|
ضيعتمونا
والوصايا ضيعت
يا فاطم
الزهراء قومي وانظري
أكفانه
نسج الغبار وغسله
وشبوله
نهب السيوف تزورها
وعلى
السنان سنان رافع رأسه
والوحش
يندب وحشة لفراقه
والأرض
ترجف والسماء لأجله
والدهر من عظم
الشجى شق الردا
يا للرجال
لظلم آل محمد
يضحى
الحسين بكربلاء مرملا
وعياله فيها
حيارى حسـر
يسري بهم
أسرى إلى شر الورى
ويقاد
زين العابدين معللا
ما يكشف
الغماء إلا نفحة
نبوية
علوية مهدية
يضحى
مناديها ينادي : يا لثارات
والجن
والأملاك حـول لوائه
| |
فينا وسهم الحور سار سارح
وجه الحسين له الصعيد مصافح
بدم الوريد ولم تنحه
نوائح
بين الطفوف فراعل وجوارح (1)
ولجسمه خيل العداة روامح (2)
والجن إن جن الظلام نوايح
تبكي معا والطير غاد
رايح
أسفا عليه وفاض جفن دالح (3)
ولأجل ثارهم وأين الكادح
؟ (4)
عريان تكسوه التراب صحاصح (5)
للذل في اشخاصهن ملامح (6)
من فوق أقتاب الجمال مضابح (7)
بالقيد لم يشفق عليه
مسامح
يحيى بها الموتى نسيم
نافح
يشفى برياها العليل
البارح
الحسين وذاك يوم
فارح
والرعب يقدم والحتوف تناوح (8)
|