|
له شغل عن سؤال الطلل
فما ضمنته لحاظ الظبا
ولا تستفز حجاه الخدود
كفاه كفاه فلا تعذلاه
طوى الغي مشتعلا في ذراه
له في البكاء على الطاهرين
فكم فيهم من هلال هوى
هم حجج الله في خلقه
ومن أنزل الله تفضيلهم
فجدهم خاتم الأنبياء
ووالدهم سيد الأوصياء
ومن علم السمر طعن الحلي
ولو زالت الأرض يوم الهياج
ومن صد عن وجه دنياهم
وكان إذا ما أضيفوا إليه
سماء أضيف إليها الحضيض
| |
أقام الخليط به ؟ أم رحل ؟
تطالعه من سجوف الكلل
بمصفرة واحمرار الخجل
كر الجديدين كر العذل
فتطفى الصبابة لما اشتغل
مندوحة عن بكاء الغزل
قبيل التمام وبدر أفل
ويوم المعاد على من خذل
فرد على الله ما قد نزل
ويعرف ذاك جميع الملل
ومعطي الفقير ومردي البطل
لدى الروع والبيض ضرب القلل
من تحت أخمصه (1) لم يزل
وقد لبست حليها والحلل
فأرفعهم رتبة في المثل
وبحر قرنت إليه الوشل (2)
|