|
|||
|
(241)
ـ لاتكون هناك سفرات مثيرة للقلق والاضطراب كالسفر بالطائرة.
ـ لايطرح اي بحث وكلام عن الانفصال والطلاق حيث يؤدي ذلك الى مصاعب مثيرة للقلق. ـ ملاطفة الزوج للمرأة في فترة الحمل والمحافظة عليها وقطع الوعود الطيبة لها. 3 ـ بعد الولادة : يجب الاهتمام بالاجراءات الآنفة في فترة الرضاعة لان اضطراب الام في فترة الرضاعة يسري الى الطفل عن طريق الحليب. واما البحوث الاخرى التي يجب ان تطرح في هذا الاطار فهي : ـ القبول بالطفل من قبل الاب والعائلة وعدم الضجر بالنسبة لنوع الجنس او وجود نقص في الابن. ـ ملائمة محيط البيت للنمو المناسب للطفل. ـ تجنب خلق القيود والضوابط ذات التأثير السلبي على الطفل وتجنب التهديد والاستهانة. ـ افهام الطفل في سنين الطفولة ان العائلة تعتز بوجوده. ـ ابداء الرأفة والدعم وتوفير ظروف آمنة للطفل. ـ وتوفير الحاجات الاولية للطفل والاهتمام بالحاجات الثانوية حتى لا يشعر بالحرمان. ـ تهيئة الارضية للجرأة والشجاعة بحيث يجد نفسه قوياً امام الظروف الجديدة. 4 ـ في مجال العلاقات العائلية : يصبح الطفل عادة حساساً بالنسبة الى ظروف حياته عند سن الاربعة اشهر تقريباً يألف الذين حوله. ويعرف الام وهو في سن الاربعة اشهر تقريباً والأب عندما يصبح عمره ستة اشهر تقريباً ، ويتأثر بهذه العلاقات بما يناسب نوع التصرفات ومقدارها. ويؤثر وضع العائلة في الطفل من ناحية العلاقات. (242)
عندما يصبح عمره ثلاث سنوات تقريباً. ومن الضروري القيام بالخطوات التالية من اجل الطفل على الاقل :
ـ يكون محيط البيت مليئاً بالدفء والمحبة بحيث يثير رغبة الطفل وبقية اعضاء العائلة للحياة فيه. ـ يكون اعضاء العائلة كالاصدقاء المقربين. ـ تجنب النزاعات في حضور الطفل واذا كانت هناك مشاجرة في بعض الحالات يطمئن الطفل بعدم وجود خطر عليه. ـ تأييدهما لبعضهما البعض بحيث يعتبر الطفل الأبوين مثل روح واحدة في بدنين وليس شخصين منفصلين. ـ عدم الغياب غير المتعارف عن محيط البيت خاصة حتى سن السادسة ، حيث للطفل تعلق شديد بالأبوين. 5 ـ الاهتمام بالطفل : الموارد التي يجب ان تلحظ في هذا الاطار هي : ـ تأمين السلامة والصحة البدنية للطفل وتقويته من الناحية البدنية والدفاعية. ـ معالجة الطفل حين المرض بحيث يقل تألمه من المرض. ـ الاشباع العاطفي للطفل بحيث يرى نفسه مرتوياً من محبة الابوين. ـ التأمين النفسي للطفل بحيث يشعر ان الأبوين يسرعان الى مساعدته اذا وقعت له صعوبة ومشكلة. ـ التربية الكاملة لشخصية الطفل بحيث يشعر انه شخص لديه ارادة وجرأة. ـ تجنب المحبة المفرطة والدلال والتمنيات الكثيرة فهي تمهد للانحرافات والاضطرابات في التعامل مع الحقائق. 6 ـ وضعه امام الحقائق : الجهود الوقائية التي يجب ان يلتفت اليها في هذا المجال كثيرة ؛ منها : (243)
ـ تحديد هدف لحياة العائلة وفلسفة واضحة عن الحياة والعمل والكدح والاكل والنوم.
ـ تعلم درس تحمل المصائب والوقائع المؤلمة التي لابد ان تقع للانسان. ـ تسيير عجلة الحياة على اساس نظام وانضباط ، ومراعاة ذلك في جميع الامور والظروف. ـ افهام الطفل تدريجياً بوضع العائلة من الناحية المادية ، وتهيئة الارضية والظروف لعزة النفس. ـ التوعية بالظروف وعلاقات العلة والمعلول في الامور والوقائع التي تحدث رغماً عنا. ـ تقديم نموذج واسوة جيدة للمواقف الصحيحة وانتهاج سلوك سليم. ـ تهيئة ظروف تجريبية للطفل كي يستطيع الاستفادة من معداته وامكاناته بالشكل المناسب. 7 ـ انضاج الطفل : يستطيع الأبوان والمربون الوقاية من الاضطراب عن طريق تنمية وتقوية الجانب الدفاعي ، واهم المسائل التي يمكن ان تلحظ في هذا الاطار هي : ـ تشجيع الطفل قبل تهديده او احتقاره. ـ التقليل التدريجي للتدخل في شؤون الطفل والتمهيد لاستقلاله واعتماده على نفسه. ـ السماح للطفل لاظهار نفسه في الحدود المتعارفة والاشارة بقدراته. ـ اصلاح ميول الطفل واقناعه بأن كل شيء لايمكن الحصول عليه في جميع الاوقات. ـ تعلم وادراك طبيعة الانسان وظروف المحيط وكيفية التعامل معها. (244)
ـ احترام شخصية الطفل وقبوله بحيث يشعر بوجوده وانه يمكن ان يكون موجوداً جديراً بالاحترام.
ـ الحياة بين الجماعة والالفة والعلاقات الودية الصحيحة وفتح مجال للطفل في المجتمع. ـ العفو عن اخطاء الطفل في الموارد التي لاتسبب تجرؤه وجسارته. 8 ـ الوقاية : يجب السعي في هذا الصدد كي لا تقع للطفل الامور التالية : ـ فقدان الاعتداد بالنفس والشعور بالحرية والاستقلال النسبي في الحياة العائلية. ـ خدش المشاعر والعواطف بحيث يشعر الطفل بالقلق واليأس. ـ رؤية مشاهد مثيرة للخوف والقسوة والقلق ، سواء عن طريق السينما او عن طريق التلفزيون. ـ تجنب التحذيرات الخطيرة او تأخير معاقبته ـ اذا كان مستحقاً لها ـ فنبهوه ولاتؤخروا الامر الى اليوم والغد حيث ان هذا يعتبر عامل اضطراب وقلق. ـ تجنب بعض العوامل مثل المعصية ، الغرور ، الثرثرة ، الحسد ، الخوف والغضب ، والفشل و ... الخ. ـ الابعاد عن الأزمات ، والانفصال في الحالات التي تقع فيها في الضروف السلبية. ـ تجنب الشكوى من الفقر وانواع الانزعاج والاضطراب والاختلال في الحياة. ـ تجنب الحياة الانفرادية والعزلة للطفل حيث تؤدي الى الضجر والانزعاج والاضطراب. (245)
يجدر التذكير بهذه النقطة في مجال الوقاية وهي ان السنين الاولى للطفل وخاصة العشر سنوات الاولى ( وبالأخص الست سنوات الاولى ) مهمة جداً ، وتؤثر بشكل غير عادي على الطفل ويعتبر بعض علماء النفس ( مثل فرويد وتلاميذه ) ان الاسباب والعوامل الاساسية للامراض النفسية ترتبط بالمرحلة الاولى للطفولة ، ويهتمون اكثر بهذه الناحية لغرض تحقيق الصحة النفسية للطفل.
الاصل هو مراعاة التوازن في حياة الطفل ويتحقق عن طريق انتهاج الاسلوب في التربية ، ويجب تهيئة النشاط الكافي للطفل حتى لايشعر بالضجر والتشاؤم والكآبة ، ولا تعتريه الهواجس والشكوك بخصوص كل قضية. ولايجد نفسه مرفوضا لم يقبله أبواه كما يجب. ولايجد نفسه مرفوضاً من الأبوين ، ولايحظى لديهما بالمكانة والاحترام اللازم. |
|||
|