(281)
ما لا يليق بهم .
* وقد ذكر الشيخ البهائي هذا المثال في الكشكول.
وجاء به منظوماً (1).
روي انّه كان في جبل لبنان رجل من العباد منوزوياً عن الناس في غار في ذلك الجبل،وكان يصوم النهار ويأتيه كل ليلة لاغيف يفطر على نصفه ويتسحر بالنصف الآخر، وكان على ذلك الحال مدة طويلة لا ينزل من ذلك الجبل أصلاً، فاتفق أن انقطع عنه الرغيف ليلة من الليالي، فأشتد جوعه وقل هجوعه فصى العشاء ين وبات في تلفك الليلة في انتظار شيء يدفع به الجوع فلم يتيسر له شيء ، وكان في أسفل ذلك الجبل قرية سكانها نصارى فعندما أصبح العابد نزل إليهم واسصتطعم شيخاً منهم فأعطاه رغيفين من خبز الشعير، فأخذهما وتوجه الى الجبل وكان في دار ذلك الشيخ كلب جرب مهزول ، فلحق العابد ونبح عليه وتعلق بأذياله فألقى عليه العابد رغيفاً من ذينك الرغيفين ليشتغل به عنه، فأكل الكلب ذلك الرغيف ولحق العابد مرّة اُخرى وأخذ في انباح والهرير فألقى إليه العابد الرغيف الآخر فأكله ولحقه تارة ثالثة واشتد هريره وتشبذ بذيل العابد ومزقه فقال العابد سبحان الله ! انّي لم أركلباً أقل حياءً منك أن صاحبك لم يعطني إلاّ رغيفين وقد أخذتهما مني ماذا تطلب بهريرك وتمزق ثيابي، فأنطق الله تعالى الكلب فقال: لست أنا قليل الحياء اعلم انّي ربيت في دار ذلك النصراني احرس غنمه واحفظ داره واقنع بما يدفعه إلي من خبز أو عظام ، وربما نسيني فأبقى أيّاماً لا أكل شيئاً بل ربما تمضي أيّام لا يجد هو لنفسه شيئاً ولا لي ومع ذلك لم افارق داره منذ عرفت نفسي ولا توجهت الى باب غيره، بل كان دأبي انّه إن حصل شيء شكرت
(1) قال المؤلف رَضي الله عنه (وانا اكتفي هنا بيظمه ونقله من الكشكول).
ولكننا اكتفينا بنقل المثال بما ذكره الشيخ البهائي نثراً وذلك لأن ترجمة القصيدة سوف تفقد غرضها الموسيقي والأدبي فلذلك فالا فضل الاقتصار على معنى القصيدة باللفظ العربي لاذي كتبه صاحب القصيدة، وقد ذكره في: الكشكول ـ الشيخ البهائي : ج 1، ص 34ـ 35، وأما القصيدة فقد ذكرها في الكشكول : ج 1، ص 220 ـ 221.



(282)
وإلاّ صبرت، وأما أنت فبانقطاع اللاغيف عنك ليلة واحدة لم يكن عندك صبر، ولا كان لك تحمل حتّى توجهت من باب رزاق العباد الى باب نصراني ،وطويت كشحك عن الحبيب ، وصالحت عدوه المريب فقل ايّنا أقل حياءً أنا أم أنت؟
فلما سمع العابد ذلك ضرب بيديه على رأسه وخر مغشياً عليه.
*يقول المؤلّف: كم هو جميل في هذا المقام نقل ما قاله الشيخ سعدي حيث قال:
أجلُّ الكائنات من حيث الظاهر الانسان ،وأذلّ الموجودات الكلب، وباتفاق العقلاء انّ الكلب الوفيّ خير من الانسان غير الشاكر للنعمة.
سگى را لقمه اى هر گز فراموش وگر عمرى نوازى سفله اى را نگردد گرزنى صد نوتبش سنگ به كمتر چيزى آيد باتو در جنگ
يعني: لو اعطيت لكلب لقمة فانّه سوف لا ينساها أبداً، حتّى لو رميته بالحجر مائة مرّة.
ولو تلطفت عُمراً على سافل فانّه سوف يحاربك لأجل أقلّ الأشياء.
*ومن المناسب جداً أن نذكر هذا الخبر الشريف هنا لينير القلب ويقرّ العين : روي انّ أبا عبدالله عليه السلام كان عنده غلام يمسك بغلته اذا هو دخل المسجد، فبينما هو جالس ومعه البغلة اذا اقبلت رفقة من خراسان ، فقال له رجل من الرفقة: هل لك يا غلام أن تسأله ان يجعلني مكانك، وأكون له مملوكاً، واجعل لك مالي كله، فانّي كثير المال من جميع الصنوف، اذثب فاقبضه ،وأنا أقيم معه مكانك؟
فقال: اسأله ذلك.
فدخل على أبي عبد الله عليهِ السَّلام فقال: جُعلت فداك تعرف خدمتي ، وطول صحبتي ، فان ساق الله اليّ خيراً تمنعنيه؟
قال: اعطيك من عندي ، وامنعك من غيري.
فحكى له قول الرجل ، فقال: إن زهدت في خدمتنا ورغب الرجل فينا ، قبلناه ،وأرسلناك.


(283)
فلما ولّى عنه عاه ، فقال له : انصحك لطول الصحبة ولك الخيار، فإذاكان يوم القيامة كان رسول الله متعلقاً بنور الله ، وكان أمير المؤمنين متعلقاً برسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وآله ، وكان الأئمة متعلقين بأمير المؤمنين عليه السَّلام ،وكان شيعتنا متعلقين بنا يدخلون مدخلنا، ويردون موردنا.
فقال الغلام: بل اقيم في خدمتك، واوثر الآخرة على الدنيا.
وخرج الغلام الى الرجل ، فقال له الرجل: خرجت اليَّ بغير الوجه الذي دخلت به؟!
فحكى له قوله، وأدخله على أبي عبد الله عليه السَّلام . فقبل ولاءه وأمر للغلام بألف دينار (1).
*يقول هذا الفقير لصاحب الذات القدسية: يا سيدي انّي مذ عرفت نفسي وجدتها على عتبة بابك، ونبت لحمي وجلدي من نعمتك . املاً وأنا في أواخر عمري أن تتلطف عليّ بالحفظ ،ولا تبعدني عن هذه الباب ولي طلب اقدمه بلسان الذل والفاقة:
عن حماكم كيف انصرف سيدي لا عشتُ يوم أُرى وهواكم لي به شرف في سوى أبوابكم اقف
* المثال الخامس:
(لبيان دناءة وخسة الجهل والحث على العلم والمعرفة).
ذكر أبو القاسم الراغب الاصفهاني في كتاب (الذريعة):
(دخل حكيم على رجل فرأى داراً منجّدة، وفرشاً مبسوطةً، ورأى صاحبها خلوّاً من الفضيلة، فبزق في وجهه.
فقال له: ما هذا السفه أيّها الحكيم؟
(1) الخرائج والجرائح للقب الراوندي : ج 1ي، ص 390ـ 391، الباب 10، (في معجزات الامام الجواد عليهِ السَّلام) ح 17. ونقله في البحار : ج 50، ص 87، ح 3.


(284)
قال : بل هذه حكمة. انّ البصاق لير مى في أخس مكان في الدار، ولم أر في دارك أخس منك) (1).
* يقول المؤلّف: فنبّه هذا الرجل الحكيم بذلك على قباحة ودناءة الجهل ، وانّ القبح والدناءة لا تزول بمجرد اقتناء المنزل الجيد ولبس الألبسة الفاخرة.
ولكن لا يخفى انّ الفضيلة للعلم تكون باقتران العلم فانّ هذه الفضيلة توأم مع تلك الخصلة الشريفة.
ولقد أجاد من قال:
نيست از بهر آسمان ازل علم سوى دَرِ اله برد هركه را علم نيست گمراه است كاربى علم تخم در شور است حجّت ايزدى است در گردن آنچه دانسته اى به كار در آر تا تو در علم باعمل نرسى علم در مزبله فرونايد چند از اين ترّهات ومحتالى دانش آنة خوبتر زبهر بسيج نردبان پايه به زعلم وعمل نه سوى ملك ومال وجاه برد دست او زانسراى كوتاه است علم بى كارزنده در گور است خواندن علم وكار ناكردن خواندان علم جوى از پى كار عالمى فاضلى ولى نه كسى كه قدم باحدث نمى پايد چشمها درد ولاف كحّالى كه بدانى كه مى دانى هيچ
يعني:
1ـ ليس هناك سلّم يرتقى به الى سماء الأزل خير من العلم والعمل .
2ـ العلم يوصل بك الى الله، ولا يوصلك الى المُلك والمال والجاه.
3ـ كل من ليس له علم فهو ضالّ ويده قاصرة عن الوصول إلى دار الآخرة.
4 ـ والعمل بلا علم مثل البذر في أرض سبخة، والعلم بلا كالحي في القبر.
(1) الذرية الى مكارم الشريعة للراغب الاصفهاني: ص 4 طبعة مصر.


(285)
5 ـ حجّة الله قمت على من تعلّم العلم ولم يعمل به.
6 ـ كلّ تعلّمته من العلم فاعمل به واطلب العلم بقصد العمل به.
7 ـ مالم تواصل العلم بالعمل ، فانّك سوف تكون عالماً فاضلاً ، ولكنك لست بشخصيّة.
8 ـ لا ينزل العلم في المزبلة ، فانّ القدم والحدوث لا يجتمعان.
9 ـ كم من ثذه السخائف والحيل، والاّدعاء بطبابة العيون مع كونك أرمداً.
10 ـ أحسن العلوم علم يهيّئك با، تعلم بأنّك لا تعلم شيئاً.
* قال عيسى بن مريم عليهم السَّلام : أشقى الناس مَن هو معروف عند الناس بعلمه مجهول بعمله (1).
وقال الحكيم السنائي:
اي هواهاي تو خدا انگيز ره رها كرده اى از آنى گم علم كز تو تورانه بستاند غول باشد نه عالم آنكه از او عالمت غافل است وتو غافل كى دلا آيد فرشته تانكنى ده بود آن نه دل كه اندروى سائق وقائد وصراط إله وى خدايان تو خدا آزار عزّ ندانسته اى از آنى خوار جهل از آن علم به بود صد بار بشنوى گفت ونشنوى كردار خفته را خفته كى كند بيدار سگ ز در دور وصورت از ديوار گاو وخر باشد وضياع وعقار به ز قرآن مدان وبه زاخبار
يعني:
1ـ يامن اتّخذ آلهته هواه والله بريء منك ومن آلهتك !.
2ـ تركت الطريق فضلت عنه ، ولم تعرف اعزّ فصرت ذليلاً.
3 ـ العلم الذي لا يأخذ الأنانية منك فالجهل أفضل من ذلك العلم مائة مرّة.
(1) مصباح الشريعة: ص 20 ـ 21، الباب 8 (في آفة العلماء) ، ح 2. ونقله في البحار: ج 2 ، ص 52، ح 19.


(286)
4 ـ وانّ ذلك الذي تسمع منه القول ، ولا تسمع عنه العمل انّما هو غول وليس عالماً.
5 ـ عالِمُكَ غافل ، وأنت غافل، فمتى كان النائم يوقظ النائم؟
6 ـ فمتى تدخل عليك الملائكة اذا لم تبعد الكلب عن الباب تمحُ الصورة عن الحائط؟ (1).
7ـ انّ ذلك الذي في داخله بقر وحمار وضياع وعقار انّما هو قرية وليس قلباً.
8 ـ ليس هناك سائق وقائد وصراط إلى الله أفضل من القرآن والسنّة.
تمّ ماكان مقداراً إثباته في هذه الرسالة الشريفة في النصف من شهر رمضان المبارك يوم ذكرى المولد السعيد للسبط الجليل لخير الورى الامام الحسن المجتبى عليهِ السَّلام سنة 1347.
وبما انّ هذه الرسالة تمت في الشهر الشريف فمن المناسب ختمها بهذين الدعاء الشريفين:
* الأول:
روى الشيخ المفيد في كتاب (المقنعة) عن الثقة الجليل القدر علي بن مهزيار
(1) أقول: ورد في مجموعة من الروايات الشريفة انّ الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة، من ذلك مارواه الكليني في الكافي الشريف: ج 3 ، ص 393، ح 27، بإسناد عن الامام الصادق عليه السَّلام قال:
((قال رسول صلَّى اللهُ عليه وآله انّ جبرئيل عليهِ السَّلام أتاني فقال: إنّا معاشر الملائكة لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه )).
وروى الكليني في الكافي: ج 3 ، ص 393، ح 26 عن الامام الباقر عليه السَّلام انّه قال:
((قال جبرئيل عليهِ السَّلام : يارسول الله ! لا ندخل بيتاً فيه صورة انسان ولا بيتاً يبال فيه، ولا بيتاً فيه كلب)).
وفي الكافي: ج 6 ، ص 527 ، ح 3، بالإسناد عن الامام الصادق عليهِ السلام قال:
((انّ الجبرائيل عليه السَّلام قال: انّا لاندخل بيتاً فيه صورة، ولا كلب)).
يعني: صورة الانسان، ولا بيتاً فيه تمثال.



(287)
عن الامام أبي جعفر الجواد عليهمِ السَّلامُ انّه قال:
يستحب أن تكثر من أن تقول في كل وقت من الليل أو النهار من أول الشهر الى آخره:
((ياذَا الَّذي كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، ثُمَّ يَبقى وَيَغنى كُلُّ شَيء، ياذَا الَّذي لَيسَ كَمِثله شَيءٌ ، وَياذَا الَّذي لَيسَ فِي السَّماواتِ العُلى وَلا فِي الأَرَضينَ السُّفلى، وفَوقَهُنَّ وَلا تَحتَهُنَّ ولا تَحتَهُنَّ وَلابَينُهنَّ إله يُعبَدُ غَيرُهُ ، لَكَ الحَمدُ حَمداً لا يَقوى عَلى إحصائه إلاّ أنتَ ، فَصَلِّ عَلى مُحمَّدٍ صَلاةً لا يَقوى عَلى إحصائِها إلاّ أنتَ)) (1).
     * الثاني:
روى الشيخ الكليني وغيره عن الامام جعفر الصادق عليهِ السَّلام هذا الدعاء الذي علّمه زرارة وأمره أن يدعو به زمان الغيبة وامتحان الشيعة:
((اللّهُمّ عَرِّفني نَفسَكَ فَإنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني نَفسَكَ لَم أعرِف يَبِيَّكَ، اللّهم عَرِّفني رَسُولَكَ فإنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني رَسولكَ لَم أعرِف حُجَّتَ:َ ، اللّهم عَرِّفني حُجَّتَك فَإنَّكَ إن لَم تُعرِّفني حُجَّتَك ضَلَلتُ عَن ديني )) (2).
* واعلم انّ العماء قد ذكروا في كتبهم انّ منم تكاليف العباد في زمن الغيبة الدعاء لصاحب الزمان عليهِ السَّلام والتصدّق عن وجوده المقدّس .
* ومن جملة تلك الأجعية الواردة تقول دائماً بعد تمجيد الله تعالى والصلاة على النبي الأكرم وآله عليهمِ السَّلامُ:
(( اللّهُمَّ كُن لِوَليّكَ الحُجَّة ِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُك عَلَيه وعَلى آباِئه في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلّ ساعَةٍ وَليّاً وَحافِظاً وَناصراً وَدَليلاً وَعَيناً حَتّى تُسكِنَهُ أرضَكَ طَوعاً وَـُمَتِّعَهُ بِها طَويلاً)) (3).
(1) المقنعة للشيخ المفيد: ص 51، الطبعة الحجرية طبعة قم.
(2) الكافي : ج 1 ، ص 337، كتاب الحجّة ، باب في الغيبة، ح 5.
(3) أقول في الكافي: ج 4، ص 162، ح 4، في حديثه عن محمّد بن عيسى بإسناده عن ç



(288)
كتبه العبد عباس القمّي
في سنة سبع وأربعين بعد ألف وثلاثمائة
في جوار الروضة الرضويّة لا زالت مهبطاً للفيوضات الربّانية
والحمد لله أوّلاً آخراً، وصلّى الله على محمّد وآله.
***

è الصالحين عليهم السَّلام ( ... ومتى حضرك من دهرك تقول بعد تحميد الله تبارك وتعالى ، والصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَليه وآله : اللهمّ كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وناصراً، ودليلاً وقائداً وعوناً وعيناً حتّى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيه طويلاً).
ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب: ج 3، ص 102 باب 13، ح 265، باختلاف يسير بالدعاء: (اللّهمّ كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناًَ حتّى تسكنه أرضك طوعاً وتمكنه فيها طويلاً).
ونقله الشيخ الكفعمي في المصباح: ص 586، الطبعة الحجرية ممع ذكر اسم الامام الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف بدل فلان بن فلان ( م ح م د بن الحسن المهدي).
ونقل في مستدرك الوسائل للشيخ النوري: ج 7، ص 483، كتاب الصيام ، أبواب أحكام شهر رمضان ، باب 25، ح 5، عن كتاب ابن أبي قرة بإسناده عن الصالحين عليهم الصَّلام ، قال: (وكرر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان قائماً وقاعداً وعلى كل حال، والشهر كله ، وكيف امكنك، ومتى حضرك في درك تقول بعتد تمجيد الله تعالى والصلاة على النبي وآله عليهم السَّلام (( اللّهمّ كُن لِوَليّكَ القائم بامرك محمّد بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً ، ودليلاً ومؤيداً حتّى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طولاً وعرضاً ...الخ).
وقد الفراغ من ترجمة هذه الرسالة الشريفة وتحقيقها والتعليق عليها في 27 شهر ذي القعدة من سنة 1410 للهجرة النبوية على يد العبد المحتاج الى رحمته تعالى ياسين الموسوي عفا الله تعالى عنه وعن والديه والصلاة على محمّد وآله الطاهرين أولاً وآخراً.



(289)


ذكر عدّة أخبار في وصف الجنّة ونعيمها
(رزقنا تعالى وإيّاك منها)


أضفنا هذا الفصل إلى الكتاب للسبب
المتقدّم الّذي ذكرناه في التقديم.
السيّد ياسين الموسوي


(290)