|
حدثنا إبراهيم بن محمّد بن عرعرة ، حدثنا معن بن عيسى ،
حدثنا عبدالرحمن بن سعد المؤذّن ، عن محمّد بن عمّار بن
حفص بن عمر. |
|
حدّثنا أبو القاسم عليّ بن الحسين العرزمي إملاءً من حفظه ،
قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن السري التميمي ، حدّثنا
أبو عمران موسى بن هارون بن عبدالله الجمال ، حدّثنا يحيى
بن عبدالحميد الحماني ، حدّثنا أبو بكر بن عياش ، عن عبد
العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة ، قال : كنتُ غلاماً صيّتاً ،
فأذّنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله لصلاة الفجر ، فلما انتهيت إلى
« حيَّ على الفلاح » قال النبيّ صلى الله عليه وآله : ألحق فيها « حيَّ على خير
العمل »(1). |
| زعم أحمد بن محمد بن السري أنّه سمع موسى بن هارون عن الحماني عن أبي بكر بن عياش عن عبدالعزيز بن رفيع |
|
عن أبي محذورة ، قال : كنت غلاماً فقال النبيّ : اجعل في آخر
أذانك « حيّ على خير العمل »(1). |
|
« وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرمي عن يحيى الحماني وإنما هو :
اجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم »(2). |
|
وقد روت العامة أنّ ذلك مما كان يقال من بعض أيّام النبيّ
وإنّما ادُّعي أنّ ذلك نُسِخَ ورُفِعَ ، وعلى من ادّعى النسخ الدلالة
له وما يجدها. |
|
« وقالوا إن صحّت في الأذان الأوّل فهي منسوخة بالأذان الثاني ،
لعدم ذكره فيها. وردّ هذا : بأنّه لا يلزم من عدم ذكره في الصحيحين عدم صحّته ، وليس كلّ السنّة الصحيحة في الصحيحين ، وبأنّه لو كان منسوخاً لما خفي على عليّ بن أبي طالب وأولاده كما في مسنداتهم ، وهم السفينة الناجية بقول جدّهم سيّد البريّة : « أهل بيتي فيكم كسفينة نوح : مَن رَكبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى ». وما ذكره في كتاب ( الأذان بحيّ على خير العمل ) أنّها كانت ثابتة في الأذان أيّام النبيّ ، وفي خلافة أبي بكر ، وفي صدر من خلافة عمر ثمّ نهى عنها »(1). |