|
عذبت طرفي بالسهـر
ومزجت صفو مودتي
ومنحت جثماني الضنى
وجـفوت صبا ما له
5 يا قلب : ويحك كم تخادع
وإلى م تكلـف بالأغن
لئـن الشـريف الموسوي
أبـدى الجحود ولم يرد
واليت آل أمية الطهر
10 وجحدت بيعة ( حيدر )
وأكـذب الراوي وأطعن
وإذا رووا خبر ( الغدير )
ولبـست فيه من الملابس
وإذا جرى ذكر الصحابة
15 قلـت : المقدم شيخ تيم
ما سل قـط ظبا على
كلا ولا صـد البتول
وأقول : إن يـزيد ما
| |
وأذبـت قلبي بالفكر
من بعد بعدك بالكدر
وكحلت جفـني بالسهر
عن حسن وجهك مصطبر
بالغرور ؟! وكم تغر ؟!
من الظـباء وبالأغر ؟!
ابن الشـريف أبي مضر
إلي مملوكي تتر
الميامين الغرر
وعدلت عنه إلى عمر
في ظـهور المنتظر
أقول : ما صح الخبر
ما اضمحـل وما دثر
بين قوم واشتهر
ثم صاحبه عمر
آل النبي ولا شـهر
عن التراث ولا زجر
شـرب الخـمور ولا فجر
|