سماحة اَية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام
ظله).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو التفضل بالإجابة عن الأسئلة التالية ، اَملاً أن يكون الجواب
مبسوط العبارة يفهمه القرّاء من غير أهل هذا الفن ، ولكم جزيل
الأجر والثواب سلفاً .
بسمه تعالى
نعم يستطيع ان يبني على طهارة كل شيء يوجد في البيت ما لم يعلم أو يطمئن
بتنجسه، والظن بالنجاسة لا عبرة به.
ان لم تعلم نجاسة يد الماس فالطعام محكوم بالطهارة .
لا أشكال في أكل تلك الاجبان من هذه الجهة والله العالم .
بسمه تعالى
الواجب على الولد تجاه أبويه أمران :
(الأول) الأحسان اليهما ، بالأنفاق عليهما أن كانا محتاجين وتأمين حوائجهما
المعيشية وتلبية طلباتهما فيما يرجع الى شؤون حياتهما في حدود المتعارف والمعمول
حسبما تقتضيه الفطرة السليمة ويعدّ تركها تنكراً لجميلهما عليه ، وهو أمر يختلف سعة
وضيقاً بحسب أختلاف حالهما في القوة والضعف.
(الثاني) مصاحبتهما بالمعروف ، بعدم الإساءة اليهما قولاً أو فعلاً وأن كانا
ظالمين له ، وفي النص (وأن ضرباك فلا تنهرهما وقل غفرالله لكما).
هذا فيما يرجع الى شؤونهما ، وأما فيما يرجع الى شؤون الولد نفسه ممّا يترتب
عليه تأذي أحد أبويه فهو على قسمين :
أ ـ أن يكون تأذيه ناشئاً من شفقته على ولده ، فيحرم التصرف المؤدي اليه
سواءً نهاه عنه أم لا.
ب ـ أن يكون تأذيه ناشئاً من أتصافه ببعض الخصال الذميمة كعدم حبّه الخير
لولده دنيوياً كان أم أخروياً ، ولا أثر لتأذي الوالدين أذا كان من هذا القبيل
ولا يجب على الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع .
وبذالك يظهران أطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة
في حد ذاتها والله العالم .
بسمه تعالى
لا نرخص في ذلك من حيث كونه أضراراً بتراث
المسلمين وذخائرهم.
لا نجوّز ذلك.
بسمه تعالى
الغناء حرام كله، وهو على المختار: الكلام اللهوي الذي يؤتى به
بالالحان المتعارفة عند أهل اللهو واللعب، ويلحق به في الحرمة قراْة
القرآن الكريم والادعية المباركة بهذه الالحان، وأما قراءة ماسوى
ذلك من الكلام غير اللهوي ـ كالاناشيد والمدائح ـ بالالحان الغنائية
فحرمتها تبتني على الاحتياط اللزومي.
س : في بعض الدول يصافح القادم كل الجالسين حتى النساء
دون تلذذ ولو أمتنع عن مصافحة النساء أثار سلوكه
الاستغراب وغالباً ما يعده إساءة للمرأة وأحتقارا لها مما
ينعكس سلباً على نظرتهم إليه، فهل يجوز مصافحتهن؟
لا يجوز، وليعالج الموقف بلبس الكفوف مثلاً، ولو لم يتيسر له ذلك
ووجد إن في الامتناع عن المصافحة حرجاً شديداً لا يتحمل عادة جازت
له عندئذ والله العالم.
بسمه تعالى
إذا لم يكن يظهر المعاداة للاسلام والمسلمين بقول أوفعل فلا بأس
بالقيام بما يقتضيه الود والمحبة من البر والاحسان اليه قال الله تعالى(
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم
أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم أن الله يحب المقسطين) .
لا بأس بالتصدق على من لم ينصب العداوة للحق وأهله ويثاب
المتصدق على فعله ذلك والله العالم .
بسمه تعالى
يحرم أستعمالها مع ما يترتب عليه من الضرر البليغ سواء من
جهة أدمانه أو من جهة أخرى، بل الاحوط لزوماً الاجتناب عنها
مطلقاً إلا في حالات الضرورة الطبية ونحوها فتستعمل بمقدار
ما تدعو أليه الضرورة والله العالم .
حرّمت الشريعة الإسلامية على المسلم تناول العديد من المواد في
أكله وشربه ، وحيث أن الشركات والمؤسسات غير الإسلامية المعنيّة
بصناعة الأغذية لا تلتزم - بطبيعة الحال - بتجنّب إدخال تلك المواد
في منتوجاتها ، لذلك يجدر بالمسلم التوقي والحذر - ضمن الحدود
المطلوبة شرعاً - لدى استعماله للمنتوجات والمعلبات المصنوعة من
قِبَل غير المسلمين .
فيما يلي نقدّم بعض المعلومات التي توفَّرت لنا ، والمتعلقة بالمواد
المحرَّمة في الأغذية ، وقد آثرنا عدم التوسّع فيها ، تحاشياً لإرباك المسلم
المبتلى بالعيش في بلاد الكفر ما أمكن ذلك شرعاً ، فالشريعة
الإسلامية على دقتها وتشددها تبقى الشريعة السهلة السمحاء ، ولذا
فمن المفيد أن نذكِّر- في البداية - بنقطتين مهمَّتين :
أولاً : إن بعض المواد الأولية الداخلة في تركيب الأطعمة
والأشربة ، قد تخضع لتحوّلات كيمياوية معينة تغيّر من خصائصها
الأولى جذرياً ، بحيث تغدو مواد جديدة مختلفة بحسب العرف .
مثلاً : مادة من أصل حيواني محرّم تناولها ، إذا تحوّلت الى مادة
أخرى مختلفة ، فإن المادة الأخيرة تصبح محلّلة .
ثانياً : ثمة مواد أولية تدخل في صناعة الأغذية ، يُحتمل في
حقها أن تكون من مصادر متعددة بعضها حلال ، وبعضها حرام ، هنا
مع عدم العلم اليقيني بالمصدر ، لا يجب الفحص ، ويجوز تناول تلك
المادة المشتبه بها ، (لا يشمل ذلك طبعاً اللحم فيما لو شك في كونه
مذكى أو لا؟) ، مثلاً لو لاحظ في تركيب إحدى المعلبات وجود :
ونأتي الآن ، الى ذكر بعض المعلومات المتعلقة بالمواد المحرّمة التي
سنشير الى معناها بالانجليزية . . وكذلك بالفرنسية أحياناً :
إن كلمتا (Shortening) و (Fat) الانكليزيتان ، و matiéres
grasses الفرنسية تعني الدهن أو السمن ، وحسب المعتاد تجارياً ،
فهي تعني خليطاً من الدهون الحيوانية ، وقد يُضاف اليه (أي الى
هذا وإن التعبير الصريح والمباشر عن دهن الخنزير هو : بالانجليزية :
وقد نجد في المنتوجات الأمريكية مثلاً تعبير : (Vegetable
shortening) والذي يقابله بالعربية : سمن نباتي ، أو دهن
نباتي(156).
هذا التعبير يجب أن لا يوحي بالثقة ، لأنه حسب القانون
الأمريكي يكفي للشركات المنتجة أن تستخدم نسبة85 - 90% من
السمن النباتي (والباقي حيواني ) حتى يُسمح لها أن تسمّي مثل هذا
الدهن « سمناً نباتياً »
أما التعبير الذي يوحي بالثقة فهو :
وهو يعني : السمن النباتي الصافي .
هذا ، ويُعبّر عن الزيت النباقي الصافي بـ (pure Vegetable Oil)
ومن المفيد أن نشير الى أن الدهن النباتي ، هو - بالأصل - عبارة
وأما عن الزبدة ، أو السمن المأخوذ من الحليب ، فتعني في
الانجليزية : (Butter) وفى الفرنسية : (Beurre) .
والزبدة التي تُباع في الأسواق هي زبدة الحليب فقط ، فلا إشكال
فيها ، وليس هناك أي نوع اَخر .
*
*
*
*
بالنسبة للأجبان : فلا يدخل في تركيبها دهن الخنزير ، كما
يتوهم البعض ، ولكن في عملية التجبين يمكن أن تُستعمل الأنفحة ،
وهي عبارة عن مستحضر يستخرج من معدة الحيوانات (البقر ،
والعجل ، والخنزير) ، ويعبّر عن الأنفحة في اللغة الانجليزية بـ :
فأما أنفحة الخنزير فهي محرّمة .
وأما أنفحة البقر أو العجل غير المذكى أو الميتة ، فهي بذاتها
طاهرة ، ويمكن استعمالها ، ولكن الظرف (الكرش) تتنجس بملاقاتها
لرطوبة سائر أعضاء الحيوان ، فإن لم يعلم المكلف بأن الظرف المتنجس
استعمل في التجبين ، فلا مانع من تناوله للجبن .
ولكن من الضروري الإلتفات الى وجود أنواع أخرى من
المستحضرات تُستعمل عادة في التجبين ، ومنها ما هو من أصل
وإذا شك في المادة المستعملة في تجبين هذا النوع من الجبن - بين
الأنفحة الطبيعية المحرّمة أو غير الطاهرة وبين المستحضرات - يبني في
ذلك على الحليّة (أي أنها حلال ) .
بالنسبة للجلو(Gello) ، فتستعمل في صناعة مادة الجيلاتين
عادة ، وهي مادة هلامية ذات مصدر حيواني .
ولكن يمكن السؤال عن نوع خاص من الجلو تُستعمل في صناعته
مادة مستخرجة من النباتات والأعشاب البحرية .
بالنسبة للمشروبات الغازية غير الكحولية ، مثل : الكوكا كولا ،
والبيبسي كولا ، والسفن اَب ، وكندا دراي ، فليس بها أي عصارة
حيوانية أو كحولية .
ملاحظة 1:
اعتمدنا في إعداد هذه اللائحة - بشكل أساسي - على تقرير
للدكتور أحمد حسين صقر ، رئيس جامعة المشرق والمغرب بشيكاغو
/ أمريكا .
ملاحظة 2 :
إعتمدنا في إعداد هذه القائمة على المصادر التالية :
1) الموسوعة في علوم الطبيعة / أدوار غالب (الجزءان 1 - 2) بيروت 1965 -
1966
2)Le Guide marabout de la pe'che en mer Michel van
Havre - 1982 - FRANCE.
3)1976 Les Poissons D'eau Douce - Jiri Cihar
FRANCE.
4) Guide des Poissons D'eau Douce et Pe'che Bent J
Muvs et Preben Dahistrom 1981 - SUISSE.
5) Encyclope'die Illustre'e des Poissons Stanislav Frank
PARIS.
6) Encyclope'die du Monde Animal Tome 4 (Les Poissons 1
et Les reptiles)Maurice Burton. Bibliothe'gue Marabout
PARIS.
*
*
*
*
| سـرديـــن | Clupea Sardina |
||
| البلشار ( نوع يشبه السردين ) | ـــ | ||
| نازلي | ـــ |
||
| شـبـّـوط | |||
| بوري/ بيّاح ( اكثر من مئة نوع ) | |||
| تـُـن / تون/ طون | Alaionga |
||
| تون ابيض/ طون ابيض/ كنعد/ كعند | |||
| سمك سليمان / سلمون | |||
| تـَـروتة / اُطروط | |||
| سمك موسى | |||
| رنـكــة | |||
| سمك الـفـرخ | |||
| غادُس/ غـُـدس/ غَيدس/ مورة | |||
| غادُس أسمر | ـــ |
||
| راقود | |||
| قاروس/ قَروس | Louvine Loubine |
||
| لـُـخ / كـَـبيت | |||
| صـَــنـْـدر | Lucioperca |
||
| سمك البنفسخ | Eperlanus |
||
| عـَــتوم | Thymallus |
||
| شـابـل | |||
| حـُـسْـرم/ حـُـمرور/ أبو عين | |||
| كـمـهـة | |||
| بـُـنّـي / بـَـربيس | Barbot |
||
| بـرعـان أحـمـر | Eryhophtalmus |
||
| قـنـومـة | Bloch |
||
| سمكة بيضاء | Stymphale |
delineatus |
|
| سمكة بيضاء ( نوع ثان ) | Riviére spirlin |
Bipunctatus |
|
| سمكة بيضاء ( نوع آخر ) | Alburnus |
||
| برعـان ( دانوبي ) | |||
| ـــ | |||
| ـــ | |||
| ربـَـاك | |||
| سمك التـِّــرس | |||
| سمك البَريل | ـــ | ||
| مُطوّقة/ ام حَسْرَد | ـــ | ||
| فرخ غجومي | |||
| ـــ | Nanus |
||
| فـرخ أسود | Salmoidea |
||
| فاندوازة | |||
| قـُـجاج | |||
| برعان | |||
| ـــ | |||
| سمك الارجوان | ldus ldus |
||
| فـيـرون | Phoxinus |
||
| سمك الطحان | Chevenne |
Leuciscuc Cephalus |
|
| إسقـُمري/ طراخور | Mackerel |
Scombrus |
|
| أبراميس/ براميس | |||
| فرّيدي | Pageul |
Red Porgy |
|
| سرغوس | |||
*
*
*
*