في الجواب عن استدلال ابن بابويه في الكلام السابق ،
و عن أحاديث السهو بالتفصيل
و قد صار ذلك واضحاً ، لكنّا نزيده توضيحاً فنقول : أمّا الخبر الّذي أورده عن سعيد الأعرج فلا يفهم وقوع سهو حقيقي واقعي من الرسول صلّى الله عليه و آله ، بل يظهر منه إنّ تلك الواقعة لم تكن من قسم السهو الواقع منه ، بل هي من الله ، و حينئذٍ فهو دالّ على مطلبنا ، لا على مطلبكم ، لأنّ فيه تنزيهاً للرسول عن السهو ، و نسبته إلى الله ، و معلوم انّ وقوع هذا الفعل من الله ؛ أمّا أن يكون بطريق الأمر به ، أو الجبر عليه