : «إذا خفت أمراً فاقرأ مائة آية من القران من حيث شئت ، ثم قل :اللهم اكشف عني البلاء، ثلاث مرات »(9).
وقال أبو عبد الله عليه السلام لرجل : «أتحب البقاء في الدنيا؟ قال : نعم،قال : ولم؟ قال : لقراءة (قل هو الله أحد) فسكت عنه ، ثم قال بعد ساعة: من مات منأوليائنا وشيعتنا، ولم يحسن القران، علّم في قبره ليرفع الله به درجته ، فإن درجاتالجنة على قدر ايات القرآن ، فيقال لقارئ القران : اقرأ [وارقَ](10) »(11)
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : «من أوتر بالمعوّذتين و(قل هو الله أحد) قيل
*
*