تاريخ أهل البيت عليهم السلام

رواية كبار المحدّثين والمؤرّخين

تاريخ أهل البيت عليهم السلام

المؤلف:

رواية كبار المحدّثين والمؤرّخين

المحقق: السيد محمد رضا الحسيني المترجم:
الموضوع : سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع) الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

١
٢

٣

٤

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّد المرسلين ، وعلى الأئمة من آله المعصومين ، وعلى أوليائهم أجمعين إلى يوم الدين.

٥
٦

الاِهْداء

إلى مَنْ تحمَّلَتْ أعْباء الحياةِ معي

وجعلَتْ من الدارِ مَسْكناً صالِحاً ، ومُنْتَجَعاً هادِئاً

فكان هذا الكتابُ إحْدى نتائِجهِ الرائعةِ ، وثمارِه اليانِعةِ

اُهْدِي هذا العَمَلَ.

٧
٨

دليل الكتاب

١ ـ المقدمة :

١ ـ تقديم

٢ ـ أهميّة الكتاب

٣ ـ المؤلفات في الموضوع

٤ ـ أسانيد الكتاب

٥ ـ نسخ الكتاب

٦ ـ اسم الكتاب

٧ ـ مؤلّف الكتاب

٨ ـ ملحق الكتاب

٩ ـ توثيق الكتاب

١٠ ـ عملنا في الكتاب

٢ ـ المتن :

٣ ـ الفهارس :

الصفحات

١١

١٣

١٥

٢٨ ـ ٣٧

٣٨ ـ ٤٧

٤٩

٥١ ـ ٥٨

٥٩

٦١

٦٢

٦٥ ـ ١٥١

١٥٣

٩
١٠

١ ـ المُقَدَّمة

١ ـ تقديم

في سفرتي الثانية الى تركيا سنة ( ١٣٩٦ ه‍ ) كانت همّتي مدينة اسلامبول العامرة بالآثار الإسلامية ، التي تدلّ على ما كان للمسلمين من أمجاد ، ومنها خزائن الكتب الزاخرة بالتراث الإسلامي.

وكانت وجهتي هي المكتباتُ العامة ، تلك ، وأنا أحمل معي قائمةً ببعض ما هنالك من كتبٍ تهمّني ، أسعى في أن أراها ، أو أجدَ ما أتحفُ به المعرفةَ منها.

ولقد قمتُ بتجوال واسعٍ ممتعٍ ، رغم المشاكل ، والعراقيل الرسميّة ، التي كانت تعترض الطريق ، لأني كنتُ أقومُ بذلك الجهد بصفةٍ شخصيّةٍ ، ولوحدي ، من دون أيّة مساعدةٍ من أحدٍ ، إلاّ أنّ الله جلّ شأنه كانَ نعم العون على تجاوز كلّ العقبات.

وقد اخترتُ أعمالاً لها قيمتُها مثل « طبقات ابن سعد » ترجمة الإمامين الحسن والحسين عليهما‌السلام ، وهو القسمُ الذي لم يُطْبع من ذي قبل ، في طبعة ليدن ، ولا في طبعة بيروت ، فتمكّنتُ من الحصول على ما يكروفلم لذلك القسم ، بسعي إدارة مكتبة طوبقبو سراي ـ آنذاك ـ حيثُ أصدرَتْ لي بطاقةً مؤقّتة ، تمكّنْتُ بها من التردُّد على المكتبة طوالّ مُدّة إقامتي هناك ، كما أمرتْ بإعْداد الفلم عن ذلك الكتاب ، وغيره.

وقد قامتْ لي بذلك كلّه في سماح وعطف ، قلّما يُعْهد مثله في المكتبات العامة ، في بلدان إسلامية !

وممّا قمتُ به في تلك السُفرة العلميّة زيارتي للمكتبة السليمانية العامرة حيث رأيتُ نسخة كتابنا هذا.

فقابلتُها ، بما عندي من النسخ ، وكان ذلك من أسباب قيامي بتحقيقه

١١

الكامل ، وتقديمه بما يراه الإخوة هنا.

والغريبُ في ذلك البلد ، البعيد جغرافياً ، والذي لم أملك فيه مقومات التعامل مع أهله بشكلٍ كاملٍ ـ لأني لم أتكلّم بلغتهم بطلاقة ـ تمكّنتُ من تحصيل كلّ مآربي العلميّة ، وحقّقتُ كلّ أهدافي الثقافية.

لكنّي لم أتمكْن من الوقوف على بعض ما ذكر في الفهارس من نسخ هذا الكتاب ، في البلاد الاسلامية التي أتكلّم بلغتها.

ولا أنسى ـ وأنا في آخر حديثي عن سفرتي تلك ـ أن أذكر الأخ الحبيب الشيخ الحافظ عاشق پاموق ، صاحب مكتبة پاموق ، بإسلامبول ، الذي كنتُ آنسُ به في مكتبه ، وأكرمني في داره ، وأتحفني ببعض مطبوعاته ، وببعض المخطوطات الثمينة ، حفظه الله وأيده.

وقد وفقني الله تعالى في فتراتٍ لاحقة ، للعمل في هذا الكتاب بما يجده الأعزاء هنا ، محتوياً على :

١ ـ هذه المقدمة.

٢ ـ النصّ المضبوط ، بما فيه من التعاليق.

وذلك من فضل الله ، والله واسعٌ عليمٌ.

وأسألُ الله أن ينفعَ بعملي ، ويتقَّبله بقبولٍ حَسَنٍ ، إنّه رؤوفٌ رحيمٌ.

وكَتَب

السيّد محمد رضا الحسيني

١٢

٢ ـ أهمّية الكتاب :

إنّ هذا الكتاب ـ كما هو واضح من عنوانه ـ يبحثُ عن « تاريخ أهْل البَيْت عليهم‌السلام ».

والمراد بهم النبيّ الأعظم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وابنتُه فاطمة الزهراء عليها‌السلام ، والأئمة الاِثّنا عشر عليّ وأولاده الأحد عشر عليهم‌السلام.

وقد تعّددتْ الأسانيد الى هذا الكتاب ، واختلف علماء الفهرسة والببليوغرافيا في نسبته الى مؤلِّفٍ معيّن.

لكنّ ذلك التعدّد ، وهذا الاختلاف ، لم يؤثّرا في وحدة النصّ شيئاً ، فنجدُ مقاطعَ بعَيْنها تردُ في الروايات ، عدا ما يوجد مثله من الاختلاف بين النسخ المتعددّة ـ تلك الاختلافات الضئيلة التي لايخلو منها كتابٌ ـ ممّا لا يخرجُ النصّ معها عن « الوحدة ».

واذا جمعنا بين تلك الاُمور :

١ ـ تعدّد الأسانيد وانتهاءها الى الأئمة الأربعة الباقِر والصادِق والرِضا والعسكريّ عليهم‌السلام.

٢ ـ الاختلاف في نسبة الكتاب الى مؤلّفٍ معيّن.

٣ ـ وحدة النصّ.

أمكننا أنْ نقطعَ بحقيقةٍ مهمّةٍ ، وهي : أنّ هذا النصّ كان ـ على مدى الزمن ، منذ إنشائه وتأليفه ، وحتى الآن ـ نصّاً متّحداً ، متوارثاً ، محفوظاً ، متداوَلاً ، تلقّاهُ إمامٌ عن إمام ، وألقاهُ الأئمّة عليهم‌السلام الى أصْحابهم ، وتداوَلَتْه الاُمّة ، وتناقلهُ أعلام المؤرّخين ، كما هو من دون تبديل.

وهذه الحقيقة ، نجدُها ملموسةً في الكتاب ، في فصله ألاوّل : ما يرتبطُ

١٣

بأعمار النبيّ والأئمّة عليهم‌السلام.

ولقد تلافَيْنا ما عرض على النصّ من التصحيف على أثَر بُعْد الزمن ، وتطاول الأيّام ، وضَعْف الهمَم ، وقلّة الاهتمام ، فحقّقنا النصّ بأفضل ما باستطاعتنا ، وقدّمنا ما يمكن الاعتماد عليه من النصّ المضبوط ، بما يتلاءم والحقيقة المذكورة ، نصّاً ، متوارثاً ، كان الأئمّة يَحْفظونَه ، ويُحافِظونَ عليه ، ويُزاولونَ تعليمه ، وتداوَلهُ أصحابهم ، واحتفظ به خصّيصو التاريخ الإسلاميّ ، كنصٍّ مقدّسٍ.

ويكتسبُ هذا النصّ قُدْسيّته من « أهْل البَيْت عليهم‌السلام » خَيْر أئمّةٍ لهذه الاُمّة.

ولا يخفى على المسلم ما لأهْل البَيْت عليهم‌السلام من مقامٍ مقدّسٍ سامٍ في الإسلام ، حيثُ جعل الله مودّتهم أجْراً للنبوّة ، في قوله تعالى ( قُلْ لا أسْألُكُم عليْهِ أجْراً إلاّ المَودَّةَ في القُربْى ) [ الآية (٣٩) من سورة الشُورى (٤٢) ].

فإذا وجبتْ مودّتُهم ، فتجبُ ـ بالضرورة ـ معرفة ما يخصُّهم من الهويّات الشخصّية ، حيثُ تكون مِفتاحاً للتعرُّف على شَخْصيّاتهم المعنويّة والذاتيّة ، وسجاياهُم النفسيّة والروحيّة ، وسَبَباً للاتّصال بهم ، والتزوُّد من نَمير علمِهم ومعارفهم ، وطريقاً للاهْتداء بهم ، والتمسُّك بعُرْوتهم الوُثْقى.

وأعتقِدُ : أنّ كلّ مُسلم إذا حاولَ استظْهار هذا النَصّ المُقدَّس ـ على ظهر خاطره ـ فإنّه سوفَ يملكُ هذا المفتاحَ الذي هو مفتاحُ السعادة الدينية ، والدُنيوية ، وينتهي الى الفلاح والنجاح في العاجِل والآجل.

وإنّ من العار لمن ينتمي الى دين الإسلام ، أنْ لا يعرفَ عن تاريخ نبيّه وآل بيته الكرام هذه الأوّليّات.

ولئن عَرَضَه الخَوَرُ والضعفُ في زَمَنٍ بعيدٍ ، عن احْتواء ذلك ، على أثَر الدعايات المُغْرضة ، المُبعدة له عن دينه وتُراثه ، فتأخّر عن هذا اللون الزاهي من المعرفة ، فإنّا بتقديمنا لهذا النصّ مضبوطاً ، كاملاً نُمهّدُ السبيلَ الى ذلك وُنيسّرُ المؤونةَ للحصول عليه.

١٤

٣ ـ المؤلفات في الموضوع :

وممّا يدلّ على أهميّة هذا الموضوع ، لدى أعْلام الاُمّة ، كثرة ما اُلّف فيه فإنّا نجدُ مجموعةً كبيرةً من المؤلّفات القيّمة دبجَتْها يراعةُ علماء مهتّمين بتاريخ الاسلام وأئمّته الكرام ، وتصدّى مؤلّفوها لذكر خصوص ما يرتبطُ بتاريخ الأئمّة عليهم‌السلام نرتّبها على حروف المعجم حسب أوائل أسمائها :

ـ أخبار الأئمة ومواليدهم :

لجعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابُور ، أبي عبدالله الفزاريّ ، الكوفيّ الشيعيّ.

* ذكره النجاشيّ في رجاله ( رقم ٣١٣ ص ١٢٢ )

وذكره في إيضاح المكنون ( ١ / ٤٠ ) وسمّى مؤلّفة : سعد بن مالك.

ـ اُرجوزة في تواريخ المعصومين عليهم‌السلام :

للشيخ محمّد بن الحَسن ، الحُرّ ، العاملي ( ت ١١٠٤ )

* ذكره في الذريعة ( ج ١ ص ٥ ـ ٤٦٦ ) و ( ج ٩ ق ١ ص٢٣٤ )

وسيأتي له : منظومة في تواريخ المعصومين ، والنظام في تواريخ المعصومين عليهم‌السلام.

ـ ارجوزة في تاريخ المعصومين الاربعة عشر عليهم‌السلام : للسيّد محمد بن الحسين ، ابن امير الحاج ، في مكتبة آل العطار ببغداد ، أولها :

أحمدُ ربي عددَ السنينا

علّمنا للذكر إنْ نَسينا

* الذريعة ( ١ / ٤٦٦ )

فاعلاتُنْ مَفَاعَلُنْ

فاعِلاتُنْ مَفَاعِلانْ

ـ اُرجوزة في تاريخ المعصومين الاربعة عشر عليهم‌السلام :

١٥

للشيخ محمد مهدي بن محمد ، الملقب بالصالح الفُتُوني العاملي الغروي.

* قال في الذريعة ( ١ / ٤٦٧ ) رأيت منها نسخاً عديدة.

ـ اُرجوزة في تواريخ المعصومين عليهم‌السلام :

للشيخ محمّد بن طاهر السماوي النجفي.

* ذكره في الذريعة ( ج ٩ ق ٢ ص ٤٦٩ )

وياتي باسم : ملحة الأئمة ، والمُلِمّة في تواريخ الأئمّة ، ولمحة الأئمّة.

ـ الإرشاد الى أئمّة العباد :

للشيخ المفيد ، أبي عبدالله ، محمّد بن محمّد بن النُعمان ، العُكْبَريّ ، البغداديّ ( ت٤١٣ ).

طبع مكرراً في إيران ، والنجف ، وبيروت.

وقد حقّقته مؤسّسة آل البيت عليهم‌السلام العامرة ، تحقيقاً رائعاً ، اعتماداً على أفضل النسخ المتوفرة.

ـ أسماء النبيّ والأئمة عليهم‌السلام :

للحُسين بن حَمْدان الخصيبيّ ، الجُنْبلائيّ ( ت ٣٥٨ ).

* ذكره في معالم العلماء ( ص ٣٩ ) والذريعة ( ج ١١ ص ٧٦ ) وسيأتي له : تاريخ الأئمّة ، والهداية.

ـ إعلام الورى بأعلام الهُدى :

للشيخ الطبرسي ، الفضل بن الحسن ( ت ٥٤٨ ).

* الذريعة ( ٢ / ٢٤٠ ) وهو مطبوع متداول.

ـ ألقاب الرسول وعترته :

لبعض القدماء

* طبع في ( المجموعة النفيسة ) ( ص ٢٠٤ ـ ٢٩٠ ) عن نسخة مؤرّخة بسنة (١١١٩).

ـ أنساب الأئمة ومواليدهم الى صاحب الأمر عليهم‌السلام :

للحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ،

١٦

أبي محمّد الاُطْروش ، المعروف بالناصِر الكبير ( ت ٣٠٤ ).

* ذكره النجاشي في رجاله برقم (١٣٥) ص (٥٨) ونقله في الذريعة ( ٢ / ٣٨٠ و ٣٨٢ ).

وذكره باسم مواليد الأئمژ وأنسابهم الى صاحب الأمر ، في الذريعة ( ٢٢ / ٢٣٦ ).

ـ الأنوار البهّية في تواريخ الحجج الإلهيّة :

للشيخ عبّاس بن محمّد رضا القميّ ( ت ١٣٥٩ ) مرتباً على أربعة عشر نوراً بعدد المعصومين عليهم‌السلام.

* طبع سنة ١٣٤٤.

ـ الأنوار في تواريخ الأئمة الأطهار :

للشيخ علي بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة ، أبي الحسن الموصليّ.

* ذكره منتجب الدين في الفهرست ( رقم ٢٢٤ ) ص (١١٠).

ونقله في الذريعة ( ٢ / ٤١٢ ).

ـ الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار :

للشيخ محمّد بن همّام بن سهيل ، أبي علي ، الكاتب ، الاسكافيّ ( ت ٣٣٦ ) [ وهو من رواة كتابنا هذا ].

* ذكره في الذريعة ( ٢ / ٢ ـ ٤١٣ ) وإيضاح المكنون ( ٢ / ٢٧٥ ).

ـ الأنوار في تواريخ الأئمة :

لابن نوبخت

* ذكره في معالم العلماء ( ص ٨ ) وإيضاح المكنون ( ٢ / ٢٧٥ ).

ـ تاج المواليد :

للشيخ الفضل بن الحسن ، أبي عليّ الطبرسي ، آمين الإسلام ( ت ٥٤٨ )

* طبع في ( المجموعة النفيسة ).

ـ تاريخ آل الرسول :

١٧

للشيخ نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ ، أبي عمرو ، الجهضميّ ، البصريّ ( ت ٢٥٠ ).

ويقال له : تواريخ الأئمة ، والمواليد.

* وهو كتابنا هذا الذي نقدّم له ، وقد تحدّثنا بتفصيل عن طبعاته السابقة ، ونسخه ، ورواته ، في هذه المقدّمة. وراجع الذريعة ( ٣ / ٢١٢ ).

ـ تاريخ الأئمّة :

للشيخ عبدالله بن أحمد بن الخشّاب ، أبي محمّد ، النحويّ ( ت ٥٦٧ ).

ويقال له : مواليد أهل البيت ، ومواليد الأئمّة.

* طبع في المجموعة النفيسة ، وراجع الذريعة ( ٣ / ٢١٧ ).

وقد تحدّثنا عنه في مقدّمة كتابنا هذا.

ـ تاريخ الأئمّة :

لأحمد بن عليّ ، أبي منصور الطبرسيّ.

* ذكره في معالم العلماء ( ص ٢٥ ) و إيضاح المكنون ( ١ / ٢١٣ ).

ـ تاريخ الأئمّة :

لاقا أحمد بن آقا محمّد علي ، البهبهاني ، الكرمانشاهي.

فارسيّ ، مختصر ، يعبّر عنه بتواريخ المعصومين.

* ذكره في الذريعة ( ٣ / ٣ ـ ٢١٤ ) وانظر ( ٢٣ / ٢٣٦ ) باسم : رسالة في مواليد الأئمة عليهم‌السلام.

ـ تاريخ الأئمّة :

لإسماعيل بن عليّ بن عليّ بن رزين ، الخزاعيّ ، ابن أخي دِعْبل ، الواسطيّ.

* ذكره الطوسيّ في الفهرست ( رقم ٣٧ ص ٣٦ ) والنجاشي في الرجال ( رقم ٦٩ ص ٣٢ ).

ـ تاريخ الأئمّة :

للشيخ محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالله ، أبي الثلج ، بن إسماعيل ،

١٨

أبي بكر البغداديّ ، الكاتب ، المعروف بابن أبي الثلج ( ت ٣٢٥ ) [ من رواة كتابنا ويرويه عنه أبوالفضل الشيبانيّ ].

* ذكره النجاشيّ برقم ( ١٠٣٧ ) ص ( ٣٨١ ) والذريعة ( ٣ / ٢١٨ ) وإيضاح المكنون ( ١ / ٢١٤ ).

ـ تاريخ الأئمّة :

لصالح بن محمّد الصراميّ شيخ أبي الحسن ابن الجنديّ.

* ذكره النجاشي في رجاله ( رقم ٥٢٨ ) ( ص ١٩٩ ).

ـ تاريخ الأئمّة :

للسيّد محمّد الطباطبائيّ ، فرغ منه سنة ( ١١٢٦ ) ويسمّى : رسالة في مواليد النبيّ والأئمة ، يوجدُ عند السيّد جعفر بحر العلوم في النجف.

* ذكره في الذريعة ( ٣ / ٢١٨ ) و ( ٢٣ / ٢٣٧ ).

ـ تاريخ الأئمّة المعصومين :

لبعض الأصحاب.

فارسيّ ، توجد نسخة منه في موقوفات نادرشاه سنة (١١٤٥) في (٤٤) ورقة ، في المكتبة ( الرضوية ).

ـ تاريخ مواليد الأئمّة وأعمارهم :

لمحمد بن الحسن بن جمهور العمي البصريّ [ من رواة كتابنا ].

* معالم العلماء لابن شهرآشوب ( ص ١٠٤ ) رقم ( ٦٨٩ ).

* ذكره في الذريعة ( ٣ / ٢١٥ ).

ـ التاريخيّة في أعمار سادات البريّة :

للمولى محمّد كاظم بن محمّد شفيع الهزار جريبيّ ، الحائريّ ، تلميذ الوحيد البهبهانيّ.

نسخة منه عند الاُوردباديّ في النجف.

* ذكره في الذريعة ( ١١ / ١٣٤ ).

ـ التتمّة في تواريخ الأئمّة :

١٩

للسيّد عليّ بن أحمد ، تاج الدين ، الحسنيّ ، العامليّ ، ألّفه سنة ( ١٠١٨ ).

منه نسخة في المكتبة ( الرضوية ) برقم ( ١٩٣٥ ) كتبت سنة ( ١٣٢٣ ) بخط عماد المحققين مفهرس المكتبة.

* ذكره في أمل الآمل ( ١ / ٤٤ ) والذريعة ( ١٢ / ٢٣٠ ).

ـ التواريخ الشرعيّة عن الأئمّة المهديّة :

للشيخ أحمد بن فهد ، أبي العبّاس الحليّ ( ت ٨٤١ ).

يوجد بخط تلميذه عليّ بن فضل بن هيكل ، في خزانة ( الصدر ) في الكاظمية.

وسّماه أيضاً : تواريخ الأئمة.

* الذريعة ( ٤ / ٤٧٥ ) وانظر : ٣ / ٢١٣ و ٤ / ٤٧٤.

ـ تواريخ الأئمّة :

هو تاريخ آل الرسول ، المنسوب الى نصر الجهضمي [ وهو كتابنا هذا ] ويسمّى : المواليد.

* الذريعة ( ٤ / ٤٧٣ ).

ـ الدوحة المهديّة ، اُرجوزة في تواريخ المعصومين :

للشيخ حسين بن عليّ الفتونيّ ، الهمدانيّ ، العامليّ ، الحائري ، نظمها سنة (١٢٧٨) في آخرها :

أبياتها ألْفٌ ومائتانِ

من بعد سَبْعين مع الـثـمانِ

عـِدّتـُها كعدّة التاريخ

تاريخها كالنور في المريخ

* الذريعة ( ٨ / ٤ ـ ٢٧٥ )

ـ الذكريّة :

في ذكر تواريخ المعصومين في أربعة عشر باباً بعددهم.

للسيد محسن الحسينيّ السبزواريّ.

في مكتبة سلطان المتكلّمين في طهران.

* ذكرها في الذريعة ( ١٠ / ٤١ ).

٢٠