حقيقة الإعتقاد بالإمام المهدي المنتظر ::: 141 ـ 150
(141)
المهدي المنتظر بالوحي من الله تعالى ، مع الأمر بالتبشير به وإعلان هذه الحقيقة الغيبية القادمة لا محالة.


(142)
الفصل الثاني :
المهدي المنتظر من آل محمد
و من عترته أهل بيته
وبالتحديد من ولده
     كون المهدي المنتظر من عتره النبي أهل بيته الطاهرين حقيقة مطلقة من الحقائق الدينية المحدودة جداً التي أجمعت عليها الأمة بشقيها : « أهل بيت النبوة وشيعتهم والخلفاء التاريخيون وشيعتهم أهل السنة » فالكل متفق على أن المهدي المنتظر من صلب علي بن أبي طالب ، ومن أحفاد فاطمة بنت النبي ، وأنه من ذرية النبي وحفيده ، وقد تواترت صحة الأحاديث النبوية عند الجميع ، والتي بينت للمسلمين أن الله قد جعل ذرية كل نبي من صلبه خاصة ، وجعل ذرية خاتم الأنبياء محمد من صلب على ابن عمه ونسل اينته البتول فاطمة ، والمسلمون يرسلون هذه المعلومة إرسال المسلمات ، فطالما ردد الرسول أمام قدامى المسلمين والطلقاء معاً هذا ابني الحسن ، أو هذا ابني الحسين ، أو هذان ابناي ولا خلاف بين اثنين من المسلمين ، بما فيهم الخلفاء الثلاثة الأول ، معاوية وبنو أمية ، بنو العباس وشيعهم بأن علياً وفاطمة والحسن والحسين هم آل محمد ، وهم أهل بيته ، أو على الأقل هم من الآل والأهل !!
     1 ـ وأهل بيت النبوة مجمعون على أن الإمام المهدي المنتظر هو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل بيت النبوة الذين اختارهم الله تعالى لقيادة الأمة طوال


(143)
عصر ما بعد النبوة ، ولكن ظروفا قاهرة قد حالت بينهم وبين ممارسة حقهم بقيادة الأمة ، فكان كل واحد منهم هو الإمام الشرعي للأمة المختار من الله سبحانه وتعالى والمعلن عن إمامته من رسول الله ، ولكن الخليفة المتغلب في زمن كل إمام حال بينه وبين ممارسة حقه الشرعي ، بإمامة الأمة وقيادتها المؤمنة وسلمت بإمامته ، ولكنها كانت فئة مستضعفة ، وغير قادرة على مواجهة الأكثرية الساحقة التي وقفت مع الخليفة المتغلب طمعاً بما في يده من المال والجاه والنفوذ والسلطة.
     وقضت حكمة الله تعالى أن يكون الثاني عشر : « المهدي المنتظر نمط حياة ومنهج مختلف عن نمط ومنهج الأئمة الإحدى عشر الذين سبقوه ».
     فكل واحد من الأئمة الأحدى عشر السابقين كان معروفاً ، للخاصة والعامة من المسلمين ، وكان مشهوراً بينهم ، تعرفه العرب ويعرفه العجم ، ويعرفه المحل والمحرم معاً ، ولا يخفى واقعه وأمله على أحد من الخاصة والعامة ، فكل واحد من الخلفاء الثلاثة الأول كان يعلم علم اليقين بأن علياً بن أبي طالب أول الأئمة الشرعيين كان : « يطمع بالخلافة » ، ويعتفد أنه أولى بها من الخلفاء الثلاثة الأول ، وكان يشارك الخلفاء الثلاثة بهذا العلم اليقيني ، خاصة القوم وعامتهم ، قدامى المسلمين وطلعاؤهم وأحداثهم. ولما مات الإمام علي ، والت الإمامة إلى الإمام الحسن كان الخليفة المتغلب وكافة أفراد رعيته يعلمون علم اليفين بآمال الحسن وواقعه ، وهكذا كانت الأحوال مع الحسين ، وعلى بن الحسين ومحمد الباقر ، وجعفر الصادق ، وموسى الكاظم ، وعلى الرضا ، وفي الإمام على الرضا قرر الخليفة المتغلب وبالحق الشرعي وأن يتنازل بمحض اختياره للإمام الشرعي المعاصر له وهو الرضا ، وتلك حالة فريدة في التاريخ الإسلامي ولم تتكرر ، وتعاقب ظهور الأئمة حتى بلغوا إحدى عشر إماماً ، وكان الناس في زمن كل واحد منهم يعلمون أن هذا الرجل الإمام من أهل بيت النبوة ، وأنه من ذرية النبي ، وكانوا يعلمون أنه على الأقل « يدعى » الإمامة ، والخلافة الشرعية عن النبي.
     و كان الخليفة المعاصر لأي واحد من الأئمة الأحدى عشر يعلم علم اليقين


(144)
    بأن هذ الإمام : « أو مدعي الإمامية » طامع بالخلافة ، و معتقد أنه أولي بها من الخليفة المتغلب ، لذلک کان کل خليفة متغلب يتوجس خيفة من الإمام الشرعي المعاصر له ، فيضيق عليه ، و يحط من قدره ، و يتصنع عدم الاکتراث به ، و کثيراً ما کانت تملک الوساوس و المخاوف الخليفة المتغلب ، و لا يطيق إمام زمانه ، فيتآمر مع حاشيته و يقتلون خفية أو بالسم إمام الزمان. أما الإمام الثاني عشر وهو الإمام المهدي : « محمد بن الحسن » فقد اختلف أمره و نهجه و أسلوبه و نمط حياته ، عن الأئمة الأحد عشر السابقين ، فقبل ولادته بفترة انتشرت شائعات علي نطاق واسع مفادها أن ملک بني العباس سيزول علي يد رجل من آل محمد يقال له المهدي ، لذلک کانت کلمة المهدي أشد خطراً و ثقلاًعلي أسماع الدولة العباسية و أرکانها من کلمات الکفر ، و الإلحاد ، و الشيطنة فجندت الدولة مخابراتها و أجهزتها السرية للتحري و البحث عن هذا المهدي ، هذه الحملة اظطرت الإمام الوالد الحسن العسکري أن يخفي نبأ ولادة ابنه ، و أن لا يذکر اسم المولود ألا للخلص من أتباعه ، حيث أفضى لهم باسم ابنه ، و أنه الإمام من بعده الوارث لعلمي النبوة و الکتاب ، و انتقل الإمام الحادي عشر إلى جوار ربه و آلت الإمامة إلى الصبي محمد بن الحسن : « المهدي المنتظر » و کان عمره خمس سنين ، و عرفت الدولة العباسية و کافة أرکانها بأن الإمام الحادي عشر الحسن العسکري قد مات ، وأن عمادة أهل بيت النبوة قد آلت إلي ابنه الصبي : « محمد بن الحسن المهدي المنتظر » بدليل أن أرکان الدولة العباسية و رجالات بني هاشم قد حضروا الإعداد لجنازة الإمام الحادي عشر ، ولم يتقدم أحد منهم لإمامة الناس بصلاة الجنازة إنما تقدم الإمام الصبي ، و أم الجميع دون اعتراض من أحد وسط دهشة الجميع ، و تسليمهم بإن هذا الصبي هو عميد و سيد أهل بيت النبوة و القائم مقام أبيه السيد الذي انتقل إلي جوار ربه. بعد انتهاء مراسم العزاء اختفى الإمام الصبي عن الأنظار تماماً ، و لم يعد يراه أحد ، و کان يعرف أمور أولياء أهل بيت النبوة ، و يتصرف بالأموال التي تجبي إليه بواسطة أربعة سفراء أجمع أهل بيت النبوة و شيعتهم المخلصة علي صحة سفارتهم.
    و تسمي هذه الغيبة بالغيبة الصغرى ، وبعد موت آخر السفراء بدأت الغيبة


(145)
الکبري ، وجاء في عدة أخبار أنه يحضر المواسم سنوياً فيرى الناس و يعرفهم ، ويرونه و لا يعرفونه ، و أنه بوقت يطول أو يقصر سيظهر حتماً لإنجاز المهمة التاريخية التي أناط الله به إنجازها.
     2 ـ أما الخلفاء التاريخيون و شيعتهم أهل السنة فيقرون أن الأئمة الأحد عشر هم الذين تعاقبوا علي عمادة أهل بيت النبوة طوال التاريخ ، وکل واحد منهم في زمانه کان عميد أهل البيت ، وشيخ آل محمد في زمانه ، و أنه لم يجرؤ أحد علي الدعاء بأنه عميد أهل بيت النبوة ، أو شيخ آل محمد في زمن أي واحد من الأحد عشر ، و هم يقرون أيضاً و يجمعون علي أن الرسول قد بين بأن الخلفاء أو الأمراء أو النقباء من بعده اثني عشر !! ولکنهم لا يعترفون بأن الرسول قد عني أو قصد بالاثني عشر أئمة أو عمداء أو شيوخ آل محمد بل عني وقصد الخلفاء المتغلبين علي الخلافة ، والذين مارسوا سلطات الخلافة و مهامها ممارسة فعلية ، وهم متفقون علي أربعة و هم الخلفاء الأربعة الأول ، أما الثمانية الآخرون فهنا لک آراء شخصية و اجتهادات لا حصر لها و لا سند لها لا من عقل و لا من دين و لا من منطق ، و من المستبعد جداً علي المدي المنظور علي الأقل أن تقر شيعة الخلفاء بأن الاثني عشر الذين عناهم رسول الله و قصدهم هم عمداء أهل بيت النبوة ، لأنهم لو فعلوا ذلک لانهار التاريخ السياسي الإسلامي بعد وفاة النبي علي صانعيه ، و لسحبوا بساط الشرعية عن التاريخ السياسي لدولة الخلافة و لأدانوا أنفسهم دون حاجة لقضاء يعلن الأدانة ، و الإنسان بطبيعته يفر من الأدانة و لا يتقبلها راضياً !!
     ولکن شيعة الخلفاء : « أهل السنة » يقرون أن الاثني عشر أولهم علي و آخرهم محمد بن الحسن المهدي ، هم عمداء أهل بيت النبوة أو شيوخ أو وجهاء آل محمد کل واحد منهم في زمانه.
     وأبعد من ذلک فهم يقرون بولادة الأمام محمد بن الحسن ، و بعضهم يصرح بأنه المهدي المنتظر بالفعل. قال ابن الأثير الجحرزي في كتابه الکامل في التاريخ جـ 7 ص 274 آخر حوادث سنة 260 وفيها : « توفي محمد العلوي العسکري و هو أحد الأئمة الاثني عشر علي مذهب الإمامية ، و هو والد محمد الذي يعتقدونه المهدي ».


(146)
     قال ابن خلكان في وفيات الأعيان ج 4 ص 562/176 : « أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن على الهادي بن محمد الجواد المذكور قبله ثاني عشر الأئمة الاثنى عشر على اعتقاد الإمامية المعروف بالحجة ، كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، ثم نقل عن المؤرخ الرحالة ابن الأزرقي أنه قال في تاريخ ميافارقين أن الحجة المذكور ولد بتاريخ.
     قال الذهبي في كتابه العبر وفيها : « أي سنة 256 ولد محمد بن الحسن بن على الهادي بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني الذي تلقبه الرافضة الخلف الحجة ، وتلقبه بالمهدي ، والمنتظر وتلقبة بصاحب الزمان وهو خاتم الاثنى عشر. [ راجع العبر في خبر من غبر للذهبي » ج 3 ص 21 ].
     وقال الذهبي في تاريخ دول الإسلام ج 5 حوادث ووفيات 251 ـ 260 ص 113 ـ 159 عن الإمام الحسن العسكري : « وهو والد منتظر الرافضة ، توفي إلى رضوان الله في سامراء ودفن إلى جانب والده ، وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة » ...
     و قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 13 ص 119 الترجمة رقم 60 « المنتظر الشريف محمد بن الحسن العسكري بن على الهادي بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين الشهيد بن الإمام علي بن أبي طالب الحسيني خاتمه الاثنى عشر سيداً ».
     قال خير الدين الزركاني في كتابه الأعلام ج 6 ص 80 في ترجمة الإمام المهدي المنتظر : « محمد بن الحسن العسكري الخالص بن على الهادي أبو القاسم آخر الأئمة الاثنى عشر عند الإمامية ولد في .... »
     و أشار علماء الأنساب من أهل السنة إلى ولادة المهدي منهم أبو نصير البخاري في سر السلسلة العلوية ص 39 وهو من إعلام القرن الرابع الهجري والعري النسابة المشهور وهو من أعلام القرن الخامس : « المجدي في أنساب


(147)
الطالبيين ص 130 ، والفخر الرازي الشافعي قال في كتابه : « الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ص 78 ـ 79 » ، وأما الحسن العسكري فله ابنان وبنتان أما الابنان فأحدهما صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ... وقال ابن عنبه في عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : « الإمام أبو محمد الحسن العسكري ، وكان من الزهد والعلم على أمر عظيم وهو والد الإمام محمد المهدي صلوات الله عليه ثاني عشر الأئمة عند الإمامية ، وهو القائم المنتظر عندهم » ص 199 من عمدة الطالب. وقال في الفصول الفخرية ص 134 ـ 135 عن الإمام الحسن العسكري وهو الحادي عشر من الأئمة الاثنى عشر وهو والد محمد المهدي ثاني عشرهم ، وإلى هذا المعنى أشار الصنعاني في كتابه : « روضة الألباب لمعرفة الأنساب ص 105 ، والسويدي في كتابه سبائك الذهب. [ راجع المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي إصدار مركز الرسالة ص 119 ـ 120 ].
     و الخلاصة أن شيعة الخلفاء التاريخيين « أهل السنة » موقنون بأن المهدي المنتظر من آل محمد ومن عترته أهل بيته ، وبالتحديد من ذرية النبي ومن نسل فاطمة ابنته ، ومن صلب علي بن أبي طالب ، وقد تولد هذا اليقين عندهم لصحة وتواتر الأحاديث النبوية الناطقة به ، وقد توصلوا بالمنطق إلى أن الإمام الثاني عشر من أئمة أهل بيت النبوة هو الإمام المهدي بالضرورة ، وصرح بعضهم بذلك ، ولولا خشيتهم من انهيار قناعاتهم التاريخية ، ومن أن يسحب بساط الشرعية من تحت أساسات دولة الخلافة التاريخية ، وأعلن بعضهم علناً بأن الإمام المهدي المنتظر هو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل بيت النبوة وهو محمد بن الحسن ، ومنهم محي الدين بن العربي المتوفى 638 كما ذكر ذلك في الفتوحات المكية. [ راجع اليواقيت والجواهر للشعراني ج 2 ص 143 ، ومحمد بن طلحة الشافعي في كتابه مطالب السؤول ج 2 ص 79 باب 12 ، وابن الجوزي الحنبلي في تذكرة الخواص ص 363 ، والكنجي الشافعي في البيان في أخبار صاحب الزمان ص 521 باب 25 ، وابن الصباغ المالكي في كتاب الفصول المهمة ص 287 ـ 300 ، والفضل بن روزبهان في كتابه « إبطال الباطل ». [ راجع دلائل الصدق للمظفر ج 2 ص 574 ـ 575 ، ومحمد بن طولون الحنفي مؤرخ دمشق في كتابه


(148)
الأئمة الاثنى عشر ص 117 ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة ج 3 ص 114 آخر الباب 79 ].

نماذج من الأحاديث النبوية
الدالة على أن المهدي المنتظر من ذرية النبي ،
و من نسل فاطمة وصلب علي بن أبي طالب
     1 ـ قال رسول الله بعد أن تحدث عن الفتن من بعده : « ... ثم تكون فتنة كلما قيل انقضت تمادت ، حتى لا يبقى بيت إلا دخلته ، ولا مسلم إلا حكته حتى يخرج رجل من عترتي ». [ راجع ابن حماد ص 10 ، وأحمد بن حنبل ج 2 ص 133 ، وأبو داود ، وحلية الأولياء ج 5 ص 158 ، وكنز العمال ج 14 ص 269. وراجع بقية المراجع في معجم أحاديث الإمام المهدي ج 1 ص 81 ـ 83 ].
     2 ـ تحدث الرسول عن بلاء يصيب الأمة حتى لا يجد الرجل ملجا يلجأ إليه من الظلم ، فيبعث الله رجلاً ... [ راجع عبد الرزاق ج 11 ص 371 ، وابن حماد ص 99 ، والترمذي على في الدر المنثور ، والطبراني على الصواعق المحرقة والحاكم ج 4 ص 465 ، وتذكرة القرطبي ص 700 ، وتذكرة الحفاظ ج 3 ص 838 ، والحاوي للسيوطي ج 2 ص 65 ، والدر المنثور ج 6 ص 58 ، وانظر بقية المراجع في « معجم أحاديث المهدي ج 1 ص 83 ـ 86 ].
     3 ـ قوله صلي الله عليه و آله و سلم : يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان .... [ راجع ابن حماد ص 10 ابن أبي شيبة ج 15 ص 196 ح 19485 ، وأحمد بن حنبل ج 3 ص 80 ، والبداية والنهاية ج 6 ص 247 ، ومجمع الزوائد ج 7 ص 314 ، والدر المنثور ج 6 ص 58 ، انظر بقية المراجع في معجم أحاديث الإمام المهدي ج 1 ص 97 ـ 98 ].
     4 ـ قوله صلي الله عليه و آله و سلم : « .... ثم يخرج رجل من عترتي أو من أهل بيتي » .... [ راجع أحمد بن حنبل ح 3 ص 36 ، وابن خزيمة ، وابن حبان ج 8 ص 290 ـ


(149)
291 ، والحاكم ج 4 ص 557 ، ومقدمة ابن خلدون ص 250 فقرة 53 عن الحاكم ، وتجد بقية المراجع في معجم « أحاديث الإمام المهدي » ج 1 ص 104 ـ 105 ].
     5 ـ ومثله قوله صلي الله عليه و آله و سلم : « لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي » .... [ راجع البزار ج 1 ص 281 ، وابن حنبل ج 1 ص 376 ، والترمذي ج 4 ص 505 حديث 2231 ، والبدء والتاريخ ج 2 ص 180 ، والطبراني في الكبير ج 1 ص 165 ، راجع بقية المراجع في ج 1 ص 106 ـ 107 من معجم « أحاديث الإمام المهدي » ].
     6 ـ ومثله قوله صلي الله عليه و آله و سلم : « لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي ». [ راجع أبو يعلى ج 2 ص 367 ، وابن حبان ج 8 ص 291 ، ومجمع الزوائد ج 7 ص 314 ، والدر المنثور ج 6 ص 57 ، وكنز العمال ج 14 ص 270 ح 38690 ، راجع بقية المراجع في معجم أحاديث الإمام المهدي ج 1 ص 108 ـ 109 ].
     7 ـ ومثله قوله صلي الله عليه و آله و سلم : « يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي » ... [ راجع تذكرة الخواص ص 363 ، وعقد الدرر ص 32 ، ومنهاج السنة لابن تيمية ج 4 ص 211 ، بقية المراجع في معجم أحاديث الإمام المهدي ج 1 ص 113 ـ 114 ].
     8 ـ ومثله قوله صلي الله عليه و آله و سلم : إن المهدي من عترتي من أهل بيتي.. [ راجع إثبات الهداة ج 3 ص 502 ، والبحار ج 51 ص 74 ، ومنتخب الأثر ص 169 ، ومعجم أحاديث الإمام المهدي ج 1 ص 14 ].
     9 ـ وقوله صلي الله عليه و آله و سلم : « المهدي رجل من ولدي وجهه كالقمر الدري » ... [ راجع أحمد بن حنبل على ما في ينابيع المودة ، وابن ماجة على ما في غاية المرام ، والطبراني على ما في بيان الشافعي ، راجع معجم أحاديث الأمام المهدي ج 1 ص 130 ـ 134 تجد عشرات المراجع لهذا الحديث ].
     10 ـ ومثله قوله صلي الله عليه و آله و سلم : « المهدي حق وهو من ولد فاطمة ». [ راجع ابن شيبة
     علي ما في سنن ابن ماجة ، وتاريخ البخاري ج 3 ص 346 ، وصحيح مسلم على ما في إسعاف الراغبين ، والطبراني في الكبير ج 23 ص 267 ، وميزان الاعتدال ج 2 ص 87 ، وراجع معجم أحاديث الإمام المهدي ج 1 ص 136 ـ 139 تجد أكثر من أربعين مرجعاً ]!


(150)
     11 ـ ومثله قوله صلي الله عليه و آله و سلم : « لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد ، لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من ولدي اسمه اسمي » فقام سلمان الفارسي فقال : يا رسول الله : من أي ولدك ؟ قال النبي : « من ولدي هذا وضرب بيده على الحسين ». [ راجع الطبراني في الأوسط ، وأربعون أبي نعيم ، وعقد الدرر ص 24 ، وذخائر العقبى للطبراني ص 136 ـ 137 ، وراجع معجم أحاديث المهدي المنتظر ج 1 ص 142 ـ 143 ].
     12 ـ ومثله قوله لفاطمة : « المهدي من ولدك ». [ راجع مقاتل الطلبيين ج 1 ص 97 ، والحاكم ، وتهذيب ابن عساكر ج 6 ص 26 ، ودخائر العقبى ج 12 ص 105 ، راجع بقية المراجع في المعجم ج 1 ص 143 ـ 144 ].
     13 ـ ومثله قوله لفاطمة : « نبينا خير الأنبياء وهو أبوك وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك جمزة .... ومنا والذي نفسي بيده مهدي هذه الأمة ». [ راجع معجم أحاديث الإمام المهدي ج 1 ص 145 ـ 147 ، وعلى سبيل المثال مناقب الخوارزمي ص 6 ، وبيان الشافعي ص 485 ، وذخائر العقبى ص 44 ، عن الطبراني ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 166 ].
     و هناك العشرات من الأحاديث النبوية التي تدور حول ذات المضمون ، ويمكن لمن أراد الوقوف عليها وعلى مراجعها أن يراجع : « معجم أحاديث الإمام المهدي » ج 1 ص 150 وما بعدها.
حقيقة الإعتقاد بالإمام المهدي المنتظر ::: فهرس