|
ألا لله بادرة الطلاب
وكل مشمر البردين يهوي
أعاتبه على بعد التنائي
رأيت العجز يخضع لليالي
5 ولولا صولة الأيام دوني
ومن شيـم الفتى العربي فينا
لـه كـذب الوعيد من الأعادي
سـأدرع الصـوارم والعوالي
واشتمل الدجى والركب يمضي
10 وكم ليل عبـأت له المطايا
لفيت الأرض شاحبة المحيا
فزعت إلى الشحوب وكنت طلقا
ولم نر مثل مبيض النواحي
أبيت مضاجعا أملي وإني
| |
وعـزم لا يروع بالعتاب
هـوي المصلتات إلى الرقاب
ويعذلني على قرب الإياب
ويرضي عن نوائبها الغضاب
هجـمت على العلى من كل باب
وصال البيض والخيل العراب
ومن عاداته صدق الضراب
وما عريت من خلع الشباب
مضـاء السيف شذ عن القراب
ونار الحي حائرة الشهاب
تلاعب بالضراغم والذئاب
كما فزع المشيب إلى الخضاب
تعذبه بمسود الإهاب
أرى الآمال أشقى للركاب
|