|
« استقر الداعي الكبير ابن زيد في آمُل ، وأعلن في أطراف
طبرستان وكيلان والديلم أنّه : قد رأينا العمل بكتاب الله وسنّة
رسوله وما صحّ عن أمير المؤمنين ، وإلحاق حيَّ على خير
العمل ، والجهر بالبسملة ، والتكبير خمساً على الميت ، ومن
خالف فليس منّا »(2). |
|
« ... فصار [ صاحب الخال ] إلى حمص ودُعي له بكورها
وأمرهم أن يصلوا الجمعة أربع ركعات ، وأن يخطبوا بعد
الظهر ويكون أذانهم : أشهد أن محمّداً رسول الله ، أشهد أن
عليّاً ولي الله ، حيّ على خير العمل »(1). |