| أنبيٌ بــلا وصيٍ تعـــالى |
* |
الله عمـا يقولــه سفهـاهــا
|
| زعموا أن هذه الارض مرعى |
* |
تُرِكَ الناس فيه ترك سداهـــا
|
| كيف تخلو من حجة وإلى مـن |
* |
ترجع الناس في اختلاف نهاهـا
|
| وأرى السؤ للمقاديـر ينمــى |
* |
فإذاً لا فســاد إلا قضاهـــا
|
| قـد علمتـم أن النبي حكيــم |
* |
لم يدع من أمـوره أولاهـــا
|
| أم جهلتم طـرق الصواب من |
* |
الدين ففاتت أمثالكــم مثلاهـا
|
| هل ترى الاوصياء يا سعد إلا |
* |
أقرب العالمين مـن أنبياهــا
|
| أو تـرى الانبياء قد تخــذوا |
* |
المشرك دهراً بالله من أوصياها
|
| أم نبي الهدى رأى الرسل ضلَّت |
* |
قبله فاقتفى خلاف اقتفاهـــا
|