|
ما كان أول تائـه بجـماله
متباين فالعدل من أقواله
صـرع الـفؤاد بسحر طرف فاتر
متعـود للرمي حـاجبه غدا
ما بلـبل الأصـداغ فوق عذاره
يبغي مغالطة العيون بها لكي
ويظـل من ثقل الضلالة تشتكي
جعل السهاد رقيب عيني في الدجا
وحفـظت في يدي اليمين وداده
وأباح حسادي موارد سمعه
أغراه تـأنيسي له بنفاره عنى
ولربما عاتبته فيقول لي : قولي
كمعاشر أخـذ النبي عهودهم
خـانوه في أمواله وزروا على
هذا ( أمير المؤمنين ) ولم يكن
العلم عند مقاله والجود حـ
وأخوه من دون الورى وأمينه
وصاهم بولاية فكأنما
| |
بـدر منال البدر دون مناله
ليغرنا والجور من أفعاله
حتـى دنـى فأصابه بنباله
من قسيه واللحظ بعض نصاله
إلا انطـوى قلبي على بلباله 5
يخفى عقاربه مدب صلاله
ما يشتكيه القلب من أغلاله
كي لا ترى في النوم طيف خياله
جهدي وضيـع مهجتي بشماله
وحميت ورد السمع عن عذاله 10
وإذلالي بفـرط دلالـه
يكـذبه بفتـح فـعالـه
واستحسنوا الغدر الصراح بآله
أفعالـه وعصوه في أقواله
في عصره من حاز مثل خصاله5
ين نـواله والبأس يوم نزالـه
قدما على المخفي من أحواله
وصاهم بخلافه وقتاله
|