|
ما لابن حماد سوى من حمدت
ذاك علي المرتضى الطهر الذي
صنو النبي هديه كهديه
وصيه حقا وقاضي دينه
ناصحه الناصر حقا إذ غدا
وارثه علم الهدى أمينه
ذاك الفتى النجد الذي إذا بدا
ليث لو الليث الجري خاله
صقر ولكن صيده صيد الوغا
ذاك الشجاع إن بدا بمعرك
تبكي الطلى إن ضحكت أسيافه
ترى سباع البيد تقفوا إثره
يقرن أرواح الكماة بالردى
وكم كمي قد قراه في الوغا
يشهد في ذا بدره وأحده
وخيبر والبصرة التي بها
كذا الذي قد ضمن المدح له
فقوله : وليكم فإنما
| |
آثاره وأبهجت غرّانه (1)
بفخره قد فخرت عدنانه
إذ كل شي شكله عنوانه
إذ اقتضى ديونه ديانه
سواه ضد سره إعلانه 5
في أهله وزيره خلصانه
بمعرك ألقت له فتيانه
لطار من هيبته جنانه
ليث ولكن فرسه فرسانه
تفرقت من خوفه شجعانه 10
وترتوي إن عطشت سنانه
لأنها يوم الوغا ضيفانه
لذاك حاصت دونه أقرانه
فليس تخبو أبدا نيرانه
وطيبة ومكة أوطانه 15
النكث وصفين ونهروانه
من ربه رب العلى قرآنه
يخص فيها هو لا فلانه
|