(16)
ترجمة المصنف
العلامة الاديب الرياضي الهيوي المفسر الفقيه آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد علي الملقب بأمجد الدين ومجد الدين والشهير بمجد العلماء النجفي الاصفهاني قدس سره .
نسبه :
هو ابن العلامة الاكبر آية الله العظمى ابي المجد الشيخ محمد الرضا النجفي الاصفهاني المتوفي سنة 1362 صاحب التآليف الكثيرة ، منها « نقد فلسفة دارون » و « وقاية الأذهان » و « شرح نجاة العباد » و « ديوان شعر » ، ابن العلامة الرباني والفقيه الصمداني والعارف الكامل الحاج الشيخ محمد حسين صاحب التفسير المتوفي سنة 1308 ابن العلامة الاكبر والفقيه المرجع الرئيس الحاج الشيخ محمد باقر صاحب « لب الفقه » و « لب الأصول » وغيرهما المتوفي سنة 1301 ابن العلامة المحقق والأصولي المدقق الشيخ محمد تقي الاصفهاني صاحب حاشية معالم الدين المسماة بـ « هداية المسترشدين » المتوفي سنة 1248 ، قدس الله
(17)
أسرارهم وطيب الله ثراهم .
ولادته وامه :
ولد من بطن العلوية زهرا بيگم ( ت 1356 ) بنت سيد العلماء العلامة السيد محمد الامامي الخاتون آبادي الاصفهاني النجفي في اليوم الثالث والعشرين من جمادي الأولى عام 1326 في النجف الاشرف .
ثم سافر الى اصبهان مع أبيه العلامة في سنة 1333 .
اساتذته :
ابتدأ بالعلوم في النجف الاشرف وهو طفل ، ثم حضر في اصبهان في السطح الأولى على الحاج الشيخ علي اليزدي ( ت1351 ) والسيد ميرزا الأردستاني ( ت 1351 ) ، واشتغل بالسطح العالي ولم يبلغ الحلم على الحاج آقا رحيم الارباب والحاج آقا منير الدين البروجردي ( 1342 ـ 1269 ) والحاج الميرزا محمد صادق الخاتون آبادي ( ت 1348 ) والسيد محمد النجف آبادي ( 1358 ـ 1294 ) ، ثم اشتغل بالدراسات العليا في الفقه والأصول على الحاج الميرزا محمد صادق الخاتون آبادي والسيد محمد النجف آبادي المذكورين وعم والده آية الله على الاطلاق الشهيد الحاج آقا نور الله النجفي الاصبهاني ( ت 1346 ) ، وحضر برهة من الزمان على العلامة المؤسس الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ( ت 1355 ) بقم ، ولكن اكثر استفاداته من والده العلامة وتتلمذ عليه في الفقه والاصول والهيئة والرياضي و...
مشايخه في الرواية والرواية والاجتهاد والراوون عنه :
لم نعرف من مشايخه الا والده العلامة ابوالمجد الشيخ محمد الرضا النجفي
(18)
الاصفهاني « ره » والمرجع الفقيه السيد ابو الحسن الموسوي الاصفهاني ، ولم نعرف من الراوين عنه الا نجله الشيخ مهدي مجد الاسلام النجفي .
الاقوال فيه :
1ـ قال والده العلامة في ختام رسالته امجدية : « وچون سال تأليف رساله مصادف بود با سال اول وجوب روزه مر قرة العين معظم نخبة ارباب الفهم والاستعداد والمرجو لاحياء مراسم اجداده الامجاد آقا شيخ امجد الدين ابقاه الله خلفاً عن سلفه الماضين وجعله علماً يهتدى به في الدنيا والدين او را مخاطب در اين رساله داشتم ونام آن را رساله امجديه گذاشتم ... » .
2ـ وقال والده أيضاً في تبحره في الهيئة : « ان مجدنا استاد في الهيئة »(1 .
3ـ وايضاً قال والده العلامة في اجازته له : « ... وبعد فان العالم الفاضل الخبير المهذب النحرير قرة عيني الشيخ مجد الدين ممن حضر دروسي الشرعية فقهية واصولية ، فوجدته ذا قوة تسمى الاجتهاد بصيراً بمباني الاحكام ، فله العمل بما استنبطه من الاحكام استنباطاً مطابقاً للقواعد المقررة ... » .
4ـ وقال المرجع الديني السيد ابوالحسن الاصفهاني في اجازته التي كتبها له : « ... وبعد فان جناب العالم الفاضل الكامل قدوة العلماء العاملين ونتيجة المجتهدين الشيخ مجد الدين النجفي ... » .
5ـ وقال العلامة الطهراني « ره » في خاتمة ترجمة أبيه : « وولده الشيخ مجد الدين من العلماء وأئمة الجماعة اليوم في اصفهان » .
6ـ وقال المؤرخ العلامة الشيخ محمد علي المعلم الحبيب آبادي صاحب
1) نقله لنا آية الله الحاج السيد مصطفى المهدوي الاصفهاني مد ظله العالي المجازمن والد المصنف « قده » .
(19)
مكارم الاثار في ختام مقالته المطبوعة في جريدة « عرفان » باصبهان عقيب وفاة والد المصنف مانصه : « ... وآقاى مجد العلماء پسر بزرگ آن مرحوم در حدود سال هزار وسيصد وبيست وشش يا قدرى پس وپيش در كربلا متولد شده ودر خدمت پدر نامور تحصيلات خود را در علوم فقه واصول وهيئت ورياضى قديم بپايان آورده وبزيور اجتهاد زينت يافته وبتصديق اجتهاد واجازات روايت از آن فقيه مرحوم سر افراز گشته واينك بجاى وى در مسجد نو امامت مينمايد » .
7ـ وقال صاحب « دانشمندان وبزرگان اصفهان » في عد مصنفات أبيه : « امجديه در اعمال ماه رمضان بنام فرزندش عالم زاهد ورع مجد العلماء » .
8 ـ وقال صاحب « گنجينه دانشمندان » في حقه : « حضرت آية الله آقاى حاج شيخ مجد الدين نجفى فرزند ارشد مرحوم آيت الله العظمى ابوالمجد آقا شيخ محمد رضا نجفى بن عالم رباني شيخ محمد حسين بن علامهء محقق حاج شيخ محمد باقر طاب ثراه معروف به مجد العلماء ... » .
وقال ايضاً في ختام ترجمته : « در ماه شوال 1394 هـ كه براى امرى به اصفهان رفتم در مسجد نو موفق بزيارتشان شده واز سيماى ملكوتى آنجناب مستسر گرديدم آثار وعلائم ربانيين را از چهره منيرش مشاهده كردم وبايد همينطور باشند زيرا فرزند ارجمند آية الله العظمى آقا رضا كه مجسمة علم وكمال وحفيد عالم ربانى وآيت سبحانى حاج شيخ محمد حسين نجفى هستند كه داراى كرامات ومقامات معنوى بوده ومرحوم آية الله حاج آقا نور الله اصفهانى كتابى در شرح زندگانى آن بزرگوار و حالاتش نوشته است » .
9ـ وقال صاحب « بيان سبل الهداية في ذكر اعقاب صاحب الهداية » : « ... عالم فاضل وفقيه كامل ومفسر اديب جليل القدر عظيم المنزلة استاد رياضى وهيئت جامع معقول ومنقول وحاوى فروع واصول از مدرسين خارج فقه واصول
(20)
در مدرسه مرحوم ثقة الاسلام عموى والد بزگوارشان وامام جماعت مورد وثوق قاطبهء طبقات اجتماع در مسجد نو بازار آثار زهد وتقوى از سيماى او نمودار كه « سيماهم في وجوههم من اثر السجود » متجاوز از چهل سال پس از فوت پدر در مسجد ايشان در ظهر وشب اقامهء جماعت مى نمود وعدهء كثيرى از مؤمنين حضور به جماعتش را غنيمت مى شمرند ... » .
مجالس درسه وبعض من استفاد منه :
كان يدرس مختلف العلوم الاسلامية من الفقه والاصول والحكمة والكلام والهيئة والرياضي واشتهر بالاخيرين اشتهاراً واسعاً .
كان يلقي دروسه في الرياضي في المسجد الجامع العباس ( مسجد الامام ) سابقاً . ودروس الهيئة كانت بمسجد « نو بازار » والفقه بمدرسة عمه آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد علي النجفي الشهير بثقة الاسلام .
وقد حضر أبحاثه جمع من الايات والحجج والأعلام ، نذكر بعضهم على ترتيب الحروف من دون ذكر الألقاب مع الاعتذار منهم :
ـ السيد احمد الفقيه الامامي
ـ الشيخ احمد المهديان
ـ الشيخ اسماعيل الغروي
ـ السيد محمد باقر الأحمدي
ـ السيد محمد تقي الموسوي البيد آبادي ، صهره
ـ السيد حسن الحسيني
ـ الشيخ حسن الدياني النجف آبادي
ـ السيد حسن الفقيه الامامي
(21)
ـ الشيخ حسينعلي المنتظري
ـ الشيخ حيدر علي الجبل عاملي
ـ الشيخ رحمت الله الفشاركي
ـ الشيخ محمد رضا مداح الحسيني
ـ الشيخ عبد الرحيم الفضيلتي
ـ الشيخ علي اكبر الفقيه
ـ المرحوم الشيخ محمد علي الاقائي
ـ الشيخ علي الشمس
ـ الشيخ قاسم الكاظميني
ـ السيد محمد الفقيه الاحمد آبادي
ـ السيد محمود الامام جمعه زاده
ـ الشيخ مرتضى التمنائي
ـ الشيخ مرتضى الشفيعي
ـ الشيخ مرتضى المقتدائي
ـ الشيخ مظفر الكاظميني
ـ الشيخ مهدي مجد الاسلام النجفي ، نجله
ـ الشيخ هادي النجفي ، حفيده
تأليفاته القيمة :
له تأليفات قيمة في غاية الحسن والفصاحة كما ينبغي له ، ألفها مع عدم تفرغه لهذا الشأن واشتغاله في اكثر الأوقات بالتدريس وتربية الطلاب ، وتوليه للشؤون الاجتماعية وقضاء حوائج العامة ، واليك سرد أسمائها :
(22)
*ـ ايرادات وانتقادات على دائرة المعارف لفريد وجدي .
*ـ ترجمة « نقد فلسفة دارون » من العربية الى الفارسية في مجلدين ضخمين .
*ـ حاشية الروضات : طبع بعض منها مع حاشية والده على الروضات .
*ـ حاشية « سمط اللئال في مسئلتى الوضع والاستعمال » طبعت .
*ـ حاشية « وقاية الأذهان » في علم الأصول : طبعت .
*ـ دروس في فقه الامامية ( كتاب الصلاة وكتاب الصوم ) وهي دروسه التي كان يلقيها على تلامذته في البحث المعروف بالخارج .
*ـ رسالتان في ترجمة والده ونفسه .
*ـ رسالة في ترجمة جده العلامة الحاج الشيخ محمد حسين النجفي الاصفهاني « قده » كتبها بعنوان المقدمة لتفسيره ( طبعت ) .
*ـ صرف أفعال ، رسالة ألفها في صغره .
*ـ الفوائد الرضوية في شرح الفصول الغروية ، أو حاشية على فصول عمه العلامة الشيخ محمد حسين الاصفهاني في علم الأصول .
*ـ گل گلشن : انتخبها من منظومة ( گلشن راز ) للعارف المشهور الشيخ محمود الشبستري .
*ـ المختار من القصائد والاشعار ، وهي الرسالة الثانية في هذه المجموعة .
*ـ مسائل العلوم .
*ـ اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن ، وهي الرسالة الأولى في هذه المجموعة .
نموذج من نثره :
هذا كتاب الى نجله العلامة الشيخ مهدي مجد الاسلام النجفي كتبه بتاريخ
(23)
2 / 11 / 1336 ش :
« ولدي العزيز ، جعلني الله فداك وزرقك العزة والسعادة في آخرتك ودنياك وجعل من يحسدك وقاك وعمرك الله عمراً طويلا مع الصحة والسلامة وأبقاك . قد وصل كتابك وسررت كثيراً من بلاغة أسلوبه وفصاحة مرقومه ، وخصوصاً الأشعار الرنانة التي كتبتم في الصفحة الثانية من كتابكم ، ولاسيما أشعار أحمد شوقي ... وكذا ما ذكرتم في ترجمة الاشعار التي كتبتها اليكم ، فقد أحسنتم كل الاحسان وأجدتم كل الاجادة ، فلله دركم وعلى الله أجركم .
أما ماذكرتم في اول الكتاب من أن هذه الأشعار من لامية العرب فغير صحيح لأنها لامية العجم التي عارض بها لامية العرب . ولامية العجم للطغرائي وهو مؤيد الدين حسن بن علي بن محمد الطغرائي الاصفهاني المنشئ الدئلي من ولد أبى اسود الدئلي المقتول في سنة 515 خمس ععشرة وخمسمائة بتهمة فساد العقيدة وقد جاوز ستين سنة في الحرب التي وقعت بين السلطان مسعود السلجوقي والسلطان محمود السلجوقي ، فأخذ الطغرائي أسيراً وقتل صبراً وكان وزيراً للسلطان مسعود المذكور ، وسمي بالطغرائي لأنه كان متولياً ديوان الطغراء .
وأما ما ذكرتم في وصف لامية العرب وان قائلها الشنفري ـ الى آخرما ذكرتم ـ فصحيح جداً وقد أجدتم في بيانها ...
وأرجو منك أن تبلغ سلامي وتحياتي ... الى السيدين السندين الموسوي(1 والنوربخش (2 والشيخين الجليلين الحائري(3 وابن الدين(4 » .
1) هو السيد مجتبى الموسوي صهر المصنف .
2) هو العلامة الاستاذ السيد كمال الدين النور بخش .
3) هو العلامة الفيلسوف نجل المحقق الحائري الشيخ مهدي اليزدي .
4) هو العلامة الاستاذ الشيخ عبد الحسين ابن الدين .
(24)
نموذج من شعره :
كان رحمه الله قليل الشعر انشاءاً وكثير الشعر نشاداً محيث نقل عنه الشيخ محمد علي المعلم الحبيب آبادي « ره » في كتابه « مكارم الاثار » أبياتاً لجده من طريق الام السيد محمد علي بن السيد صدر الدين المعروف بآقا مجتهد ( ت 1274 ) قال « ره » ما نصه : « ... آقاى مجد العلماء ( 1326 ) اين اشعار را از او نقل مى كرد :
|
محتسب مستان زمستان جام مى
شيخ را از پارسائي چاره نيست
باستشارهء مستان گسسته ام تسبيح
|
|
تازه مستان از زمستان رسته اند
چون در ميخانه بروى بسته اند
كجااست خوشه تاكى كه استخاره كنم(1
|
وقال المترجم « ره » في بعض مصنفاته : « أيضاً شعر عربى له طاب ثراه ( أي لشيخنا البهائي ) :
|
قد صرفت العمر في قيل وقال
|
|
يا نديمى قم فقد ضاق المجال
|
وقد قلت في هذا المعنى على نهج شعره « ره » :
|
آنچه ندارد عوضى در جهان
|
|
عمر عزيز است غنيمت بدان
|
وترجم هذا البيت من لامية العجم :
|
لو كان في شرف المأوى بلوغ منى
|
|
لم تبرح الشمس يوماً دارة الحمل
|
بقوله :
|
اگر درمكان بود عز وخوشى
|
|
هميشه بدى شمس أندر حمل
|
وترجم الى الفارسية ايضاً هذه الابيات من لامية العجم :
1) مكارم الاثار 4 / 1096 .
(25)
|
فان علاني من دوني فلا عجب
فانما رجل الدنيا وواحدها
غاض الوفا وفاض الغدر وانفرجت
|
|
لي اسوة بانحطاط الشمس عن زحل
من لايعول في الدنيا على رجل
مسافة الخلف بين القول والعمل
|
بقوله :
|
اگر برترى جست پستر زمن
يگانه رجل در جهان آن كس است
<همانا وفا رفت وغدر آمده استtd width=40>
|
مرا اسوه باشد به شمس وزحل
كه تعويل نارد بديگر رجل
مسافت بود بين قول وعمل
|
راجع كتاب « المختار من القصائد والأشعار » للمترجم له .
امامته للجماعة :
كان يقيم الجماعة في المسجدين الأعظمين المزد حمين « مسجد نو » في سوق اصبهان و« مسجد الامام » اكثر من أربعين عاماً .
واقتدى به جماعة كبيرة من مختلف الطبقات من وجوه الفضلاء والمتدينين والوجهاء .
اخلاقه الفاضلة :
كان رحمه الله مؤدباً بالاخلاق الاسلامية والاداب القرآنية متبعاً للتعاليم النبوية متأدباً بالأخلاق المحمدية ، كما وصف الله تعالى نبيه الاكرم في كتابه الكريم بقوله
(26)
عز من قائل : « انك لعلى خلق عظيم »(1 وكما قال النبي صلى الله عليه وآله : « بعثت لأتمم مكارم الأخلاق » .
وهو من غير ملق ومجاملة اقتدى بالنبي الأكرم والأئمة الهداة المهديين عليهم صلوات رب العالمين ، ولذا كان محبوب القلوب ووجيه الملة عند جميع الطبقات من الخواص والعوام .
اولاده :
له اربعة ابناء وخمس بنات :
أما أبناؤه فأكبرهم العلامة آية الله الحاج الشيخ مهدي مجد الاسلام النجفي وهو امام الجماعة في المسجدين المذكورين اللذين أقام الجماعة فيهما والده والمدرس في مختلف العلوم الاسلامية .
وثانيهم : المهندس محمد رضا النجفي .
وثالثهم : المهندس محمد النجفي أدام الله تعالى ايامهم وتوفيقاتهم .
ورابعهم : حسين النجفي ، توفى وهو طفل في عام 1332 ش .
وفاته ومدفنه :
توفي رحمه الله تعالى في صبيحة يوم الأربعاء عشرين من ذي الحجة سنة 1403 ق المطابق لسادس شهر مهر 1362 ش في طهران ، ونقل جثمانه الشريف الى اصبهان فوصل اليها يوم الخميس وغسل في بيته ثم شيع تشييعاً ضخماً الى مسجد الامام ومنها الى مسجد « نو » ( الذي بناه جده الاكبر العلامة الفقيه الرئيس آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد باقر النجفي الاصفهاني من تلاميذ الشيخ
1) سورة القلم : 04 .
(27)
الاعظم الأنصاري قدس سرهما ) بعد أن تعطلت الأسواق ودفن هناك في أيوان الشمال الشرقي ، رحمة الله عليه رحمة واسعة .
ومن طريف البيان ، ان سمع منه انه كان يقول : « نعم اليوم يوم الأربعاء » ولعله كان يشير الى هذا البيت الفارسي :
|
خرم آن روز كه زين منزل ويران بروم
|
|
پى جانان طلبم در پى آنان بروم
|
تسلية المراجع بوفاته :
لما انتشر نبأ وفاته في البلاد بواسطة الراديو والتلفزيون والجرائد ، انهالت برقيات كثيرة الى نجله من علماء البلاد والمراجع العظام ، تعزية بالمصاب الجلل وتسلية له ولسائر الاسرة ، وممن أبرق :
1ـ آية الله العظمى الامام الخميني مد ظله العالي
2ـ آية الله العظمى السيد ابوالقاسم الموسوي الخوئي مد ظله العالي
3ـ آية الله العظمى الحاج الشيخ حسينعلي المنتظري مد ظله العالي
4ـ آية الله العظمى السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني مد ظله العالي
5ـ آية الله العظمى السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي مد ظله العالي
6ـ آية الله العظمى المرحوم السيد عبد الله الشيرازي طاب ثراه
مراثيه :
رثاه جمع من العلماء والشعراء بما جادته به قريحتهم من المراثي بالعربية والفارسية ، واليك نماذج من تلك المراثي :
(28)
1- منهم العلامة الحجة الحاج السيد مجتبى الصادقي أدام الله ايامه بأبيات أرخ فيها سنة الوفاة ايضا :
|
لهفي لموت البطل العليم
أف لدهر يقنطف ثمر الهدى
فأردت ان اورخ عام وفاته
ألحق الى المجموع سبعاً ثم قل
|
|
ذي المجد ثم الحسب القديم
من دوحة العلم ذي النسب الكريم
ليكون تذكرة الاخلاف و الحميم
« نرجو لمجد العلم مثوى في النعيم
|
( 1362ش )
2 - ومنهم الأديب الاستاذ علي المظاهري ، قال في ابيات بالفارسية :
|
مجد العلماء ومجد دين رفت
آن مظهر زهد و پارسائى
از مجمع عالمان معلم
محراب نشين مسجد نو
آن دم كه از اين جهان به جنت
تاريخ وفات او رقم شد
|
|
آن عالم عالم يقين رفت
آن رهبر راه راستين رفت
از حلقه زاهدان نگين رفت
بر منبر عرش از زمين رفت
آن پاك نهاد پاك بين رفت
« رونق ده علم و حصن دين رفت »
|
(1362ش)
والشطر الاخير الذي نظم فيه التاريخ هو للاستاذ الاديب السيد قدرت الله الهاتفي وفقه الله تعالى .
3- ومنهم الاديب الاستاذ الجمشيدى بقوله بالفارسية :
|
عالمى چون بگذرد از روزگار
از وجود عالمان دين بود
هر كه شد با عالمان دين قرين
|
|
عالمى گريان شود بى اختيار
نظم اين گردنده گيتى بر قرار
شد بدور زندگانى كامكار
|
(29)
|
ملت ايران از اين دانشوران
رهبران دين ز جانبازى خويش
مجد دين مجد شرف مجد كمال
تا كه از جمع عزيزان شد جدا
گرچه آن بحر كمال و معرفت
مانده از او شاخه هاى بارور
اين مصيبت را به اهل علم و دين
تسليت گوييم و داريم آرزو
خاندانش را بخواهم تا ابد
|
|
يافت در دور جهانى اقتدار
خوش بر آوردند از دشمن دمار
بود عمرى در ره حق استوار
قلب اهل دين شد از غم داغدار
رفته او از عالم ناپايدار
در جهان علم و دانش يادگار
خاصه بر آن رهبر والا تبار
عمرشان باشد به گيتى پايدار
در پناه حضرت پروردگار
|
4- ومنهم الشاعر البارع الاستاذ فضل الله اعتمادى ( برنا ) :
|
مجد العلماء كه مجد دين نامش بود
آن حبر كه كسب فضل و تدريس علوم
آن عالم عاملى كه روحانيت
آن مجتهد مسلمى كاندر فقه
هم زاده از كياى دانش بابش
هم حب بتول و مرتضى داشت بدل
|
|
حب حق وحب دين مى جامش بود
رسم وروش وسيرت مادامش بود
سنخيت خاندان و اقوامش بود
داراى اجازات ز اعظامش بود
هم وارث رهبران دين مامش بود
هم حامى مصطفى و اسلامش بود
|
(30)
|
مهر حسن و حسين و اولاد حسين
در بندگى خدا لياليش گذشت
در هر عمل خير كه ميكرد قيام
نه فكر فريب خلق در سر پرورد
نه ظلم و ستم كسى در اعمالش ديد
هر جا كه شدى ز كثرت حسن سلوك
گفت ارجعى دعوت حق را لبيك
برنا پى تاريخ وفاتش بنوشت
(مجد العلماء كه مجد دين نامش بود
|
|
چون جان و روان بجسم و اندامش بود
تعليم و هدايت كار ايامش بود
كوشا زدل و جان پى اتمامش بود
نه ميل به پيرروى اوهامش بود
نه نقص و خلاف و غش در احكامش بود
هر كس پى احترام و اكرامش بود
چون وقت فرا خواندن و اعزامش بود
بيتى كه بشمسى جمع ارقامش بود
حب حق و حب دين مى جامش بود)
|
( 1362 ش )
(31)
مصادر الترجمة:
ترجمته بقلمه ـ امجدية . الطبعة الثالثة / 11 ـ 34.
تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير (بيان سبل الهداية فى ذكر
أعقاب صاحب الهداية) المجلد الثانى و الثالث.
دانشمندان و بزرگان اصفهان / 329.
گنجينهء دانشمندان 5 / 384 ـ 386.
مكارم الاثار 4 / 1096.
نقباء البشر 2 / 753.
جريدة (عرفان) شهر فروردين 1322 ش.
اجازة السيد ابى الحسن الاصبهانى للشيخ مجد الدين النجفى
(32)
اجازة ابى المجد لولده الشيخ مجد الدين النجفى
(33)
بداية كتاب « اليواقيت الحسان » بخط المؤلف
(34)
بداية كتاب « المختار من القصائد و الاشعار » بخط المؤلف